آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار العملاتارتفاع الجنيه الإسترليني في مواجهة اليورو والدولار الأمريكي

ارتفاع الجنيه الإسترليني في مواجهة اليورو والدولار الأمريكي

في تطور اقتصادي ملحوظ، شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا أمام اليورو والدولار، بعد أن أشار بنك إنجلترا إلى عدم استعداده للنظر في خفض أسعار الفائدة.

وتم الإبقاء على معدل الفائدة البنكية عند 5.25٪ خلال اجتماع السياسة في ديسمبر، وأعربت لجنة السياسة النقدية عن استعدادها لرفع أسعار الفائدة إذا كان ذلك ضروريًا.

في مقابل تلك التطورات، أوضح محافظ البنك أندرو بيلي في مقابلة بعد إعلان القرار أنه لا يمكنه التأكيد بشكل قاطع أن أسعار الفائدة قد وصلت إلى ذروتها.

وجاءت نتيجة التصويت للحفاظ على أسعار الفائدة بنسبة 6-3، حيث دعم ثلاثة أعضاء رفعها إلى 5.5٪، في نتيجة قوية تتماشى مع رؤية البنك بشأن طول فترة ارتفاع الأسعار.

الجنيه الإسترليني يستفيد من مخاوف التضخم وتأخير توقعات خفض الفائدة

ركز دومينيك بنينج، رئيس أبحاث الصرف الأوروبي في HSBC، على رد الفعل الإيجابي للجنيه الإسترليني على القرار بعدم التغيير في أسعار الفائدة، مؤكدًا على الإدراك الحالي لمخاطر التضخم التي تعزز الجانب الإيجابي للجنيه الإسترليني.

وفي خلاف لموقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي قبل توقعات السوق بخفض الفائدة في 2024، أبقى بنك إنجلترا على موقفه المتحفظ.

هذا الاختلاف ساهم في ارتفاع سعر صرف الجنيه الإسترليني إلى الدولار إلى 1.27، بينما تجاوز سعر صرفه مقابل اليورو 1.16 بعد قرار البنك.

الجنيه الإسترليني

توقعات المستثمرين وتأجيل دورة الخفض المتوقعة

أشارت تسعيرات سوق المال إلى تحول قوي في توقعات المستثمرين، مع تأخير الموعد المتوقع لبداية دورة الخفض من مايو إلى يونيو.

وانخفضت فرص خفض مارس إلى أقل من 30٪ من 40٪، ورحب المحافظ بيلي بهذا التطور، معتبرًا أنه من غير المبكر الخوض في تكهنات بشأن خفض أسعار الفائدة.

اقرأ أيضا: سعر اليورو مقابل الجنيه الإسترليني: تحليل تأثير الأحداث لهما

توقعات المحللين: هل يخضع معدل الفائدة للتغيير في مارس أم مايو؟

في سياق التوقعات المستقبلية، يتوقع بعض المحللين، مثل صموئيل تومبس من Pantheon Macroeconomics، خفض معدل الفائدة في مايو، في المقابل، يشير آخرون إلى أن لجنة السياسة النقدية قد لا تغير لغتها حتى اجتماع 21 مارس.

فيما يتأثر النهج الحذر لبنك إنجلترا بارتفاع التضخم في المملكة المتحدة مقارنة بالولايات المتحدة، وتستمر المخاوف بشأن التأثير المحتمل لسوق العمل الفضفاض على الأجور والتضخم.

المصدر

Investing