صمود الجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط توقعات خفض الفائدة

0
522
إشارة بيع نظرية داو

أظهر الجنيه الإسترليني استقرارًا خلال جلسة التداول يوم الجمعة في أوروبا، مع اتخاذ المستثمرين موقفًا حذرًا استعدادًا للإعلان المرتقب عن بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (NFP) لشهر فبراير، المقرر إصدارها اليوم.

ولا يزال زوج العملات الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يحتفظ بنظرته الإيجابية، مدعومًا بالتوقعات الواسعة في السوق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يسبق بنك إنجلترا في خفض معدل الفائدة.

وقد يؤدي هذا التغير المحتمل في السياسة النقدية إلى تضييق الفجوة السياسية بين البنكين مؤقتًا.

الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا: توقعات بخفض معدل الفائدة

تشهد السوق توقعات مرتفعة بخفض معدل الفائدة من الفيدرالي في يونيو، بينما تشير التوقعات لبنك إنجلترا إلى احتمالية بدء خفض الفائدة اعتبارًا من أغسطس.

ويرجع استمرار مستويات التضخم المرتفعة في بريطانيا، التي تفوق تلك الموجودة في دول مجموعة السبع الأخرى، إلى التضخم المستمر في الخدمات، المدفوع بنمو الأجور القوي.

ومن المتوقع أن يُسلط تقرير متوسط الأجور في بريطانيا للفترة المنتهية في يناير الضوء على الاتجاه التضخمي وتداعياته على التعديلات المستقبلية للمعدلات.

فيما أعرب مسؤولو بنك إنجلترا عن قلقهم بشأن معدلات نمو الأجور، التي تقف حاليًا عند مستوى يقرب من ضعف المستوى المعتبر متسقًة مع تحقيق هدف التضخم البالغ 2%.

صمود الجنيه الإسترليني مقابل الدولار

استقرار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إصدار بيانات التوظيف

عقب ارتفاع قوي إلى مستوى مقاومة رئيسي عند 1.2800، استقر زوج التداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، الآن، يتجه انتباه السوق بقوة نحو تقرير التوظيف الأمريكي المنتظر لشهر فبراير.

مع توقعات تميل نحو إضافة 200,000 وظيفة، بانخفاض عن نمو الوظائف الكبير في يناير البالغ 353,000 وظيفة، فيما يُتوقع أن يظل معدل البطالة ثابتًا عند 3.7%.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم فحص بيانات متوسط الأجور بالساعة للحصول على رؤى حول المشهد التضخمي.

وقد يؤدي تغير مفاجئ في أرقام التوظيف الأمريكية إلى تأثير كبير على توقعات السوق بشأن قرار خفض معدل الفائدة من الفيدرالي في اجتماع سياسة يونيو.

فيما عززت شهادة رئيس الفيدرالي، جيروم باول، أمام الكونغرس، التي عُدّت أقل تشددًا، من التوقعات بخفض معدل الفائدة في يونيو.

التوقعات الأسبوعية وتكهنات خفض معدل الفائدة من بنك إنجلترا

يتجه زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تراجع جاذبية الدولار الأمريكي.

ومن المتوقع أن تؤثر بيانات سوق العمل القادمة في بريطانيا، التي تغطي الأشهر الثلاثة حتى يناير، على التكهنات السوقية بشأن توقيت بنك إنجلترا لخفض معدلات الفائدة، مع التوقعات الحالية التي تشير إلى أغسطس.

لقد حافظ مسؤولو بنك إنجلترا على غموضهم بشأن توقيت أي خفض محتمل لمعدل الفائدة، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات لن تُعتبر إلا عندما يكون هناك ثقة كبيرة بأن التضخم سيعود بشكل مستمر إلى الهدف البالغ 2%.

في الوقت نفسه، شهدت أسعار المساكن في بريطانيا ارتفاعًا مستمرًا، مدفوعة بانخفاضات حديثة في معدلات الرهن العقاري وتوقعات بخفض معدلات الفائدة المقبلة، كما تُظهر تقارير Halifax زيادة بنسبة 0.4% في أسعار المساكن في فبراير على أساس شهري.

التحليل الفني: زخم صعودي للجنيه الإسترليني

حدّث الجنيه الإسترليني مؤخرًا أعلى مستوى له في شهرين عند 1.2820، مكتسبًا قوة بعد اختراق من نمط المثلث الهابط على الرسم البياني اليومي.

وتشير هذه التطورات الفنية إلى إمكانية مزيد من الحركة الصعودية، مع اقتراب زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار من أعلى مستوى في ستة أشهر عند 1.2827.

فيما تشير المتوسطات المتحركة الأسية لـ20 يومًا و50 يومًا، الموضوعة عند 1.2690 و1.2660 على التوالي، إلى نظرة صعودية.

علاوة على ذلك، ارتفع مؤشر القوة النسبية (RSI) لـ14 فترة إلى 70.00، ما يشير إلى زخم صعودي نشط لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في السوق.

اقرأ أيضا: 6 استراتيجيات ذهبية للربح من حسابات الفوركس المدارة

المصدر

fxstreet

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا