آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار الأعمالالقيمة الدفترية: كيف تفهمها وتستخدمها في التحليل المالي 2024؟

القيمة الدفترية: كيف تفهمها وتستخدمها في التحليل المالي 2024؟

في عالم التمويل، يُعد فهم قيمة الشركة أمرًا بالغ الأهمية للمستثمرين والشركات على حدٍ سواء، توفر القيمة الدفترية، وهي مقياس مالي رئيسي، رؤى قيمة حول الصحة المالية للشركة وقيمتها الجوهرية.

تتعمق هذه المقالة في مفهوم القيمة الدفترية، وتستكشف حساباتها وأنواعها واستخداماتها وقيودها، مما يمكن للمستثمرين اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستثمارات المحتملة، في حين يمكن للشركات الحصول على صورة أوضح عن وضعها المالي واتخاذ خيارات استراتيجية وفقًا لذلك.

مفهوم القيمة الدفترية

يعد فهم القيمة الدفترية أمرًا بالغ الأهمية للمستثمرين والشركات على حدٍ سواء لأنه يوفر نَظْرَة ثاقبة حول الصحة المالية واستقرار الشركة.

وتشير إلى القيمة الصافية لأصول الشركة بعد طرح التزاماتها، وهي في الأساس القيمة التي ستبقى إذا قامت الشركة بتصفية أصولها وسداد ديونها.

ولحساب القيمة الدفترية، يجب النظر في الميزانية العمومية للشركة، حيث تسرد الميزانية العمومية جميع أصول الشركة، مثل النقد والمخزون والممتلكات والمعدات، بالإضافة إلى التزاماتها مثل الديون والمصروفات.

ويمكنك حساب القيمة الدفترية باستخدام الصيغة التالية:

القيمة الدفترية = الأصول – الالتزامات

مكونات القيمة الدفترية

القيمة الدفترية مشتقة من البيانات المالية للشركة، وتحديدًا الميزانية العمومية، المكونات الرئيسية لها هي:

  • الأصول: تشمل جميع أصول الشركة الملموسة وغير الملموسة، مثل النقد والمخزون والممتلكات والمعدات والملكية الفكرية.
  • الالتزامات: تمثل التزامات الشركة تجاه دائنيها، بما في ذلك الحسابات المستحقة الدفع والقروض والسندات.
  • حقوق الملكية: هي القيمة المتبقية لأصول الشركة بعد خَصْم التزاماتها، وهو يمثل حصة ملكية المساهمين.

أنواع القيمة الدفترية

هناك عدة أنواع من القيمة الدفترية، يتم حساب كل منها باستخدام صيغة مختلفة قليلًا:

  • بالنسبة للأسهم العادية: ويتم حسابه بقسمة إجمالي القيمة الدفترية للشركة على عدد الأسهم العادية القائمة.
  • بالنسبة للأسهم المفضلة: ويتم حسابه بقسمة القيمة الدفترية الإجمالية للسهم المفضل على عدد الأسهم المفضلة القائمة.
  • إجمالي القيمة الدفترية: هذه هي القيمة الدفترية الإجمالية للشركة، وهي ببساطة الفرق بين إجمالي أصولها وإجمالي التزاماتها.

من المهم ملاحظة أن هذه القيمة يمكن أن تختلف اعتمادًا على الأساليب المحاسبية التي تستخدمها الشركة، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي طرق الاستهلاك المختلفة إلى قيم دفترية مختلفة للأصول الثابتة.

اقرأ أيضا: أهم 3 أنواع لمستوى التجميد: كيف يؤثر على المتداولين والأسواق؟

القيمة الدفترية مقابل القيمة السوقية

القيمة الدفترية هي مقياس تاريخي يعتمد على البيانات المالية للشركة، في حين أن القيمة السوقية هي مقياس تطلعي يعتمد على سعر السوق الحالي لأسهمها.

وتركز القيمة الدفترية على أصول الشركة والتزاماتها، في حين تعكس القيمة السوقية توقعات المستثمرين حول أرباح الشركة المستقبلية وإمكانات النمو.

عادة ما تكون القيمة الدفترية أقل تقلبًا من القيمة السوقية، لأنها لا تخضع لنفس التقلبات في معنويات المستثمرين.

العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تباعد القيمة الدفترية والقيمة السوقية

  • توقعات النمو: إذا اعتقد المستثمرون أن الشركة لديها إمكانات نمو قوية، فقد تكون قيمتها السوقية أعلى بكثير من قيمتها الدفترية.
  • تقييم الأصول: قد لا تعكس القيمة الدفترية بدقة القيمة السوقية الحالية لأصول الشركة، وخاصة الأصول غير الملموسة مثل الملكية الفكرية.
  • طرق المحاسبة: يمكن أن تؤثر طرق المحاسبة المختلفة على القيمة الدفترية المبلغ عنها للشركة.
  • ظروف السوق: يمكن أن تتأثر القيمة السوقية بظروف السوق العامة، مثل فترات الركود الاقتصادي أو فترات التفاؤل المرتفع لدى المستثمرين.

يعد فهم الاختلافات بين القيمتين أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للمستثمرين، لأنه يوفر نَظْرَة ثاقبة حول الصحة المالية للشركة وتقييمها.

القيمة الدفترية

أهمية القيمة الدفترية في التحليل المالي

تُعد القيمة الدفترية مقياسًا مهمًا في التحليل المالي لأنها توفر رؤى قيمة حول الصحة المالية للشركة واستقرارها وتقييمها.

ومن خلال فهمها وتحليلها، يمكن للمستثمرين والمحللين اتخاذ قرارات مستنيرة فيمَا يتعلق بفرص الاستثمار وتقييم الوضع المالي العام للشركة، وفيما يلي بعض الأسباب الرئيسية التي تجعلها ذات أهمية في التحليل المالي:

  • تقييم الصحة المالية: تساعد القيمة الدفترية على تقييم الصحة المالية للشركة من خلال توفير إشارة إلى صافي قيمتها، ويعطي نَظْرَة ثاقبة لقدرة الشركة على تغطية ديونها والتزاماتها بأصولها الملموسة.
    وتشير القيمة الإيجابية إلى أن الشركة لديها أصول أكثر من المطلوبات، مما يشير إلى مركز مالي أقوى.
  • مقارنة التقييمات: القيمة الدفترية بمثابة معيار لمقارنة القيمة السوقية للشركة، إن نسبة قيمة الشركة الدفترية إلى القيمة السوقية، والمعروفة أيضًا باسم نسبة السعر إلى القيمة الدفترية.
    هي مقياس شائع يستخدم لتقييم ما إذا كان السهم مقيم بأقل من قيمته الحقيقية أو مبالغ فيه، وقد يشير تداول السهم بأقل من قيمته الدفترية إلى فرصة شراء للمستثمرين الباحثين عن الصفقات.
  • تحليل الاتجاهات المالية: يوفر تحليل قيمة الشركة الدفترية بمرور الوقت نَظْرَة ثاقبة حول ربحية الشركة وأدائها، إذا زادت قيمة الشركة الدفترية باستمرار، فهذا يشير إلى أن الشركة تحقق أرباحًا وتزيد من صافي ثروتها، وعلى العكس من ذلك، قد يشير انخفاضها إلى تحديات مالية أو ضعف الأداء.
  • تحديد قيم الأصول: تساعد القيم الدفترية على فهم قيمة الأصول الملموسة للشركة، ومن خلال النظر في القيم الدفترية للأصول الفردية، مثل الممتلكات أو المعدات أو المخزون، يمكن للمحللين تقييم مساهمتها في القيمة الصافية الإجمالية.
    ويمكن أن تكون هذه المعلومات ذات قيمة في تحديد استخدام أصول الشركة وإمكانية توليد الإيرادات المستقبلية.
  • تقييم المخاطر: هي عامل حاسم في تقييم المخاطر المرتبطة بالاستثمار، وتعني القيم الدفترية الأعلى، مقارنة بالقيم السوقية، تقييما أكثر تحفظا وربما مخاطر أقل، ومع ذلك، من المهم مراعاة عوامل أخرى، مثل ديناميكيات الصناعة والمخاطر الخاصة بالشركة، جنبًا إلى جنب مع قيمة الشركة الدفترية لإجراء تقييم شامل للمخاطر.
  • استراتيجيات الاستثمار: غالبا ما تستخدم القيم الدفترية في استراتيجيات الاستثمار، مثل استثمار القيمة، حيث يبحث المستثمرون عن شركات ذات نسب منخفضة من السعر إلى القيم الدفترية.
    مما يشير إلى احتمال انخفاض قيمتها، وتعمل القيمة الدفترية كمقياس أساسي لهذه الاستراتيجيات، مما يساعد المستثمرين على تحديد الأسهم التي قد يكون لها ملفات تعريف مواتية للمخاطر والمكافآت.
  • العناية الواجبة واتخاذ القرار: أثناء التحليل المالي، توفر القيم الدفترية معلومات قيمة للعناية الواجبة واتخاذ القرار، فهو يساعد المستثمرين والمحللين على تقييم الاستقرار المالي للشركة، وإمكانات النمو، وجاذبية الاستثمار بشكل عام.
    وغالبًا ما يتم أخذها في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع المقاييس المالية الأخرى والعوامل الخاصة بالصناعة لتشكيل أطروحة استثمارية شاملة.

القيمة الدفترية

الاختلافات في القيمة الدفترية

توجد اختلافات في القيمة الدفترية لتلبية متطلبات التحليل المحددة وتوفير فهم أكثر شمولًا للوضع المالي للشركة، وتأخذ هذه الاختلافات في الاعتبار عوامل وتعديلات مختلفة لتعزيز دِقَّة وملاءمة حسابات القيم الدفترية.

القيمة الدفترية الملموسة

تركز القيمة الدفترية الملموسة على الأصول الملموسة للشركة، باستثناء الأصول غير الملموسة مثل براءات الاختراع أو العلامات التجارية أو قيمة العلامة التجارية.

فهو يوفر تقييمًا أكثر تحفظًا لصافي قيمة الشركة من خلال النظر فقط في الأصول المادية التي يمكن تقييمها وبيعها بسهولة، وهي مفيدة للصناعات التي تكون فيها الأصول غير الملموسة أقل أهمية، مثل التصنيع أو العقارات.

القيمة الدفترية المعدلة

توفر حسابات القيمة الدفترية المعدلة لكل من الأصول الملموسة وغير الملموسة، فضلًا عن بعض الالتزامات التي قد لا تنعكس بشكل كامل في حساب القيم الدفترية التقليدية.

ويأخذ هذا الاختلاف في الاعتبار عوامل مثل قيمة العلامة التجارية أو الملكية الفكرية أو الشهرة، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على القيمة الإجمالية للشركة، مما يوفر تقييمًا أكثر شمولًا لصافي قيمة الشركة من خلال النظر في هذه العناصر الإضافية.

القيمة الدفترية للتصفية

تقدر القيمة الدفترية للتصفية قيمة الشركة في حالة التصفية أو إنهاء عملياتها، ويأخذ في الاعتبار العائدات المحتملة من بيع أصول الشركة وتسوية التزاماتها.

وعادة ما تكون القيم الدفترية للتصفية أقل من القيم الدفترية التقليدية حيث يمكن بيع الأصول بأسعار مخفضة في سيناريو التصفية، ويساعد هذا الاختلاف في تقييم الحد الأدنى للقيمة التي قد يحصل عليها المساهمون إذا توقفت الشركة عن العمل.

القيمة الدفترية

القيمة الدفترية واستراتيجيات الاستثمار

تلعب القيمة الدفترية دورًا حاسمًا في استراتيجيات الاستثمار المختلفة، حيث توفر للمستثمرين رؤى قيمة حول الصحة المالية للشركة وتقييمها وإمكانية تحقيق عوائد، فيمَا يلي بعض استراتيجيات الاستثمار حيث يتم استخدامها بشكل شائع:

استثمار القيمة

يسعى المستثمرون إلى تحديد الأسهم التي يحتمل أن تكون قيمتها أقل من قيمتها الحقيقية في السوق، وهم يبحثون عن شركات تتداول بسعر أقل من القيم الدفترية للسهم الواحد، مما يشير إلى أن سعر السهم قد يكون أقل من الأصول الملموسة للشركة.

والافتراض هو أن السوق قد قلل من قيمة الشركة، مما يوفر فرصة للمستثمرين لشراء الأسهم بسعر مخفض، وغالبًا ما يجمع مستثمرو القيمة بين تحليل القيمة الدفترية والمقاييس المالية الأخرى لتقييم القيمة الجوهرية للشركة وإمكاناتها للنمو على المدى الطويل.

الاستثمار المتناقض

يتخذ المستثمرون المتناقضون مواقف معاكسة لمشاعر السوق السائدة، وغالبًا ما يبحثون عن الشركات ذات نسب السعر إلى القيم الدفترية المنخفضة، مما يشير إلى أن السوق قد يقلل من قيمة الشركة.

