أدت المرونة النسبية التي اتسمت بها العملة المشفرة “إثيريوم” أثناء الهزة العنيفة التي ضربت سوق العملات
المشفّرة في شهر مايو الماضي، إلى إعادة تسليط الضوء على أنه يمكن لثاني أكبر رمز رقمي التفوق
على “بتكوين” من حيث القيمة السوقية يوماً ما.
ويستشهد المعجبون بـ”إثيريوم”بشعبيتها في الخدمات المالية القائمة على تقنية “بلوكتشين” والمقتنيات
الرقمية، إضافة إلى الترقية المستمرة لتعزيز كفاءة شبكة “إثيريوم” التابعة.
تفوق “إثيريوم” على بيتكوين
قال تيغان كلاين، الشريك المؤسس بشركة “إيدج آند نود” Edge & Node لبرمجيات بلوكتشين، إنه “من المحتمل لـ”إثيريوم” أن تتجاوز “بتكوين” في المستقبل، يعود الفضل في تسليط
الضوء مؤخراً على إمكانات “إثيريوم” إلى مجموعة من الاستراتيجيين شملت شركة “غولدمان ساكس
غروب إنك” والمستثمرة الشهيرة كاثي وود، حيث ستتفوق عملة “إثيريوم” من ناحية الابتكار واهتمام المطورين”.
انخفاض حصة بيتكوين
انخفضت حصة بيتكوين البالغة 1.6 تريليون دولار من إجمالي القيمة السوقية للعملات المشفّرة إلى 42% من حوالي 70% بحلول عام 2021، استناداً إلى بيانات “كوين غيكو” CoinGecko.
كما انخفضت عملة “بتكوين” بحوالي 37% في شهر مايو، وهي واحدة من أسوأ تراجعاتها الشهرية على
الإطلاق، بينما تراجعت “إثيريوم” بنحو 11%. تراجعت أكبر عملة رمزية بنسبة 1% إلى 35750 دولاراً
وكتب ميخائيل سبروغيس وجيف كوري المتخصصان في استراتيجيات السلع ببنك “غولدمان”، في تقرير الأسبوع
الماضي، أن ميزة المحرك الأول لـ”بتكوين” تبدو “هشة”، مضيفين أنه “في نهاية المطاف، هناك فرصة كبيرة لفقدانها
صدارتها المهيمنة على المتجر الرقمي إلى عملة رقمية أخرى ذات استخدام عملي ورشاقة تقنية أكبر”.
كما قال الاستراتيجيان إن “إثيريوم” تبدو المرشح الأكثر ترجيحاً لتجاوز “بتكوين”، مشيرين إلى أن نمو العرض السنوي
لـ”إثيريوم” لا يزال محدوداً، مما سيساعد على اعتمادها كمخزن للقيمة.
ارتفاع قيمة إثيريوم في سوق العملات المشفرة
ارتفعت “إثيريوم” بأكثر من 900% خلال العام الماضي، متجاوزة صعود “بتكوين” بنسبة 275%. من المرجح أن يظل
الجدل حول ما يسميه المطّلعون في مجال العملات المشفّرة بنظرية “التقلب” حياً لفترة من الوقت، وهي النظرية
التي تشير إلى تفوّق قيمة “إثيريوم” على “بتكوين” مستقبلاً.


