في تصريح لصحيفة وول ستريت جاء فيه أن منظمة أوبك+ تنوي زيادة إنتاج النفط بمعدل 500 ألف برميل يومياً.
وسوف تقوم باتخاذ الخطوة عند اجتماعها في الأسبوع المقبل.
ووفقاً للتصريحات فإن منظمة أوبك+ بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا تسعيان إلى زيادة الإنتاج.
ولكن تأتي هذه الخطوة وسط جذر من مخاوف في تذبذب الطلب العالمي وذلك بس التعافي الغير متساوي في اقتصاد العالم.
ومن ناحية أخرى تساهم هذه التصريحات في رفع أسعار النفط.
ومن المقرر أن تجتمع منظمة أوبك+ في الأول من شهر يوليو وسوف تدرس المنظمة احتمالية تمديد قرار رفع الإنتاج في شهر أغسطس.
وحتى اللحظة لم يتم اتخاذ أي قرار حول هذا الشأن.
ولكن كل المؤشرات تشير إلى أن أوبك+ تنوي زيادة إنتاج النفط.
أسباب تدفع أوبك+ إلى زيادة إنتاج النفط:
وعلى الرغم من التوقعات التي تشير إلى ارتفاع الطلب على النفط في النصف الثاني من عام 2021 إلا أن ذلك ليس مؤشراً كافياً لسد الفجوة مع المعروض من النفط.
في حين أن منظمة أوبك+ قد خفضت إنتاجها من النفط في أوائل العام الماضي 2020 بمعدل 9.7 مليون برميل يومياً.
وذلك تزامناً مع بدء أزمة كورونا وتوقف حركة الاقتصاد العالمي.
ووصل حجم الإنتاج اليومي منذ بداية الأزمة إلى نحو 4 مليون برميل نفط يومياً.
ونتيجة لذلك الأمر حجبت المنظمة عن الأسواق ما يقارب 5 ملايين برميل نفط يومياً.
أسعار النفط:
يتم تداول العقود الآجلة للنفط الخام عند أعلى مستوى في عامين فوق مستويات 73 دولار أميركي للبرميل، مما يعزز خزائن دول منظمة أوبك+.
وقد سجل نفط برنت تداول عند مستوى 75.62 دولار أمريكي للبرميل.
وتأتي تأتي الارتفاعات في الأسعار بعد أن أظهرت بيانات وصول مخزونات الخام الأميركية إلى 459 مليون برميل بعد التراجع بأكثر من التوقعات وب7.6 مليون برميل الأسبوع الماضي.
وفي الوقت ذاته تترقب الأسواق العديد من الملفات وأبرزها المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني.
في حين يمكن لطهران زيادة الإنتاج بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً إذا حصلت على اتفاق مع واشنطن.
وبالعودة للحديث عن أسعار النفط أعلن ” بنك أوف أمريكا ” في تصريح له أن سعر النفط قد يعود للارتفاع إلى مستوى 100 دولار أمريكي للبرميل في عام 2022.
وأضاف مسؤولون تنفيذيون من عدة شركات منهم Glencore و Goldman Sachs:
“إن سعر 100 دولار أمريكي لبرميل النفط في عام 2022 هو احتمال حقيقي”.


