6.7 تريليون دولار أمريكي خسائر الاقتصاد العالمي في 2020

0
781
خسائر الاقتصاد العالمي

ذكرت تقارير عدة أن خسائر الاقتصاد العالمي في عام 2020  بلغت حوالي 6.7 تريليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 5 تريليون جنيه إسترليني) وذلك نتيجة توقف حركة الاقتصاد بسبب جائحة كورونا.

وشهد الناتج المحلي العالمي في عام 2020 انخفاضاً بنسبة 5.2%

حيث انخفض الناتج من 89.94 تريليون دولار أمريكي إلى 83.19 تريليون دولار أمريكي.

ويعادل هذا الرقم الناتج الاقتصادي السنوي لدولتي ألمانيا وفرنسا مجتمعين.

كما أدت جائحة كورونا إلى تسجيل أسوأ حالة ركود منذ الحرب العالمية الثانية

وهي تعادل 3 أضعاف شدة الركود الذي تسببت فيها أزمة الائتمان في عام 2008 (الأزمة المالية العالمية).

بالإضافة إلى أن الجائحة أدت إلى ركود 92% من البلدان في حالة لم نشهد مثلها منذ جائحة الجدري في سبعينيات القرن التاسع عشر.

ومن ناحية أخرى فإن الاقتصادات المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي كانت الأكثر تضرراً.

حيث شهد سوق العمل فقدان 346 مليار ساعة عمل على مستوى العالم في النصف الأول من عام 2020

وهو ما يعادل 555 مليون وظيفة بدوام كامل في جميع أنحاء العالم.

كما شهدت أسواق الأسهم انخفاضاً كارثياً في جميع المؤشرات الرئيسية.

حيث عانى مؤشر (S&P 500) وهو معيار مرجعي للشركات الأمريكية من أحد أسوأ الانهيارات المسجلة على الإطلاق خلال 100 يوم الأولى من الأزمة.

وتعرضت المؤشرات (FTSE100 و Germany 30 و HS50 ) لانخفاضات مماثلة أيضاً.

وكل هذه الأحداث أدت إلى خسائر كبيرة في الاقتصاد العالمي.

في حين حذر خبراء اقتصاديون بارزون من تواجد العديد من المعوقات في الطريق إلى الانتعاش.

تصريحات حول خسائر الاقتصاد العالمي:

قال الدكتور جيرارد ليونز (Gerard Lyons) كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين في 

شركة (Netwealth): 

“سوف يتعافى الاقتصاد في المملكة المتحدة ومن حيث الناتج سيكون معدل التعافي جيد لكن المشكلة الكبرى هي عدم عودة البطالة إلى مستويات ما قبل الأزمة لبضع سنوات”.

وقال ستيف هانكي (Steve Hanke) أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة جون هوبكنز (John Hopkins) :

” نتوقع تعافي الاقتصاد العالمي لكن على شكل حرف V حيث سوف تبدو الأمور وكأنها تتحسن بسرعة ولكن بعد ذلك تبدأ المشاكل بالظهور”.

حيث أن الضرر الذي حدث كبير ونتيجة لذلك انقطعت كل سلاسل التوريد وسوف يكون من الصعب إعادة تجميعها مرة أخرى.

وأضاف : “إن العودة إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي قبل الفيروس غير مرجح قبل أواخر عام 2022″.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا