انخفاض قيمة تداول «بيتكوين» قد لا تكون مخاطرة

0
646
انخفاض قيمة تداول

رغم انخفاض قيمة تداول «بيتكوين» قرابة 47%، منذ الصعود الحاد منتصف نيسان/أبريل الحالي، إلا أنه يمكن التدقيق بالكثير من الأصول (المضمونة)

وقد تكون هنالك أصول للاستثمار أسوأ بكثير من «بيتكوين»، ويقف خلف العملة المشفرة العديد من الداعمين .

ورغم أن العملة الرقمية الأيقونية وضعتهم على حافة الهاوية بعد الهبوط الحاد في 19 أيار/مايو الماضي .

لكن العودة نحو تحليلات بعض الأصول (المضمونة) تكشف خبايا استثمارية كارثية، رغم انخفاض قيمة تداول «بيتكوين».

محتوي المقال :

الأسهم التقليدية:

شكلت  السيارة الكهربائية جنوناً أقبل عليه المستثمرون، و أعلنت شركة «كوانتوم سكيب»، وهي شركة لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية بقيمة سوقية تبلغ 12.3 مليار دولار

وتعد شركة «فولغسفاغن»، و«جهاز قطر للاستثمار» من بين المساهمين الرئيسيين فيها، عن عرضها للاكتتاب العام من خلال اندماج عكسي مع شركة استحواذ لأغراض خاصة في نوفمبر الماضي.

كان أداء السهم أسوأ من عملة “بتكوين”، فقد فقد حوالي ثلثي قيمته وأسباب الهبوط مازالت مجهولة

لم يثر الغموض حول هذه الشركة الشك فحسب , ووصفت الشركة الناشطة “سكوربيون كابيتال” شركة “كوانتم سكيب” بأنَّها “احتيال”

ربما لتجنُّب كل هذا الجدل؛ كان يجب على “كوانتوم سكيب” أن تبقى شركة ناشئة خاصة لفترة أطول قليلاً

وألا تستفيد من جنون شركات الاستحواذ للأغراض الخاصة لكي لا تقع تحت أنظار الجمهور.

أسهم تقليدية رابحة ولكن؟

في كانون الثاني/يناير، ارتفعت أسهم مجموعة «تشاينا إيفر غراند نيو إينرجي فياكل غروب»، بعد أن جمعت 26 ملياراً من دولارات هونغ كونغ

وذلك عبر مجموعة المستثمرين المعتادة لمؤسسها الملياردير «هوي كا يان».و رأى المستثمرون الأفراد هذه المساهمة بمثابة تصويت على الثقة من كبار الشخصيات.

لكن في أيار/مايو، غيّروا رأيهم عندما جمعت الشركة الأم حوالي 10.6 مليار من دولارات هونغ كونغ لبيع أسهمها، بخصمٍ حادٍّ بنسبة 20%.

أوضحت “إيفر غراند” أنَّ الصفقة ستقلل من نسبة أكبر 20 مساهماً في الشركة إلى أقل من 90%

مما يمهد الطريق لإدراجها في “بورصة هونغ كونغ كونيكت”

وهو رابط تداول يسمح للمستثمرين الصينيين من البر الرئيسي شراء الأسهم المدرجة في هونغ كونغ.

 لكن سوق الأوراق المالية في هونغ كونغ على ذلك

فقد فسر الكثيرون هذه الخطوة على أنَّها وسيلة للشركة الأم لشركة «إيفر غراند نيو إينرجي» للاستفادة منها .

(وهي شركة تطوير عقاري مثقلة بالديون عائدة لـ«هوي» ) 

وتمتلك الشركة الأم “إيفر غراند” وشركاؤها 67.6% من وحدة السيارات الكهربائية.

وفي يوم الإثنين الماضي أغلق سهم «نيو إينرجي فياكل غروب» منخفضاً بنسبة -16.3%عن سعره في منتصف أيار/مايو.

إن العرض المحدود أضخم نقاط القوة لصالح «بتكوين».

لكن لا يمكن إسقاط الحالة على مضاربات الأسهم

ويمكن للشركات إصدار أسهم جديدة لأسباب مختلفة، وهو فن لتوجيه المستثمرين الأفراد نحو تفسير مبيعات الأسهم بطريقة إيجابية.

بالمحصلة تبقى حصة «بيتكوين» واضحة المعالم في سوق المضاربات

ويمكن للمقارنة البسيطة ما بين تداولات الأسهم التقليدية، وتداول الأصول الرقمية أن تفضي لنتيجة حول الأكثر ضمانة والأكثر استمرار،

هناك مفارقات ما بين الأرباح والخسائر , وبذلك استثمار هامش مخاطرة ما بين تحقيق الأرباح وتكبد الخسائر الفادحة.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا