في ظل وجود فيروس كورونا أشارت بعض التقارير إلى أن العديد من الموظفين تجاهلوا أعراض الإصابة واستمروا في الدوام بأماكن عملهم من أجل الحصول على رواتبهم كاملة مما أدى إلى تعرض صحة الآخرين إلى الخطر.
ووفقا لقاعدة غير معروفة يمكن للموظفين الذين يعزلون أنفسهم بسبب فيروس كورونا الحصول على إجازة والحصول على
أجور أفضل وذلك لأن العديد من الموظفين الذين أُجبروا على عزل أنفسهم يطالبون بأجر مرضي قانوني بدلاً من مدفوعات
الإجازة حيث أن الأجر المرضي القانوني مبلغ وقدره 96.35 جنيه إسترليني في الأسبوع بينما يدفع مخطط الإجازة 80٪ من
الأجور التي قد تصل إلى 2500 جنيه إسترليني شهرياً.
أما على صعيد وزارة الخزانة البريطانية التي لم تلفت الانتباه إلى القاعدة لأنها قد تؤدي إلى دفع المزيد من الأموال فهي قد
دفعت مبلغ وقدره 64 مليار جنيه إسترليني ضمن مخطط الإجازة الذي يهدف للحفاظ على وظائف 4.2 مليون عامل في ظل
فيروس كورونا.
وقال مصدر في الحكومة البريطانية لصحيفة Politico:
إن وزارة الخزانة تعاني من ضائقة مالية كبيرة وترفض أن توضح في إرشاداتها أن من الخطير أن يسمح أرباب العمل للموظفين
بترك عزلتهم حيث أن ذلك له مخاطر كبيرة على الصحة العامة
وبسبب انخفاض مدفوعات الإجازة المرضية أدى ذلك إلى عودة العمال المشتبه بإصابتهم إلى العمل مما أدى إلى ارتفاع
نسبة الإصابة في فيروس كورونا في بداية هذا العام.
و أوضح المصدر أنه يجب على العمال الذين تظهر عليهم الأعراض أو يعزلون أنفسهم أن يذكروا صاحب العمل بأن لهم الحق
في الحصول على إجازة.
و تشير الإرشادات إلى أن المرض قصير المدى أو العزلة الذاتية لا ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار
ولكن إذا أراد أصحاب العمل إجازة الموظفين لأسباب تتعلق بالعمل وكانوا في حالة مرضية فإنهم مؤهلون للقيام بذلك وفي
هذه الحالات يجب ألا يتلقى الموظف أجر مرضي أسوة بباقي الموظفين.
وأضافت الحكومة هذا الأسبوع في تصريح لها أنها لن تمدد خطة الإجازة وسوف سيتم إنهاؤها اعتبارًا من الأول من يوليو.
وبالتالي ستنخفض المساهمات الحكومية إلى 70٪ لتصل إلى 2،187.50 جنيه إسترليني وسيدفع أرباب العمل 10٪.
ثم سوف تنخفض بعد ذلك إلى 60٪ في أغسطس وسبتمبر لتصل إلى 1،875 جنيه إسترليني شهريًا مع دفع أرباب العمل
20٪ قبل انتهاء المخطط.