ويعتقد المستثمرون المتناقضون أن تصورات ومعنويات السوق يمكن أن تتأرجح كثيرًا في أي من الاتجاهين، مما يخلق فرصًا لشراء الأسهم بأسعار جذابة.

وهم يستخدمون القيمة الدفترية كأحد المؤشرات لتحديد الأسهم التي يحتمل أن تكون مقومة بأقل من قيمتها والتي قد يتجاهلها الآخرون.

الاستثمار القائم على الأصول

يركز الاستثمار القائم على الأصول على القيمة الأساسية للأصول الملموسة للشركة، ويقوم المستثمرون بتقييم القيم الدفترية للشركة، وخاصة قيمتها الملموسة، لتحديد ما إذا كانت الأصول وحدها تستحق أكثر من القيمة السوقية الحالية للشركة.

وتُستخدم هذه الاستراتيجية بشكل شائع في الصناعات التي تكون فيها قيم الأصول كبيرة، مثل العقارات أو التصنيع.

ومن خلال الاستثمار في الشركات التي لديها فرق كبير بين القيمة الدفترية والقيمة السوقية، يهدف المستثمرون القائمون على الأصول إلى الحصول على القيمة المحتملة لأصول الشركة.

استراتيجية الشراء والاحتفاظ

قد ينظر المستثمرون على المدى الطويل الذين يتبعون استراتيجية الشراء والاحتفاظ إلى القيم الدفترية كمقياس للاستقرار المالي للشركة وإمكانات النمو على المدى الطويل.

ويقومون بتحليل الاتجاهات في قيمة الشركة الدفترية مع مرور الوقت، ويبحثون عن الشركات التي تعمل على زيادة قيمتها الدفترية باستمرار.

وتشير القيم الدفترية المرتفعة إلى أن الشركة تحقق أرباحًا وتزيد من صافي ثروتها، مما قد يشير إلى وجود أعمال صحية ومتنامية.

وغالبًا ما يستخدم المستثمرون الذين يتبنون استراتيجية الشراء والاحتفاظ القيم الدفترية كأحد المؤشرات لتحديد الشركات القوية بشكل أساسي للاستثمار طويل الأجل.

استخدامات القيمة الدفترية

القيمة الدفترية لها عدة استخدامات مهمة للمستثمرين والشركات:

  • تقييم الوضع المالي للشركة: توفر القيم الدفترية لمحة سريعة عن الوضع المالي للشركة في وقت محدد، ومن خلال مقارنة القيم الدفترية بالقيم السوقية، يمكن للمستثمرين الحصول على نظرة ثاقبة حول ما إذا كانت الشركة مقومة بأقل من قيمتها أو مبالغ فيها.
  • تحديد الأسهم المقومة بأقل من قيمتها أو المبالغ فيها: يمكن للمستثمرين استخدام القيم الدفترية لتحديد الأسهم التي يتم تداولها أقل أو أعلى من قيمتها الجوهرية، قد تمثل الأسهم المقومة بأقل من قيمتها فرصا استثمارية محتملة، في حين أن الأسهم ذات القيمة المبالغ فيها قد تكون مرشحة للبيع.
  • حساب النسب المالية الرئيسية: يتم استخدام القيم الدفترية في حساب عدة نسب مالية رئيسية، مثل نسبة السعر إلى القيمة الدفترية ونسبة الدين إلى حقوق الملكية، توفر هذه النسب رؤى قيمة حول تقييم الشركة، والرافعة المالية، والربحية.
  • تقييم عمليات الاستحواذ المحتملة: يمكن للشركات استخدام القيمة الدفترية لتقييم القيمة المالية للشركة المستهدفة وتحديد سعر الاستحواذ العادل.
  • تحديد قيمة الأعمال التجارية لأغراض التخطيط العقاري: يمكن أن توفر القيم الدفترية أساسًا لتقييم الأعمال التجارية لأغراض الضرائب العقارية.
  • تقييم ملاءة الشركة: يمكن للدائنين والمقرضين استخدام القيم الدفترية لتقييم قدرة الشركة على سداد ديونها.

