آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار السلعتهديد أسواق الطاقة والغذاء العالمية بسبب توتر الشرق الأوسط

تهديد أسواق الطاقة والغذاء العالمية بسبب توتر الشرق الأوسط

العواقب المحتملة لتصاعد الحرب الإسرائيلية في غزة قد تكون خطيرة وذات أهمية كبيرة، وتشكل تأثيرًا عالميًا على أسواق الطاقة والغذاء.

وفقًا لتقييم رابوبانك للوضع إذا استمرت الحرب فقط في قطاع غزة، فإنه من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على أسعار وأسواق الطاقة والسلع والماشية.

ناقش مايك إيفري، الخبير الاستراتيجي العالمي وخبير الجيوسياسية في رابوبانك، وستيفان فوغل، المدير العام لرابوريسيرش في أستراليا ونيوزيلندا، الوضع الحالي في الشرق الأوسط والتداعيات المحتملة للمزارعين.

ناقشوا أيضا احتمالية انتقال النزاع إلى مستويات أوسع، وأكد إيفري أنه إذا استمرت الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة، فإن الأسواق المالية والاقتصاد العالمي وأعمال الزراعة قد لا تتأثر بشكل كبير، على الرغم من التظاهرات العامة والمشاهد المزعجة على مستوى العالم.

أسواق الطاقة

مع ذلك، إذا قامت إسرائيل بشن هجوم بري في قطاع غزة، فإن هناك احتمالًا عاليًا أن يشن حزب الله، المدعوم من إيران في جنوب لبنان، حربا ثنائية الجبهة ضد إسرائيل، وفي مثل هذا السيناريو، قد تشارك قوى أخرى مدعومة من إيران في اليمن والعراق وسوريا أيضا في أعمال عدائية على طول الحدود.

من الممكن أن تتخذ إيران إجراءات إضافية، بما في ذلك محاولة إثارة الانتفاضات في الضفة الغربية وبين العرب في إسرائيل.

هذا النزاع قد يتطور في نهاية المطاف إلى حرب إقليمية أوسع نطاق، مما يؤثر على أسواق الطاقة واحتياطاتها الكبرى على مستوى العالم.

أسعار النفط والديزل

قد تشهد أسعار النفط والديزل زيادات كبيرة في حال تصاعد مثل هذا النزاع، مع احتمال وصول أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل.

اقرأ أيضا: أسعار الغاز العالمية: كيف تأثرت بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي

قال إيفري إنه ستكون لذلك آثار اقتصادية عميقة وواسعة الانتشار، تشبه ما شهدناه في فترة السبعينيات بعد حرب أكتوبر وثورة إيران في عام 1979، حيث حذر من أن العواقب الاقتصادية ستكون عميقة وسيشعر بها العالم بأسره، سواء على مستوى أسواق الطاقة أو الغذاء.

أعرب الخبير الجيوسياسي عن قلقه إزاء احتمالية التصاعد السريع للأحداث، وأشار إلى احتمالية دعم قوى عالمية أخرى مثل الصين وروسيا لإيران لتقويض الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، بهدف تشتيت الانتباه بعيدَا عن الوضع في أوكرانيا، وللتشتيت عن التراكم العسكري الأمريكي في شرق آسيا، خاصة فيما يتعلق بتايوان.

تظل الأسواق العالمية في حالة ترقب وقلق، حيث يشعر المحللون بالقلق إزاء احتمالية تسارع وتيرة التطورات في المنطقة، مما يجعل التوقعات الاقتصادية غير واضحة المعالم.

المصدر

Feed Navigator