نقص العمال في بريطانيا يهدد إمدادات الديك الرومي في عيد الميلاد

0
867
رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة

يؤدي نقص العمال الحاصل في بريطانيا والذي يشمل سائقي التوصيل وموظفي المسلخ والعمال الآخرين إلى زيادة الرواتب والتكاليف الأخرى حيث يمكن أن ترتفع أسعار المواد الغذائية بنحو 5٪ بحلول الخريف وبالتالي هذا الأمر قد يهدد إمدادات الديك الرومي في فترة عيد الميلاد.

في حين يقول المطلعون على الصناعة إن أجور سائقي الشاحنات وغيرهم من عمال سلسلة التوريد قد ارتفعت بسبب الصعوبات في العثور على عدد كافٍ من الموظفين.

وعلى صعيد ذلك الأمر صرح إيان رايت (Ian Wright) الرئيس التنفيذي لاتحاد الطعام والشراب: 

“هناك حرب من أجل الحصول على العمال”.

وإن الطريقة الوحيدة للحصول على المزيد منهم هي عن طريق رفع الأجور.

في حين تعتبر هذه الأخبار جيدة للعمال ذوي الأجور المنخفضة نسبياً

كما حذر رايت (Ian Wright) من أنه في النصف الثاني من العام سيؤدي ذلك إلى زيادة الأسعار للعملاء مع ارتفاع في أسعار المواد الغذائية بنحو 5%.

وبالحديث عن احتياجات السوق من العمال حيث تشير التقديرات إلى أن صناعة تجهيز اللحوم تفتقد حوالي 20% من العمال الضروريين.

في حين أن بعض المصانع تعمل مع نصف عدد الموظفين فقط في هذا الوقت من العام.

وعلى صعيد الفاكهة والخضار التي تحتاج إلى ما لا يقل عن 70 ألف عامل موسمي كل صيف.

ولكن هناك حوالي 5000 عامل فقط في هذا العام.

ومن ناحية أخرى يتأثر النقل الغذائي أيضاً بنقص عشرات الآلاف من سائقي الشاحنات الثقيلة.

حيث يعود السبب في نقص السائقين إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتغييرات الضريبية التي أثرت على الأجور.

بينما يقول أرباب العمل في صناعة المواد الغذائية إن مخطط الإجازة أعطي العمال فرصة لإعادة تدريبهم على وظائف ذات أجر أعلى.

وبالعودة للحديث عن اللحوم صرح توني جودجر (Tony Goodger) من رابطة موردي اللحوم المستقلين بأن الأجور قد ارتفعت بنسبة 10% عما كانت عليه في قبل الوباء.

كما أضاف أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان له تأثير على القطاع.

في حين أوضح جودجر أن هناك نقص خاص في الأطباء البيطريين

وذلك بسبب الطلب المتنافس من المصدرين و الذين يحتاجون الآن إلى طبيب بيطري مؤهل للموافقة على الشهادات الصحية.

وعلى صعيد إنتاج اللحوم يتم التركيز الآن على المنتجات المطلوبة على الفور دون التحضير للفترات المقبلة.

في حين أن العمل في فصل الصيف يركز على تحضير اللحوم وتجميدها وتجهيزها من أجل شهر ديسمبر

وبالتالي فإن نقص العمال في بريطانيا قد يؤثر على إمدادات الديك الرومي في عيد الميلاد.

ونتيجة لذلك صرح جودجر (Tony Goodger):

“من غير المرجح أن يتم البدء بخطوط عيد الميلاد ولذلك من المحتمل ألا نحصل على إمدادات الديك الرومي وباقي اللحوم في شهر ديسمبر”.

ومن ناحية أخرى أجرى المسؤولون الحكوميون محادثات طارئة مع تجار التجزئة وتجار الجملة والمجموعات اللوجستية

من أجل معالجة نقص العمال الحاصل.

في حين حذر تجار التجزئة والموردون بالفعل من نقص في الطعام والشراب.

كما يشعر تجار التجزئة بالقلق أيضاً من زيادة هدر الطعام نتيجة للصعوبات في النقل

حيث حذر رؤساء Tesco من أن الوظائف الشاغرة تخلق 48 طناً من نفايات الطعام كل أسبوع  أي ما يعادل حمولتي شاحنتين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا