كشف المعهد الدولي للأحجار الكريمة “IGI”، المتخصص في تحديد جودة الأحجار الكريمة والمجوهرات، عن شراكته مع “دايموند ستاندرد” للتعاون في إطلاق عملة ألماس “دايموند ستاندرد”.
ماهي عملة دايموند ستاندرد؟
هي أول سلعة ماسيّة يتم تداولها في البورصة.
تتضمّن مجموعة من الألماس الموافق للمعايير والتصنيفات،
وتعد أول منتج استثماري من نوعه تستطيع تداوله في السوق كسلعة موثّقة، فشأنها شأن العملات العادية وسبائك الذهب.
يوجد داخل كل عملة شريحة تشفير لاسلكية، الأمر الذي يسمح للمشترين مراجعتها وتداولها إلكترونياً، من خلال تقنية “البلوك تشين”.
ما هي خطة إنتاجها؟
بالتعاون مع دايموند ستاندرد، ستكون مسؤوليّة المعهد الدولي أن يستلم ويفحص مايزيد عن 50000 ماسة طبيعيّة، وذلك من أجل التحقق من صحّتها.
وّبعد ذلك، سيقوم بتجميع الألماس، ومن ثمّ حصره في عملة معدنيّة شفافة، بداخلها شريحة كمبيوتر لاسلكية متطورة.
وسيتم توظيف معدات متخصّصة لإتاحة تداول العملة باستخدام تقنية البلوك تشين، وذلك عن طريق إنشاء رمز رقمي مرخص من قبل منظم يتم استخدامه للمصادقة على العملات المعدنية ومراجعتها.
كم تبلغ قيمة العملة؟
قال Cormac Kenny، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة دايموند ستاندرد: “إن سعر العملات الجديدة هو 5000 دولار، وتُدفع بالدولار الأمريكي أو الإيثريوم. كما أن هناك 5000 قطعة نقدية متاحة كدفعة أولى بقيمة 25 مليون دولار. بعد البيع الأولي، ثم سيتم تحديد سعر السوق للعملة من خلال تداولها المستقل في البورصات الرقمية المختلفة.
ما أهمية إطلاق عملة ألماس؟
تعد خطوة مهمة لقطاع تجارة الألماس والقطاعات المتعلقة به. فالألماس هو المورد الطبيعي الثمين الأعلى تصنيفاً والذي لا يمتلكه المستثمرون عادةً،
ومع إطلاق عملات ماسية، سوف يتم تقديم قيمة الألماس كأصل آمن. ومن المرجح أن تحقق العملات الألماسيّة نجاحاً جديداً.


