حذر تقرير نشرته مؤسسة ريزوليوشن (Resolution) اليوم من أن التضخم في طريقه للارتفاع فوق مستوى 4 % في الربع
الثالث من هذا العام محذرة من أن الارتفاع المفاجئ في التضخم سيكلف الأسرة المتوسطة ما يصل إلى 700 جنيه
إسترليني.
وقالت المنظمة إن معدل التضخم البالغ 4 في المائة سيكون ضعف توقعات بنك إنجلترا في مايو.
ويعزى سبب ارتفاع التضخم إلى اختناقات سلسلة التوريد والطلب العالمي على السلع والمواد الخام مما سيؤدي إلى ارتفاع
في أسعار السلع مسببا إنفاق متزايد لدى الأسر قد يصل إلى 700 جنيه إسترليني.
وفي تصريح لأحد المصنّعين أخبر فيه وزارة الزراعة أن الزيادات المتتالية في التكلفة خلال الأشهر الأخيرة ستؤدي إلى ارتفاع
الأسعار في العديد من القطاعات مما يؤدي إلى زيادات في الأسعار لا مفر منها في وقت لاحق من هذا العام.
في حين صرح السياسيون أن مثل هذه الزيادات على الأرجح ستكون مؤقتة وتعني الطبيعة المؤقتة لارتفاع التضخم هذا أن
بإمكان البنك النظر في الأمر وتجنب الارتفاعات المبكرة في أسعار الفائدة.
وأضاف جيمس سميث مدير الأبحاث في مؤسسة ريزوليوشن (Resolution) قائلاً:
“إن الضغط على الدخل الحقيقي سيكون “تهديد كبير لقوة تعافينا الحالية”.
و أوضح أن: “في الوقت الذي تشهد فيه الولايات المتحدة أسرع ارتفاع في التضخم منذ ما يقرب من نصف قرن تعاني المملكة
المتحدة أيضًا من زيادات حادة وبالتالي سوف يزداد القلق لدى الكثير من الناس بشأن دوامة الأسعار المحتملة”.
في حين أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تصريح لها في يوم الجمعة قامت برفع النظرة المستقبلية لبريطانيا من
“سلبية إلى ” مستقرة” (AA -).
قائلة إن النتائج على صعيد الاقتصاد الكلي وسوق العمل والمالية منذ بداية 2021 تظهر أن الاقتصاد أكثر متانة في مواجهة
تأثيرات فيروس كورونا موضحة أن طرح برنامج التلقيح ضد فيروس كورونا كان بشكل سريع.
ولكن في المحصلة سوف يؤدي هذا التضخم إلى استنزاف المزيد من الأموال والتي قدرت بشكل وسطي بحوالي 700 جنيه
إسترليني للأسرة الواحدة.


