آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار الأعمالبحسب جوجل: الأزمات الاقتصادية أثنت نصف الشركات العالمية على متابعة خططها البيئية

بحسب جوجل: الأزمات الاقتصادية أثنت نصف الشركات العالمية على متابعة خططها البيئية

وفقًا لمسح جوجل، يقول حوالي نصف المديرين التنفيذيين في الشركة بأن الرياح المعاكسة الاقتصادية قد ابطأت من الاندفاع نحو الحفاظ على البيئة حيث تتمثل الصعوبات في عدم وجود هياكل تنظيمية فعالة تساعد جهود استدامة الشركات.. تابع المقال.

أهداف الحفاظ على البيئة إلى أين؟

يقول ما يقرب من نصف المديرين التنفيذيين للشركات العالمية بأن تفاقم الأوضاع الاقتصادية الغير مستقرة يعيق التقدم في مبادرات الاستدامة الخاصة بهم وفقًا لمسح أجرته Google Cloud حيث تقع الشركات في مرمى نيران الضغوط البيئية وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

كما أن الصعوبات في القياس الدقيق للجهود البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) والافتقار إلى الهيكل التنظيمي للشركات مع المساءلة الواضحة تؤدي أيضًا إلى إبطاء التقدم في مبادرات الاستدامة وفقًا للمسح.

تم إجراء الاستطلاع بواسطة Harris Poll نيابة عن Google Cloud حيث شمل 1.476 نائب رئيس ومديرين تنفيذيين في الفترة من 12 يناير إلى 23 يناير. وغطى الاستطلاع الشركات التي تمتد عبر الأمريكتين وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

عمل المدراء التنفيذيون في قطاعات تشمل الخدمات المالية وتجارة التجزئة والرعاية الصحية أو علوم الحياة والتصنيع والتكنولوجيا والاتصالات والإعلام والترفيه أو الألعاب وسلسلة التوريد والخدمات اللوجستية.

ووجد المسح أن حوالي 45% من المديرين التنفيذيين يعتقدون أن المناخ الاقتصادي الحالي “يتراجع” عن جهود الاستدامة حيث تضر الظروف الإقليمية مثل أزمة الطاقة في أوروبا بالتقدم.  ومع هذه التحديات، انخفض عدد برامج الاستدامة الجديدة التي يتم تنفيذها بنسبة 8 في المائة منذ عام 2022.

كما ووجد المسح أن جهود الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية تراجعت من كونها أولوية تنظيمية عليا للشركات في عام 2022 إلى المرتبة الثالثة في عام 2023.

تأتي هذه النتائج وسط مجموعة متنامية من المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وعدم الاستقرار المالي وارتفاع مستويات الديون وارتفاع أسعار الفائدة والتضخم المستمر والتوترات الجيوسياسية.

كما أن صندوق النقد الدولي قد خفض تقديراته للنمو الاقتصادي العالمي لهذا العام بواقع 0.1 نقطة مئوية إلى 2.8% من توقعات سابقة في كانون الثاني (يناير).  وجاء أحدث تقدير أقل من معدل التوسع البالغ 3.4% المسجل في عام 2022 ومتوسط النمو التاريخي البالغ 3.8% خلال الفترة من 2000 إلى 2019.

تواجه الشركات ضغوطًا متزايدة من أصحاب المصلحة ونشطاء تغير المناخ لتقليل بصمتهم الكربونية والتكيف مع التحول العالمي للطاقة حيث ينتعش العالم من الاضطرابات المرتبطة بالوباء.

ومع ذلك، لا يزال تدقيق ESG لمبادرات استدامة الشركات في مهده ولا يوجد معيار إلزامي عالمي موحد.

أهداف الحفاظ على البيئة إلى أين؟

 قد يهمك أيضًا: عدم خوف المستثمرين من التضخم وضخ الأموال في السندات والأسهم

مصدر المقال