سوق الأسهم الأمريكية تواجه تراجعًا بعد الارتفاعات الأولية

0
731
الأسهم الأمريكية

شهدت سوق الأسهم الأمريكية تقلبات كبيرة خلال اليوم، حيث خسرت مكاسبها الأولية لتغلق على انخفاض، وقاد مؤشر ناسداك الانخفاض، حيث تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بيعية كبيرة.

ووفقًا لأحدث التقارير، انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 169.53 نقطة، أي بنسبة 1.0٪، ليستقر عند 16103.85.

بالمثل، شهد مؤشر S&P 500 تراجع بمقدار 27.43 نقطة أو 0.5٪، ليغلق عند 5129.93، فيما أظهر مؤشر داو جونز الصناعي صمودًا أكبر ولكنه تراجع بمقدار 8.01 نقاط، أي بانخفاض طفيف أقل من 0.1٪، لينهي عند 38783.34.

المؤشرات الاقتصادية لسوق الأسهم

أثار التقرير الوظيفي الأخير من وزارة العمل التفاؤل في البداية، مما يشير إلى مشهد توظيف قوي قد يؤثر على قرارات معدل الفائدة المستقبلية.

وأبرز التقرير زيادة في التوظيف خارج القطاع الزراعي بـ 275,000 وظيفة في فبراير، متجاوزًا التوقعات بزيادة 200,000 وظيفة، ومع ذلك، تم تعديل الأرقام لشهري ديسمبر ويناير بالخفض بمجموع 167,000 وظيفة.

بالإضافة إلى ذلك، شهد معدل البطالة ارتفاعًا إلى 3.9٪ في فبراير من 3.7٪ في يناير، على عكس التوقعات بالاستقرار.

هذا الارتفاع غير المتوقع، إلى جانب تباطؤ نمو الأجور، أثر في التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة بحلول يونيو.

ولكن لم تُثر هذه المؤشرات حماس المستثمرين، حيث يترقب المشاركين في السوق بقلق البيانات القادمة عن التضخم، والتي قد تؤثر بشكل كبير على مسار أسعار الفائدة وبالتالي على ديناميكيات السوق.

كما انعكس التحول في أوضاع السوق في الحركة القطاعية، بشكل ملحوظ، حيث شهدت الأسهم في شركات أشباه الموصلات، التي كانت قد قادت المكاسب السابقة للسوق، تراجعًا حادًا.

وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات انخفاضًا بنسبة 3.3٪، كما واجهت قطاعات التجزئة والأجهزة الحاسوبية انخفاضات، في حين استطاع قطاع العقارات التجارية الحفاظ على موقفه.

وكانت شركة Nvidia Corporation (NVDA)، أحد الأسماء البارزة في قطاع التكنولوجيا، نقطة تركيز خلال اليوم، حيث شهدت انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 5.3٪ بعد أن سجلت ارتفاعًا قياسيًا في التداولات الصباحية.

الأسهم الأمريكية

الأسواق العالمية والسندات

على الصعيد الدولي، أنهت أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ اليوم بمكاسب، حيث سجلت مؤشرات اليابان والصين وكوريا الجنوبية ارتفاعات.

من ناحية أخرى، قدمت الأسواق الأوروبية صورة متباينة مع تحركات طفيفة في الاتجاهين بين المؤشرات الرئيسية.

في سوق السندات، شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تغيرات طفيفة، مما يعكس عدم يقين السوق الأوسع والنهج الحذر الذي يتبعه المستثمرون وهم يتنقلون في منظور شكلته المؤشرات الاقتصادية وتوقعات التغيير في السياسة.

اقرأ أيضا: التحليل الأساسي للأسهم 2024: أهم المبادئ والاستراتيجيات الأساسية

المصدر

fxleaders

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا