العملات المشفرة.. حاضرها ومستقبلها موضوع نقاش منتدى قطر الاقتصادي!

0
797
عملية الشيطان

كثيرة هي المواضيع التي تم طرحها في منتدى قطر الاقتصادي الذي تنظمه بالتعاون مع وكالة بلومبيرغ، وناقشت جلسات اليوم الثاني مستقبل العملات المشفرة.

وفي الحديث عن العملات الرقمية التي تحوز على اهتمام عدد كبير من المستثمرين العرب انقسم الحضور بين مؤيد ومعارض. وتم مناقشة مدى قدرة العملات المشفرة على الاستمرار وسط عدم اعتراف البنوك المركزية حول العالم بها.

تباين في آراء الحضور:

اعتبر مايكل نوفوجريتز الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ Galaxy Digital أن العملات المشفرة رفاهية في الأسواق المتقدمة. في حين تشكل عاملا أساسيا في الأسواق الناشئة مشددا على أنها حق أساسي من حقوق الإنسان هناك على حد تعبيره.

من جهته يرى شانج بينج زاو المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Binance، أن تراجع الصين عن اعتماد البتكوين كعملة تداول ليس الأول ولن يكون الأخير.

وأوضح بينج أنه لن تستمر الضغوط العالمية التي تواجهها العملات المشفرة حاليا لفترات طويلة. مضيفا أن من يعملون في تعدين العملات المشفرة باتوا كثر في الصين.

ونوع بينج أن اتجاه السلفادور لدعم البيتكوين قد يتحول لاحقا لمنافسة بين الحكومات. وخاصة بالنسبة للدول الصغيرة.

كما قال المؤسس ورئيس مجلس إدارة Zenith Bank في نيجيريا جيم أوفيا، “إن أكثر من 50% من سكان أفريقيا لا يتعاملون مع البنوك، ما يخلق بيئة عمل ناجحة لشركات التقنية المالية ولا سيما في نيجيريا”. مشددا على ضرورة أن تدعم البنوك شركات التقنية المالية في أفريقيا.

تداعيات الاقتصاد الأمريكي على العالم:

و شهد المؤتمر في جلسته مناقشة التطورات التي تحدث حاليا في الاقتصاد الأميركي جراء أزمة كورونا.

وشارك فيها وزير الخزانة الأميركي الأسبق لورانس سامرز، كما شارك رجل الأعمال الأميركي ومؤسس شركة “بريدج ووتر أسوشيتس” راي داليو. واتفق المشاركان على أن ارتفاع نسبة التضخم ونقص العمالة في السوق الأميركي ومحاولة عرض سندات بشكل متسارع وعدم استقرار سعر الدولار. ينذر بأزمة كبيرة لن تضر الولايات المتحدة وحدها بل العالم أجمع.

وحذّر داليو أن هناك تهديدا كبيرا لقيمة الدولار؛ الأمر الذي سيؤثر على كافة دول العالم. بالإضافة إلى أن الزيادة في معدلات الفائدة سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد والسوق، داعيا الاحتياطي الفدرالي إلى القيام بشراء الكثير من السندات لمنع انخفاض الفائدة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا