أظهرت بيانات جمركية صينية أن الواردات النفطية للصين والقادمة من المملكة العربية السعودية قد تراجعت في شهر مايو بنسبة 21٪ مقارنة بالعام السابق لكن المملكة العربية السعودية حافظت على صدارة الموردين للشهر التاسع على التوالي.
وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الصينية،
أن الشحنات القادمة من المملكة العربية السعودية بلغت 7.2 مليون طن في شهر مايو أي ما يقارب 1.69 مليون برميل يومياً.
وذلك مقارنة بـ 6.47 مليون طن في أبريل و9.16 مليون طن في مايو 2020.
وبالتالي سجلت انخفاض مقداره 21% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وانخفضت الواردات أيضا من ثاني أكبر مورد وهي روسيا إلى 5.44 مليون طن ما يعادل 1.28 مليون برميل يومياً،
بانخفاض قدره 29.4%.
وتأتي العراق في المرتبة الثالثة بواردات قدرت حوالي 4.5 مليون طن،
أي ما يعادل 937 ألف برميل يومياً بانخفاض قدره 35.6%
كما أن الواردات من دولة الإمارات العربية المتحدة قد انخفضت بنسبة 25٪ في الشهر الماضي عن مستوياتها قبل عام،
وقد كانت الواردات 2.4 مليون طن بمعدل 500 ألف برميل يومياً.
وكانت التخفيضات من قبل أكبر مصدرين متماشية مع انخفاض سنوي حاد بنسبة 15 ٪ تقريبًا إلى أدنى إجمالي واردات هذا العام من النفط الخام إلى الصين،
وتعتبر علامة محتملة على تباطؤ شحنات النفط الإيرانية وسط محادثات بين طهران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي الذي خرجت منه الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2018.
كما أظهرت قاعدة بيانات الجمارك زيادة بنسبة 3.6٪ على أساس سنوي إلى 1.04 مليون طن من الواردات من ماليزيا،
والتي قال تجار إنها كانت نقطة عبور رئيسية لمزيج الخام الثقيل من فنزويلا.
وبالحديث عن الزيادة فقد وصلت الواردات النفطية من الولايات المتحدة الأمريكية إلى 1.07 مليون طن،
بمعدل 222 ألف برميل يومياً أي ما يقارب من الضعف عن المستوى قبل عام.
كما أن سلطنة عمان سجلت واردات قدرت حوالي 4.1 مليون طن،
أي ما يعادل 860 ألف برميل يومياً بارتفاع قدره 27.8 لتأتي في المرتبة الرابعة من ناحية الموردين إلى الصين.
وسجلت الكويت أيضا ارتفاعا في وارداتها بنسبة 5.8،
حيث وصلت إلى 2.3 مليون طن أي ما يعادل 480 ألف برميل يومياً.


