آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار السلععجز النفط في مواجهة التوقعات العالمية القاتمة والذهب يستغل الظروف السيئة إلى أين...

عجز النفط في مواجهة التوقعات العالمية القاتمة والذهب يستغل الظروف السيئة إلى أين تتجه الأمور؟

شهدت الأسعار أسوأ أسبوع لها منذ تسعة أشهر مدفوعة بعناوين الأخبار حول عجز النفط وركود أسعاره في حين أن السوق بالكاد استجاب لتعليقات الرجلين اللذين يتحكمان عادة في اتجاه السوق: الرئيسان فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، تابع المقال.

عجز النفط في مواجهة التوقعات العالمية القاتمة والذهب يستغل الظروف السيئة إلى أين تتجه الأمور؟

هدد الرئيس الروسي بوتين بقطع الإنتاج إذا ظل الغرب “غبياً” أي في حال لم يتم رفع سقف أسعار النفط في بلاده. كما وتحدث شي، زعيم الصين، عن شراء المزيد من النفط من المملكة العربية السعودية وأعاد الحديث عن استخدام عملة بلاده، اليوان، في التجارة مع دول الخليج.

صورة للرئيسين Vladimir Putin و Xi Jinping واللذان عادة ما يتحكمان في اتجاه السوق.. و لكن ما سبب عجز النفط؟
صورة للرئيسين Vladimir Putin و Xi Jinping واللذان عادة ما يتحكمان في اتجاه السوق.. و لكن ما سبب عجز النفط؟

السوق يتجه بعيداً ويستمر في الانخفاض

انطلاقًا من البيئة التي يتحكم فيها العرض، والتي رفعت برميل خام برنت إلى أعلى مستوى في 14 عاما عند 140 دولاراً تقريبًا في مارس، تهيمن مخاوف الطلب الآن على السوق حيث يَشعر المُتدَاولون بِالقلق بِشأن كَيفية أدَاء الاقتِصاد العَالمي فِي عام 2023 إذا قَررت الاحتِياطِيات ذلك. وبالمناسبة، لَن يَتوقف الاحتياطي الفِيدرالي وَالبنك المَركزي الأورُوبي عَن رفع أسعَار الفَائدة لِقمع التَضخم.

اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار النفط 30٪ في العام المقبل

خام غرب تكساس الوسيط

يقول Sunil Kumar Dixit، كبير الاستراتيجيين الفنيين في SKCharting.com: “حاول WTI اختبار المستوى البالغ 70 دولاراً قبل أن يستقر لبقية الأسبوع عند 71.50 دولار أي أعلى بقليل من المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 شهراً لكنه لا يزال أقل من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 شهر (SMA) البالغ 72.50 دولار.”

وَأضَاف: “إنَ هذِين المُتوسطين المُتحركين الرئِيسيين عَلى الإطَارِ الزَمني الأَطول لَهما تَأثير كبِير ولدِيهما إمكَانات هَائلة لانعِكاس الاتّجاه، ومِن المُهم أيضَاً أن نَتذكر أنّ الاتّجاه الهُبوطي السّائد يُمكن أن يَستمر فِي التعمّق بِشكل كبير.”

الذهب ونشاط السوق

تم تداول عقد الذهب الآجل القياسي لشهر فبراير عند 1809.40 دولار للأوقية بعد أن استقر رسمياً يوم الجمعة عند 1810.70 دولار في بورصة نيويورك للأوراق المالية بزيادة 9.20 أو 0.5%. و على الرغم من ذلك، كان العقد ثابتاً تقريباً خلال الأسبوع مرتفعاً بقدر 1.10 دولار فقط.

ومع ذلك، استقر سعر الذهب الفوري، الذي يتابعه بعض المتداولين عن كثب أكثر من العقود الآجلة، عند أقل من علامة 1800 دولار أي عند 1797.26 دولار بارتفاع 8.19 دولار أو 0.5% ليوم الجمعة. و أما على مدار الأسبوع، فقد كان ثابتا تقريباً تماماً مثل العقود الآجلة للذهب.

الآفاق الفنية للذهب: السعر الفوري

قال Dixit من SKCharting بأن الذهب يبدو حازماً و في نيته الاحتفاظ بـ 1800 دولار على الرغم من بعض التحركات الجانبية، وتابع قائلاً: “يتضح هذا من التحرك الثاني الذي حققه السعر على المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 أسبوع البالغ 1800 دولار خلال الأسبوع المنتهي للتو”.

اقرأ ايضاً: احتمالية انخفاض إنتاج النفط الروسي بمقدار 1.4 مليون برميل على أساس يومي في عام 2023 بعد الحظر المفروض من قبل الاتحاد الأوروبي

مصدر مقال عجز النفط في مواجهة التوقعات العالمية القاتمة والذهب يستغل الظروف السيئة إلى أين تتجه الأمور