آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار الأعمالالسعودية تجذب 350 مستثمرًا دوليًا لإنشاء مقرات إقليمية

السعودية تجذب 350 مستثمرًا دوليًا لإنشاء مقرات إقليمية

في تطور مهم للمشهد التجاري في المملكة العربية السعودية، أعلن وزير الاستثمار خالد الفالح أن المملكة قد منحت تراخيص لأكثر من 350 مستثمرًا دوليًا لإنشاء مقراتهم الإقليمية، وذلك بشكل رئيسي في العاصمة الرياض.

جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية الذي عُقد في الرياض يوم الخميس الماضي، حيث أبرز الفالح الخيار الاستراتيجي للعديد من المستثمرين بجعل السعودية مركزًا لعملياتهم الإقليمية.

التزام السعودية بتعزيز بيئة الاستثمار

هذا القرار يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، مؤكدًا التزام البلاد بخلق بيئة تدعم الابتكار وريادة الأعمال ونمو القطاع الخاص.

منذ بداية رؤية 2030، ارتفع عدد التراخيص للاستثمارات الدولية من 3,000 إلى 30,000 ترخيص تجاري، ما يعرض جهود المملكة الناجحة في جذب الأعمال العالمية.

وقد أعرب المستثمرون عن رغبتهم في الحصول على قوى عاملة ماهرة، ومؤسسات بحثية وتعليمية متقدمة، وتعاون دولي على مستوى عالٍ، ونظام فعّال وإنتاجي، وكل هذا تسعى السعودية لتوفيره.

وتجسد مؤسسات مرموقة مثل أرامكو السعودية وسابك، وقطاعات البنوك والمالية في المملكة، إلى جانب مشاريع ضخمة مثل نيوم، قدرات البلاد في تلبية توقعات المستثمرين.

السعودية

وأكد الفالح على جدول أعمال التحول المنصوص عليه في رؤية 2030، الذي يسعى لتطوير اقتصاد أخضر، وتحسين بيئة الأعمال، وزيادة القدرة التنافسية الدولية.

وبحلول نهاية العقد، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي أكثر من مرتين ونصف، قبل بداية رؤية 2030، مع زيادة مساهمة القطاع الخاص بشكل كبير.

سوف تشهد العقد الحالي إضافة المملكة لأكثر من 3 تريليونات دولار في الاقتصاد، مع تركيز على قطاعات اقتصادية جديدة مثل الاقتصاد الرقمي، والسياحة، والخدمات المالية والمهنية، والرعاية الصحية، والزراعة، ومن المتوقع أن توفر هذه القطاعات فرصًا هائلة لتطوير القدرات البشرية.

متطرقًا إلى التحولات الهيكلية العالمية التي يحكمها التحول الرقمي، والأتمتة، وتحول سلاسل التوريد، والتكنولوجيا الجديدة، شدد الفالح على أهمية الاستعداد لمستقبل مليء بالغموض.

وفي ختام تصريحاته، أكد الفالح على الأهمية القصوى لتطوير قدرات الإنسان على الموارد التقليدية، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا نحو الاستثمار في رأس المال البشري كحجر الزاوية في نمو المملكة العربية السعودية المستقبلي.

اقرأ أيضا: موديز تثبت التصنيف الائتماني للشركات السعودية الرئيسية

المصدر

zawya