إيلون ماسك: أزمة الرقائق الإلكترونية تشبه أزمة ورق التواليت
غرّد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” للسيارات الكهربائية : “التحدي الأكبر الذي يواجهنا يتمثل في
سلسلة التوريدـ، وخاصة الرقائق الإلكترونية التي تستخدم في وحدات التحكم.. الخوف من النفاد جعل الشركات
تفرط في الطلب تماماً مثل نقص ورق التواليت ولكن على نطاق عالمي”.
أزمة الرقائق الإلكترونية
وصف إيلون ماسك، نقص الرقائق الإلكترونية بأنه يعيث الفساد والفوضى في نظام التوريد التابعة لشركة “تسلا”.
وألقى باللوم على الشركات التي تطلب المزيد من وحدات التحكم الدقيقة بكميات فائضة عن حاجتها، مشبهاً
ذلك بما حدث من نقص بورق التواليت الأيام في الأيام الأولى من بداية جائحة كورونا.
الأزمة مستمرة لنهاية العام
قدرت شركة الاستشارات “أليكس بارتنرز” (AlixPartners) في الشهر الماضي أن تفقد شركات صناعة السيارات
حوالي 110 مليار دولار من المبيعات في 2021 بسبب النقص الحاد في أشباه الموصلات، بزيادة تقارب الضعف
تقريباً مقارنة بالتوقعات السابقة.
أعلنت شركة “تايوان لتصنيع أشباه الموصلات” الشهر الماضي، عن خطتها لزيادة إنتاج وحدات التحكم الدقيقة
بنسبة 60% هذا العام، للمساعدة في تخفيف أزمة شركات صناعة السيارات.
ومع ذلك، حذرت شركات الرقائق ومصنعي السيارات وموردي قطع الغيار من أن إمدادات الرقائق ستظل متأزمة
حتى 2022.
ارتفاع تكاليف المواد الخام
بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام وضغوط سلاسل التوريد، قامت شركة “تسلا” برفع أسعار سياراتها، كما غرّد
ماسك في وقت سابق من هذا الأسبوع.
قررت الشركة إزالة ميزة المسند القطني من المقاعد الأمامية في طراز 3 سيدان، وطراز Y بنظام التعليق
SUV، مع أن الرئيس التنفيذي أوضح أن إزالة تلك الميزة مرتبط باستخدام العملاء المحدود لها.
كذلك قامت شركات تصنيع سيارات أخرى بتجريد بعض موديلاتها من ميزات مثل أنظمة الملاحة ومراقبة النقاط
العمياء في المرايا بسبب نقص الرقائق.