القيمة الدفترية

القيود والانتقادات المتعلقة بالقيمة الدفترية

في حين أن القيمة الدفترية هي مقياس مفيد في التحليل المالي، إلا أنها لا تخلو من القيود والانتقادات، فيمَا يلي بعض القيود والانتقادات الرئيسية:

الأصول غير الملموسة

تركز القيم الدفترية في المقام الأول على الأصول الملموسة، مثل الممتلكات والمعدات والمخزون، ولا تجسد بشكل كامل قيمة الأصول غير الملموسة مثل براءات الاختراع أو العلامات التجارية أو قيمة العلامة التجارية أو الملكية الفكرية.

قفي الاقتصاد القائم على المعرفة اليوم، تستمد العديد من الشركات قيمة كبيرة من الأصول غير الملموسة، والتي قد لا تنعكس بدقة في قيمتها الدفترية، ونتيجة لذلك، قد تقلل من القيمة الحقيقية للشركة.

أهمية القيمة السوقية

قد لا تتوافق القيمة الدفترية مع القيمة السوقية للشركة، تمثل القيمة السوقية السعر الذي يتم به تداول أسهم الشركة في سوق الأوراق المالية، مما يعكس معنويات السوق وآفاق النمو وتوقعات المستثمرين.

ومن ناحية أخرى، تعتمد قيمة الشركة الدفترية على التكاليف التاريخية ولا تأخذ في الاعتبار ديناميكيات السوق، وفي بعض الصناعات أو خلال فترات تقلبات السوق، قد لا تعكس القيم الدفترية بدقة القيمة الحقيقية للشركة.

الطرق المحاسبية والإهلاك

تتأثر القيم الدفترية بالطرق المحاسبية المستخدمة وإهلاك الأصول، ويمكن أن تؤثر طرق المحاسبة المختلفة، مثل FIFO يدخل أولًا، يخرج أولًا أو LIFO يدخل أخيرًا، يخرج أولًا، على تقييم المخزون، وبالتالي على قيمته الدفترية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن انخفاض قيمة الأصول بمرور الوقت يقلل من قيمتها في الميزانية العمومية، مما قد يقلل من القيمة الحقيقية لتلك الأصول.

الالتزامات والالتزامات الطارئة

القيم الدفترية تأخذ في الاعتبار فقط الالتزامات المسجلة للشركة ولا يجوز لها أن تأخذ في الاعتبار الالتزامات الطارئة أو الالتزامات المستقبلية.

وقد لا تنعكس التسويات القانونية أو مطالبات الضمان أو الدعاوى القضائية المعلقة بشكل كامل في قيمة الشركة الدفترية، ويمكن أن يؤثر هذا القيد على دقة قيمتها الدفترية كمقياس للصحة والاستقرار المالي للشركة.

الاعتبارات الخاصة بالصناعة

لدى الصناعات المختلفة هياكل أصول ونماذج أعمال وطرق تقييم مختلفة، وقد تكون القيم الدفترية أكثر أهمية بالنسبة للصناعات كثيفة الأصول، مثل التصنيع أو العقارات، حيث تكون الأصول الملموسة محركًا هامًا للقيمة.

وفي الصناعات التي تعتمد على الملكية الفكرية أو التكنولوجيا أو قيمة العلامة التجارية، قد يكون للقيمة الدفترية أهمية محدودة في تقييم قيمة الشركة وإمكانات نموها.

التوقيت وظروف السوق

القيم الدفترية هي مقياس زمني يعتمد على البيانات التاريخية، وقد لا يعكس ظروف السوق الحالية أو التغيرات الاقتصادية أو اتجاهات الصناعة التي تؤثر على قيمة الشركة.

وقد يحتاج المستثمرون إلى النظر في توقيت حسابات القيم الدفترية وتكميلها بمؤشرات مالية أخرى في الوقت الحقيقي وتحليل السوق.

في الختام، فإن فهم القيمة الدفترية أمر ضروري للمستثمرين والشركات على حد سواء، وهو بمثابة مقياس حاسم لتقييم الصحة المالية، واتخاذ قرارات الاستثمار، وتقييم الاتجاهات مع مرور الوقت.

وفي حين أن القيم الدفترية لها حدودها وانتقاداتها، فإنها تظل أداة قيمة في التحليل المالي، سواء كنت مستثمرًا ذا قيمة، أو مستثمرًا في النمو، أو تسعى ببساطة إلى فهم قيمة الشركة، فإن دمج تحليل القيمة الدفترية يمكن أن يوفر رؤى قيمة.