تخطط الإمارات العربية المتحدة لبناء محطة طاقة نووية ثانية، مما سيضاعف عدد المفاعلات الحالية في البلاد إلى ثمانية.
وسيتم طرح المشروع للمناقصة خلال بضعة أشهر، ويمكن أن يبدأ البناء في وقت لاحق هذا العام، بهدف تحقيق التشغيل التجريبي في عام 2032.
وقال وزير الطاقة في الإمارات، سهيل المزروعي، خلال مشاركته في منتدى الأمانة العالمي في الرياض يوم الأحد، إن الإمارات قد تتجاوز هدفها في مضاعفة سعة الطاقة المتجددة بنسبة ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030.
وتأتي خطط إنشاء محطة طاقة نووية جديدة بعد أو وقعت دولة الإمارات من بين 22 دولة في Cop28 على الاتفاقية لمضاعفة سعة الطاقة النووية العالمية بحلول عام 2050.
وأشارت وزارة الطاقة إلى بيان عام من يناير، أكدت فيه أنها “تستكشف الفرص في الإمارات وخارجها لتعظيم القيمة الكاملة للخبرة المكتسبة في تنفيذ مشاريع ضخمة للطاقة النووية ونشر التكنولوجيا“.

أول محطة طاقة نووية عربية بالإمارات
وقد وقعت الإمارات اتفاقية تعاون في مجال الطاقة النووية مع الولايات المتحدة في عام 2009 وأصبحت أول دولة عربية تشغل محطة للطاقة النووية في عام 2021.
وتم تطوير المحطة التي تبلغ تكلفتها 32 مليار دولار، والتي تبعد 140 ميلًا إلى الغرب من مدينة أبوظبي، وفيما يتعلق ببقية المنطقة، تعمل إيران فقط على محطة طاقة نووية في بوشهر على ساحل الخليج.
وتفكر المملكة العربية السعودية في دراسة عروض من الصين وفرنسا وروسيا لخططها النووية، وستمتلك روسيا وتدير محطة أكويو في تركيا، جنوب شرق البلاد، وتبني محطة الديباء في مصر بتكلفة 29 مليار دولار.
وقد قامت شركة الإمارات للطاقة النووية Enec بربط الوحدة الرابعة (1.4 جيجاوات) من محطتها بالشبكة في مارس، ومن المتوقع أن تبدأ العمليات التجارية هذا العام.
وستولد المحطة بأكملها ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء لمدة 60 عامًا، مما يمنع إطلاق 22.4 مليون طن من انبعاثات الكربون.
ووفقًا للتقارير، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تخطط للمرحلة التالية بزيادة المفاعلات من 5 إلى 8، منذ عام 2019.
ويمكن أن تكون المحطة النووية الثانية في الإمارات موقعًا على ساحل قريب من الحدود السعودية، أو بالقرب من براكة.
وقالت Enec في بيان: “ستكون المفاعلات المتقدمة حاسمة في تحقيق استراتيجية الطاقة لدولة الإمارات، واستراتيجية الصفر الصافي بحلول عام 2050، وخارطة الطريق للهيدروجين”.
اقرأ أيضًا: الطاقة المتجددة في السعودية لا تزال تكتسب زخمًا: أحدث تقرير
المصدر:


