آخر الأخبار

الرئيسيةتحليلات الأعمالتعرّف على الاكتتاب العام والخاص: أهم أساليب التطوير وزيادة رأس المال في...

تعرّف على الاكتتاب العام والخاص: أهم أساليب التطوير وزيادة رأس المال في الشركات

تقوم الشركات على اختلاف أنواعها عند ازدياد نشاطها التجاري في البحث عن مصادر تمويل جديدة لمواكبة التوسع الحاصل في عملها. ومن القرارات الاستراتيجية التي تلجأ لها هذه الشركات هي الاكتتاب العام والاكتتاب الخاص. فما هو الاكتتاب العام؟ وما هو الاكتتاب الخاص؟ وماهو الفرق بين كل من الاكتتاب العام، والخاص، والأسهم؟ وماهي مزاياها وعيوبها؟ هنا ماسنتاوله في هذا المقال.

محتوي المقال :

ماهو الاكتتاب العام؟

الاكتتاب العام Initial Public Offering ويرمز له بـ (IPO)، هو عملية الطرح الأولي لأسهم شركة ما للاكتتاب وهي موجهة للمستثمرين العمومين، وقد تكون هذه الشركات شركات ناشئة، أو شركات قائمة وتهدف إلى توسيع نشاطها التجاري، أو شركات أشخاص ترغب في التحول الى شركات مساهمة عامة.

ويعتبر الهدف الأساسي لعملية الاكتتاب، هو زيادة رأس مال الشركة والحصول على أموال إضافية لوضعها في الاستثمار. وقد يكون الهدف بالنسبة لشركات الأشخاص، هو الحصول على عوائد اسنثماراتهم للسنوات السابقة.

ما هو الاكتتاب الخاص؟

قد تلجأ الشركات لمواجهة أزمة نقص السيولة أو تراكم الديون، إلى حلول أخرى مثل الاكتتاب الخاص، والذي يكون بطرح بيع أسهم أو سندات لمستثمرين تم تحديدهم مسبقا مثل كبار المستثمرين والبنوك والمؤسسات المالية والصناديق المختلفة مثل صناديق الاستثمار وصناديق التقاعد.

ويكون تحديد الأشخاص أو المؤسسات المدعوة للاستثمار قد تم ترتيبه مسبقا عن طريق المؤسسة التي قامت بإصدار الأوراق المالية، يعتبر الاكتتاب الخاص من الحلول السريعة لتوفير السيولة.

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ما هو الفرق بين الاكتتاب العام والخاص؟

عند ذكر مفهومي الاكتتابين العام والخاص، لابد من ذكر أوجه الاختلاف بينهما.

يعتبر الاكتتابين من الخيارات الأساسية لزيادة رأس المال بالنسبة للشركات. إلا أنه بالنسبة للاكتتاب العام، فإن شروط الإصدار تكون أكثر صرامة وتعقيدا، و تتطلب توافر الشروط المقبولة من سوق الأوراق المالية والبورصة. بالإضافة إلى تقديم تقارير مالية دورية لعرضها للعموم قبل التداول.

ويكون طرح الأوراق المالية عن طريق البنوك الاستثمارية للمستشمرين العاميين. وتكون رسوم الاكتتاب أكثر كلفة للشركات المصدرة. كما تستطيع الشركات المصدرة طلب المساعدة من شركات وسيطة مختصة لتحديد نوع الأوراق المالية التي سيتم طرحها، والعدد الذي سيتم طرحه، وأفضل سعر إصدار بالإضافة إلى توقيت الطرح المناسب.

أما بالنسبة للاكتتاب الخاص، يكون طرح الأوراق المالية غير متاح للعموم ويكون محصوراً بمستثمرين تم تحديدهم مسبقًا، أو بنوك استثمارية، أو صناديق مختلفة، بالإضافة إلى كبار المستثمرين.

على الرغم من أن الشركات التي تعتمد الاكتتاب الخاص تحصل على قدر أقل من رأس المال من خلال عدد محدود من المستثمرين، فإن ذلك لا يجعلهم ملزمين بتقديم تقارير مالية لعرضها على المستثمرين قبل الإصدار مما يوفر الوقت اللازم لعملية الإصدار والرسوم المترتبة.

ومن مزايا الاكتتاب الخاص بالنسبة لشركات الأشخاص، أنه يمكّنها من المحافظة على وضع الشركة القائم من خلال تمكين المستثمرين المعتمدين فقط من الاكتتاب دون طرحها للاكتتاب العام.

اقرأ أيضا: أول طائرة كهربائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في طريقها للانطلاق من أبو ظبي

ما هو الفرق بين الاكتتاب والأسهم؟

يعتبر الاكتتاب العام هو العملية السابقة لعملية تداول الأسهم، بما أن الاكتتاب هو عملية الطرح الأولي لأسهم شركة ما للعموم، ويكون ذلك قبل إدراج الشركة في سوق الأوراق المالية. أما تداول الأسهم فيتم بعد طرح الأسهم التي تم الاكتتاب عليها سابقا للتداول في السوق الثانوية، أي بعد إدراج الشركة في سوق الأوراق المالية.

ولما كانت عملية الاكتتاب العام تتطلب توافر شروط معينة؛ تتم بالإستعانه بالبنوك الاستثمارية أو شركات وسيطة والتي تقوم بدورها بتسعير الأوراق المالية في الطرح الأولي، لذلك يكون السعر في الاكتتاب ثابتا أو متغيرا ضمن نطاق ضيق. أما في تداول الأسهم يكون سعر السهم متغيرا وخاضعا للعرض والطلب في البورصة.

بالنسبة للمستثمرين تكون نسبة المخاطرة في الاكتتاب العام أعلى بكثير من التداول بالأسهم، ففي الاكتتاب لا يملك المستثمرون أية معلومات عن الشركة سوى نشرة الاكتتاب، فيقوم المستثمر بوضع تصوره الخاص عن الشركة. أما خلال تداول الأسهم في البورصة فتكون جميع المعلومات متوفره للمستثمر بالإضافة إلى أداء الشركة في الفترة السابقة.

إلا أنه وبالرغم من أن المخاطر في الاكتتاب العام تكون أعلى من تداول الأسهم، فإن الربح العائد على المستثمر من الاكتتاب العام يكون أكبر من الربح المحقق من تداول الأسهم.

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ما الفرق بين الطرح والاكتتاب؟

الطرح والاكتتاب مفهومان مرتبطان ولكنهما متميزان في عملية إصدار الأوراق المالية، مثل الأسهم أو السندات، وعرضها للمستثمرين.

يشير الطرح إلى عملية عرض الأوراق المالية للجمهور للشراء. ويمكن أن يأخذ الطرح أشكالاً متعددة مثل إصدار شركة ما أوراقا مالية جديدة أو قيام أحد الملاك أو المساهمين الحاليين بعرض أوراقه المالية للبيع. يتم تنفيذ الطرح من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، مثل الطرح العام الأولي (IPO)، أو الطرح الثانوي، أو الطرح الخاص.

عادة ما يتم تحديد شروط الطرح مثل السعر وعدد الأوراق المالية المعروضة من قبل المصدر ومستشاريه. ويمكن أن تشمل الأوراق المالية المعروضة الأسهم أو السندات أو غيرها من الأدوات المالية. وتستطيع كل من الشركات العامة والخاصة، وكذلك الكيانات الحكومية القيام بطرح أسهمها للجمهور.

اقرأ أيضا: تقييم شركة Alvexo للتداول: كل ما عليك معرفته عنها قبل إيداع أموالك

أما الاكتتاب، فيشير إلى أول مرة تقوم فيها شركة خاصة بإصدار أسهم الشركة للجمهور، مع ضمان بيع جميع الأوراق المالية للجمهور. يتطلب الاكتتاب موافقة بنك استثماري أو مجموعة من البنوك على شراء الأوراق المالية من الشركة المصدرة ثم إعادة بيعها للجمهور. يفترض متعهد التأمين مخاطر عدم قدرته على بيع الأوراق المالية للجمهور ويوافق على شراء أي أوراق مالية متبقية بنفسه.

يتم الاكتتاب عادة من قبل البنوك الاستثمارية أو المؤسسات المالية الأخرى. ويتقاضى متعهد الاكتتاب رسوما مقابل خدماته، وهي نسبة مئوية من إجمالي مبلغ الأوراق المالية المعروضة. تتضمن عملية الاكتتاب تجميع المعلومات المتعلقة بالشركة، بما في ذلك المعلومات الماعلقة بأدائها المالي، وتفاصيل عملياتها التشغيلية، وتاريخ وكفاءة الإدارة، بالإضافة إلى المخاطر والمسار المستقبلي المتوقع. ويصبح هذا جزءا من نشرة إصدار الشركة، والتي يتم عرضها للعموم للاطلاع عليها.

باختصار فإن الطرح، هو عملية إتاحة الأوراق المالية للبيع للجمهور. بينما الاكتتاب هو عملية ضمان بيع تلك الأوراق المالية. ولايعتبر الاكتتاب شرطا أساسيا في الطرح. ففي بعض الحالات، مثل الإدراج المباشر، يجوز للمصدر بيع الأوراق المالية مباشرة للجمهور دون تدخل ضامن. ولاتتضمن جميع الطروح شرط بيع الأوراق المالية للجمهور، ففي حالة الطرح الخاص على سبيل المثال يتم بيع الأوراق المالية لمجموعة صغيرة من المستثمرين بدلاً من عامة الناس.

ويعتبر الطرح والاكتتاب عاملان مهمان في عملية إصدار الأوراق المالية وزيادة رأس المال، لكنهما يخدمان أهدافا مختلفة ويشاركان أطرافا مختلفة.

اقرأ أيضا: بعد حظر بريطانيا: مايكروسوفت تتجه إلى اسبانيا للتوسع في مجال الألعاب السحابية مع Nware

ما هو الطرح الأولي للاكتتاب العام؟

الطرح العام الأولي (IPO) هو البيع الأول لأسهم الشركة للجمهور. يعرف هذا أيضاً باسم العرض الأولي. وعليه تتحول هذه الشركة من شركة ذات ملكيه خاصة إلى شركة ذات ملكية عامة، أو شركة مساهمة يتم تداول أسهمها في البورصة.

في الاكتتاب العام، تقوم الشركة بزيادة رأس المال عن طريق بيع جزء من ملكيتها للجمهور على شكل أسهم. وهذا يسمح للشركة بالوصول إلى قاعدة أوسع من المستثمرين وربما زيادة رأس المال بنسبة أكبر من التمويل الخاص.

عادة ما تتكون عملية الاكتتاب العام الأولي من عدة خطوات، تشمل التعاقد مع ضامن لعملية الاكتتاب للمساعدة في التحضير للعرض، وتقديم بيان تسجيل لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC)، وإجراء عرض ترويجي لجذب اهتمام المستثمرين المحتملين، وتحديد السعر النهائي وعدد الأسهم المراد بيعها.

وبمجرد اكتمال الاكتتاب العام، يتم إدراج أسهم الشركة في البورصة، حيث يمكن شراؤها وبيعها من قبل المستثمرين. يمكن أن يتقلب سعر الأسهم بناء على العديد من العوامل، بما في ذلك الأداء المالي للشركة وظروف السوق.

يمكن أن يكون الاكتتاب العام نقطة تحول بالنسبة للشركة، لأنه يوفر الوصول إلى الأسواق العامة ويمكن أن يحسن من صورة الشركة ومصداقيتها. ومع ذلك فإنه يحتاج إلى متطلبات تنظيمية وقانونية كبيرة، فضلا عن المخاطر والتكاليف المحتملة.

شروط الاكتتاب العام

تختلف شروط الاكتتاب العام (IPO) من شركة إلى أخرى، ولكن في العادة، يتم تحديد شروط الاكتتاب في عقد الاكتتاب. ومن بين الشروط الأساسية التي قد تتضمنها شروط الاكتتاب:

  • الحد الأدنى والأقصى للأسهم المتاحة لكل مكتتب: يتم تحديد الحد الأدنى والأقصى للطلبات على الأسهم، ويتم الحد من الطلبات التي تقل عن الحد الأدنى أو تزيد عن الحد الأقصى.
  • السعر الاكتتابي: يتم تحديد السعر الذي سيتم بيع الأسهم عليه في عملية الاكتتاب بناء على تقييمات القيمة السوقية للشركة وطلبات الشراء المقدمة من المكتتبين.
  • توزيع الأسهم: يتم تحديد عدد الأسهم المتاحة للبيع في الاكتتاب وتوزيعها بين المكتتبين.
  • فترة الحجز: يتم تحديد فترة الحجز التي تمتد عادة لعدة أيام، ويمكن للمكتتبين خلال هذه الفترة تقديم طلبات الشراء.
  • تاريخ الإصدار: يتم تحديد تاريخ إصدار الأسهم وتاريخ بدء التداول في الأسواق.
  • الشروط والأحكام الإضافية: قد تضم شروط الاكتتاب الإضافية مثل قيود على بيع الأسهم لفترة محددة بعد الإصدار، والالتزامات المالية الإضافية للشركة.

من المهم أخذ العلم بأن هذه ليست قائمة شاملة لجميع شروط الاكتتاب العام، حيث يجب على المستثمرين قراءة عقد الاكتتاب بعناية وفهم جميع الشروط والأحكام التي يتضمنها، والتحقق من المعلومات المتاحة عن الشركة والتحليل الأساسي والفني للشركة المعنية بالاكتتاب، واستشارة مستشاري الاستثمار المالي قبل اتخاذ أية قرارات استثمارية.

تداول الاسهم في البورصة
تداول الاسهم في البورصة

مميزات وعيوب الاكتتاب العام

يمكن أن يعود الاكتتاب العام للشركات التي تستعد لطرح أسهمها للمستثمرين العديد من الفوائد والمزايا، إلا أنه يمكن أن ينتج عن ذلك بعض العقبات للشركات وسنقوم بعرض بعض مزايا وعيوب الاكتتاب.

اقرأ أيضا: تقييم شركة FBS Markets للتداول: كل ما عليك معرفته عنها قبل إيداع أموالك

فوائد الاكتتاب العام

يعتبر زيادة رأس المال من أهم الفوائد التي تجنيها الشركات من الاكتتاب العام بالإضافة إلى مميزات أخرى نذكر منها:

  • تقوم الشركات بالحصول على موافقة المستثمرين العمومين لزيادة رأس المال، مما يجعل من السهل على الشركات الدخول في صفقات الاستخواذ على الأسهم
  • يساعد الاكتتاب في تعزيز سمعة الشركات ومكانتها وصورتها أمام المستهلكين، بما ينعكس على ارتفاع مبيعات الشركات وزيادة أرباحها.
  • تساعد التقارير المالية التي يتم إعدادها بشكل دوري، على زيادة شفافية عمل الشركات مما يجعل من السهولة الحصول على قروض ائتمانية.

عيوب الاكتتاب العام

من الممكن أن تظهر بعض الأمور التي تعتبرها بعض الشركات عيوبا في عملية الاكتتاب، مما قد يدفعها للبحث عن استراتيجيات بديلة ومن هذه العيوب:

  • تعتبر التكاليف المرتفعة من الأمور السلبية للشركات، سواء المصاريف المرتبطة بعملية الاكتتاب خلال مرحلة الإعداد أو مرحلة الطرح الأولي، أو المصاريف التشغيلية حيث أن تكاليف إدارة الشركات العامة أعلى بكثير من الشركات الخاصة.
  • يطلب من الشركات الإفصاح عن البيانات المالية والمحاسبية والضريبية وبعض المعلومات المرتبطة بالنشاط التجاري، وقد تستفيد الشركات المنافسة من هذه المعلومات لمعرفة أسرار وأساليب العمل في الشركة.
  • بما أن القرارات تصبح مرتبطة بمجلس الإدارة، يصبح من الصعوبة الاحتفاظ بمدراء جيدين يستطيعون تحمل المخاطر.
  • إن تقلبات أسعار الأسهم، تتطلب بذل المزيد من الوقت والجهد لدرأسة الأسهم وإعادة تقييمها بدلا من الاعتماد على النتائج المالية الحقيقية.

كيف تتم عملية الاكتتاب العام؟

عملية الاكتتاب العام (IPO) هي العملية التي تقوم من خلالها الشركة بعرض أسهمها للجمهور لأول مرة. فيما يلي خطوات عملية الاكتتاب العام:

  • تعيين ضامن الاكتتاب: تقوم الشركة قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام، بتعيين بنك استثماري أو مجموعة من البنوك لتكون بمثابة ضامن للاكتتاب العام. يساعد المكتتبون الشركة في الاستعداد للاكتتاب العام، وتحديد عدد الأسهم التي سيتم إصدارها، وتحديد النطاق السعري للأسهم.
  • تقديم بيان التسجيل: تقدم الشركة بيان تسجيل لدى (SEC)هيئة الأوراق المالية والبورصات يتضمن معلومات حول نشاط الشركة وأدائها المالي وفريق الإدارة، وهو ما يسمى نشرة الإصدار.
  • الحملة الترويجية: تجري الشركة والوسيط الاستثماري عرضا ترويجيا، وهو عبارة عن سلسلة من العروض التقديمية للمستثمرين المحتملين. توفر الحملة الترويجية مزيدا من المعلومات حول الشركة وأعمالها ويساعد متعهدو التأمين على زيادة الاهتمام بالاكتتاب العام.
  • تسعير الأسهم: بعد الحملة الترويجية، يحدد متعهدو الاكتتاب والشركة السعر النهائي للأسهم. يعتمد هذا عادة على طلب المستثمرين والأداء المالي للشركة.
  • الطرح للاكتتاب العام: في يوم الاكتتاب العام، يتم إدراج أسهم الشركة في البورصة، ويمكن للمستثمرين شراء الأسهم وبيعها.
  • فترة الإغلاق: بعد الاكتتاب العام، هناك فترة إغلاق يحظر خلالها على المطلعين على أعمال الشركة وكبار المساهمين بيع أسهمهم. وذلك لتجنب التدفق المفاجئ للأسهم في السوق، مما قد يؤدي إلى انخفاض سعر الأسهم.

باختصار، تتضمن عملية الاكتتاب العام تعيين ضامن، وتقديم بيان التسجيل، وإجراء جولة ترويجية، وتسعير الأسهم، والطرح للاكتتاب العام، وفترة الإغلاق.

اقرأ أيضا: هل شركة ميتاتريدر هي شركة تداول وما هي حقيقتها 2023

ما هي حقوق الاكتتاب؟

حقوق الاكتتاب هي الحقوق الممنوحة للمساهمين الذين يمتلكون أسهما في شركة يتم طرحها للاكتتاب العام من خلال طرح عام أولي وتعرف هذه الحقوق أيضا بحقوق الاشتراك أو الحقوق الوقائية.

عندما تطرح شركة ما أسهمها للاكتتاب العام، فإنها تقوم بإصدار أسهما جديدة للجمهور. قد يكون للمساهمين الحاليين في الشركة الحق في شراء عدد معين من هذه الأسهم الجديدة بسعر مخفض قبل عرضها على عامة الناس. يعرف هذا الحق باسم حق الاكتتاب العام. عادة ما تمنح حقوق الاكتتاب العام للمساهمين الحاليين بما يتناسب مع ممتلكاتهم الحالية.

على سبيل المثال، إذا كان أحد المساهمين يمتلك 10٪ من أسهم الشركة القائمة، فيجوز منحه الحق في شراء 10٪ من الأسهم الجديدة المعروضة في الاكتتاب العام. والغرض من ذلك هو حماية مصالح المساهمين الحاليين من خلال السماح لهم بالحفاظ على ملكيتهم النسبية للشركة بعد الاكتتاب العام. بدون هذه الحقوق، يمكن تخفيف المساهمين الحاليين إذا أصدرت الشركة أسهما جديدة للجمهور دون إتاحة الفرصة لهم لشراء تلك الأسهم بسعر مخفض.

من المهم ملاحظة أنه لا تقدم جميع الشركات حقوق الاكتتاب العام لمساهميها الحاليين. يخضع قرار عرض حقوق الاكتتاب العام لتقدير إدارة الشركة ومجلس إدارتها.

إدراج أسهم الشركات في البورصة
إدراج أسهم الشركات في البورصة

الأسئلة الشائعة حول الاكتتاب العام

ما معنى اكتتاب بالانجليزي؟

كلمة “اكتتاب” تترجم إلى “Subscription” باللغة الانجليزية. وبالمعنى الاقتصادي، فإن “Subscription” يشير إلى العملية التي يقوم فيها المستثمرون بشراء الأسهم أو السندات الجديدة التي تم إصدارها من قبل الشركات أو الحكومات. ويتم الاكتتاب عادةً عن طريق البيع العام الأولي للأوراق المالية، مثل الطرح العام الأولي للاكتتاب (IPO)، والذي يتيح للشركة الخاصة جمع الأموال من المستثمرين لتمويل عمليات النمو والتوسع.

اقرأ أيضا: سوق دبي المالي يحقق زيادة 30% في صافي أرباح الربع الأول بسبب اجتذاب مستثمرين جدد

ماذا يحدث بعد الاكتتاب؟

بعد الطرح العام الأولي (IPO)، هناك العديد من الأشياء التي تحدث عادةً نذكر منها ما يلي:

  • بدء تداول الأسهم: بمجرد اكتمال الاكتتاب، تبدأ أسهم الشركة في التداول في البورصة. هذا يعني أنه يمكن للمستثمرين شراء وبيع الأسهم في السوق المفتوحة، ويتم تحديد سعر السهم حسب العرض والطلب.
  • استخدام العائدات: تستخدم الشركة الأموال التي تم جمعها من الاكتتاب العام لتمويل خطط النمو، أو سداد الديون، أو الاستثمار في مشاريع أو عمليات استحواذ جديدة.
  • زيادة التدقيق العام: تخضع الشركة لمزيد من التدقيق العام ومتطلبات إعداد التقارير. يجب عليها تقديم تقارير مالية منتظمة إلى الهيئات التنظيمية، وللمساهمين الحق في حضور الاجتماعات السنوية والتصويت على الأمور المهمة.
  • حقوق المساهمين: يمتلك المساهمون الذين امتلكوا أسهما في الاكتتاب العام حقوقا مثل التصويت على الأمور الهامة في الشركة، وتلقي أرباح الأسهم إذا اختارت الشركة دفعها.
  • تغيير في الإدارة: بعد الاكتتاب وبناء على خطط نمو الشركة وتوقعات المستثمرين، قد تكون هناك تغييرات في قيادة الشركة وهيكل الإدارة بعد الاكتتاب العام.

كيف استفيد من الاكتتاب؟

إذا كنت من الأشخاص الراغبين في الاستثمار في الأسهم، هناك عدة طرق يمكنك من خلالها الاستفادة من المشاركة الاكتتاب العام (IPO).

  • الحصول على مكاسب مالية: إذا ارتفع سعر سهم الشركة بعد الاكتتاب العام، يمكنك بيع أسهمك لتحقيق ربح.
  • الحصول على فرصة استثمارية جيدة: توفر الاكتتابات الأولية للمستثمرين الفرصة للاستثمار في شركة في مرحلة مبكرة ومن الممكن أن تكون شركة خاصة، مما قد يجعل هذه الشركة من الشركات عالية النمو والتطور وهي فرصة قد لا تكون متاحة من خلال طرق الاستثمار الأخرى.
  • التنويع: يمكن أن يوفر الاستثمار في الاكتتابات العامة مزايا التنويع لمحفظتك الاستثمارية، حيث أنه يوفر التعرض لمجموعة من الشركات والصناعات المختلفة.
  • إمكانية الحصول على دخل: إذا اختارت الشركة توزيع أرباح الأسهم، يمكن للمستثمرين الحصول على دخل منتظم من استثماراتهم.

ولكن يجب الانتباه إلى أن الاستثمار في الاكتتاب العام يمكن أن يكون له مخاطر أيضا، مثل احتمال انخفاض سعر السهم، ونقص المعلومات المالية التاريخية، والمعلومات المحدودة حول عمليات الشركة وإدارتها. لذلك من المهم إجراء البحث الخاص بك والتفكير بعناية في المخاطر والمكافآت المحتملة قبل الاستثمار في الاكتتاب العام.

كم مدة الاكتتاب؟

قد تستغرق عملية الاكتتاب العام الأولي أحيانا عدة أشهر، على الرغم من أن الجدول الزمني يمكن أن يختلف اعتمادا على الشركة، ومتعهدي الاكتتاب، وظروف السوق، وقوانين البلد الذي تخضع له الشركة. ويعتمد ذلك على عدة عوامل، منها حجم وتعقيد العرض، والشروط المتعلقة بالتسجيل لدى الجهات الرقابية. وفي الغالب فإن فترة الاكتتاب العام عادة ما تكون من 2 إلى 4 أسابيع.

يتم الإعلان عن فترة الاكتتاب العام في إعلان الإصدار العام الأولي للاكتتاب (IPO)، وتحدد الشركة والبنوك الاستثمارية المشرفة على العملية تواريخ بداية ونهاية الاكتتاب. خلال هذه الفترة، يمكن للمستثمرين المهتمين بالاكتتاب تقديم طلبات لشراء الأسهم، ويتم توزيع الأسهم بناءً على الطلبات المقدمة.

وبعد انتهاء فترة الاكتتاب، يتم تحديد سعر الإصدار وتداول الأسهم على البورصة. يجب الانتباه إلى أن هذه المدة هي فترة الاكتتاب العام فقط، وأن العملية الكاملة للاكتتاب والإدراج في البورصة يمكن أن تستغرق بضعة أشهر من العمل الإعدادي والتنظيمي.

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ما الذي يدفع الشركات إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام؟

هناك العديد من الأسباب التي تدفع الشركات إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام (IPO)، بما في ذلك:

  • التوسع وزيادة النمو: يمكن للشركات جمع أموال إضافية من خلال الاكتتاب العام لدعم نموها وتوسيع أعمالها، من خلال استخدام الأموال للاستثمار في مشاريع جديدة، أو توسيع الإنتاج، أو الدخول في أسواق جديدة.
  • زيادة السيولة: يمكن للشركات زيادة السيولة لديها وتحسين قدرتها على الاستثمار من خلال الاكتتاب العام الذي يؤدي إلى زيادة رأس المال.
  • تسهيل عمليات الدمج والاستحواذ: يمكن للشركات استخدام الاكتتاب العام لتسهيل عمليات الاندماج والاستحواذ، باستخدام الأسهم كعملة لصفقات الاندماج والاستحواذ.
  • خلق قيمة للمساهمين: يمكن للشركات استخدام الاكتتاب العام لخلق قيمة لمساهميها، من خلال زيادة قيمة أسهمهم وتزويد المستثمرين الجدد بفرص للاستثمار في الشركة.
  • تحسين الشفافية: يتطلب الاكتتاب العام من الشركات الامتثال لمعايير الشفافية وتقديم تقارير مالية دقيقة، والتي يمكن أن تساعد في تحسين سمعة الشركة وزيادة ثقة المستثمرين.
  • تعزيز المكانة الاجتماعية: يمكن للشركات استخدام الاكتتاب العام لتوسيع المساهمة الجماعية وتحسين وضعها في سوق الأوراق المالية والأعمال، مما يؤدي إلى ارتفاع شهرتها وتوسع انتشارها.

لماذا تلجأ الشركات للاكتتاب؟

يعتبر الاكتتاب بالنسبة للشركات وسيلة لجمع الأموال التي يمكن استخدامها لتمويل خطط النمو الخاصة بها، والاستثمار في البحث والتطوير، أو سداد الديون، أو القيام بعمليات الاستحواذ. كما يمكن أن يكون وسيلة للتحول من شركات الأشخاص إلى شركات مساهمة، ويساعد الاكتتاب أيضا على زيادة وضوح ومصداقية الشركة بين المستثمرين والجمهور، مما قد يؤدي إلى خلق فرص استثمارية مستقبلية.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يساعد الاكتتاب في تقليل مخاطر الشركة من خلال نشرها بين مجموعة أكبر من المستثمرين. وذلك لأن المكتتب مسؤول عن إيجاد مشترين للأسهم، مما يقلل العبء على الشركة لتسويق أسهمها وإيجاد مستثمرين بمفردها.

كيف يتم الغاء الاكتتاب؟

يمكن إلغاء الاكتتاب العام الأولي في عدة حالات منها:

  • قرار الشركة: يمكن للشركة إلغاء الاكتتاب في أي وقت قبل التاريخ المحدد للإصدار بقرار من مجلس الإدارة أو الجمعية العمومية للمساهمين.
  • عدم تلبية الحد الأدنى للاكتتاب: إذا فشلت الشركة في تلبية الحد الأدنى للاكتتاب المطلوب لإصدار الأسهم، فيمكن إلغاء الاكتتاب العام واسترداد الأموال التي يدفعها المستثمرون.
  • عدم الحصول على الموافقات اللازمة: إذا فشلت الشركة في الحصول على موافقة من السلطات التنظيمية ذات الصلة، يمكن إلغاء الاكتتاب العام.
  • حدوث أمور غير متوقعة: في حالة حدوث ظروف غير متوقعة تؤثر على قدرة الشركة على إجراء الاكتتاب العام، فيمكن إلغاء الاكتتاب العام.
  • التأخير في الإصدار: إذا تم تأجيل الإصدار إلى وقت لاحق، فيمكن إلغاء الاكتتاب، واسترداد الأموال التي دفعها المستثمرون.

وتختلف شروط الإلغاء حسب شروط وأحكام الاكتتاب العام، وقد يتم تطبيق رسوم الإلغاء على المستثمرين. لذلك يجب على المستثمرين مراجعة شروط وأحكام الاكتتاب قبل الاكتتاب فيه.

ما معنى الاكتتاب الوطني؟

يشير مصطلح “الاكتتاب الوطني” إلى عملية طرح أسهم شركة معينة للمستثمرين في الدولة التي تأسست فيها الشركة، أو في بلد آخر. عادة ما تستخدم الشركات الاشتراك الوطني لتمويل مشاريعها وتطوير أنشطتها التجارية في السوق المحلي وزيادة حصتها في السوق في ذلك البلد.

عندما يتم الاكتتاب الوطني، تقوم الشركة بتسويق أسهمها للمستثمرين المحليين من خلال الإعلان في وسائل الإعلام المحلية والتواصل مع البنوك المحلية ومؤسسات الاستثمار. يعتبر الاكتتاب الوطني من طرق التمويل الشائعة في العديد من الدول، حيث يمكن للمستثمرين المحليين المساهمة في تمويل الشركات المحلية وتعزيز الاقتصاد المحلي في نفس الوقت.

متى يتم توزيع الأرباح على المساهمين؟

يتم توزيع الأرباح على المساهمين في شكل أرباح أو في شكل أسهم، أو في شكل أسهم إضافية. يعتمد توقيت توزيع الأرباح على سياسة توزيع الأرباح للشركة.

يمكن للشركات اختيار دفع أرباح ربع سنوية، أو نصف سنوية، أو سنوية، أو عدم دفعها على الإطلاق. يتم تحديد قرار دفع توزيعات الأرباح ومقدارها من قبل مجلس إدارة الشركة.

بشكل عام يعلن مجلس الإدارة عن تاريخ توزيع الأرباح، وهو التاريخ الذي يتم فيه دفع توزيعات الأرباح للمساهمين المسجلين اعتبارًا من تاريخ التسجيل. وتاريخ التسجيل هو التاريخ الذي تحدد فيه الشركة المساهمين المؤهلين لتلقي توزيعات الأرباح.

من المهم ملاحظة أنه لا تدفع جميع الشركات أرباحا. تختار بعض الشركات إعادة استثمار أرباحها في الأعمال التجارية بدلاً من توزيعها على المساهمين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يختلف مقدار الأرباح الموزعة من سنة إلى أخرى اعتمادًا على الأداء المالي للشركة وسياسة توزيع الأرباح.

من الذي يحدد سعر الاكتتاب؟

يتم تحديد سعر الاكتتاب في الاكتتاب العام الأولي (IPO) من قبل الشركة وشركات التأمين التابعة لها. يعمل متعهدو الاكتتاب، وهم عادة بنوك استثمارية، مع الشركة لتحديد سعر العرض بناء على عدة عوامل، تشمل الأداء المالي للشركة وظروف السوق وطلب المستثمرين.

يقوم متعهدو الاكتتاب بإجراء تحليل تقييمي للشركة، والذي يتضمن فحص بياناتها المالية، وتوقعات النمو، واتجاهات الصناعة لتحديد قيمتها السوقية العادلة. بناء على هذا التحليل، يتفق متعهدو التأمين والشركة على النطاق السعري للأسهم. يتم تحديد سعر العرض النهائي عند الحد الأعلى من هذا النطاق.

يتأثر سعر العرض أيضًا بطلب السوق. إذا كان هناك طلب قوي من المستثمرين على الأسهم، فقد يتم تحديد سعر العرض عند مستوى أعلى مما كان متوقعًا في الأصل. من ناحية أخرى، إذا كان طلب المستثمرين ضعيفًا، فقد يتم تخفيض سعر العرض لجذب المزيد من المشترين.

كيف يتم احتساب أرباح الأسهم؟

يتيح توزيع الأرباح لكل سهم للمستثمرين في الأعمال التجارية، تحديد مقدار دخل توزيعات الأرباح الذي سيحصلون عليه لكل سهم من أسهمهم العادية. توزيعات الأرباح هي جزء من الربح الذي توزعه الشركة على مستثمريها.

يتم احتساب توزيعات الأرباح لكل سهم بقسمة المبلغ الإجمالي لأرباح الأسهم المدفوعة من قبل الشركة على إجمالي عدد الأسهم الموزعة. صيغة حساب هي كما يلي:

توزيعات الأرباح لكل سهم = توزيعات الأرباح المدفوعة / عدد الأسهم

وللحصول على عائد توزيعات الأرباح كل ما عليك فعله هو قسمة العائد السنوي على سعر السهم الحالي، وستحصل على عائد توزيعات الأرباح.

إليك صيغة عائد توزيعات الأرباح بطريقة بسيطة:

عائد توزيعات الأرباح للسهم = التوزيعات السنوية لكل سهم / سعر السهم الحالي

من المهم ملاحظة أنه يمكن دفع توزيعات الأرباح بأشكال مختلفة، بما في ذلك توزيعات الأرباح النقدية أو توزيعات الأسهم أو مزيج من الاثنين معًا. توزيعات الأرباح النقدية هي الشكل الأكثر شيوعًا لدفع أرباح الأسهم، حيث تقوم الشركة بتوزيع مبالغ نقدية على المساهمين. من ناحية أخرى، تتضمن توزيعات الأسهم توزيع أسهم إضافية على المساهمين، مما يزيد من عدد الأسهم القائمة ويقلل من قيمة كل سهم.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يختلف مقدار الأرباح المدفوعة من سنة إلى أخرى اعتمادا على تغيير سعر السهم وعلى الأداء المالي للشركة وسياسة توزيع الأرباح. قد تختار بعض الشركات دفع مبلغ ثابت من أرباح الأسهم كل عام، بينما قد تزيد شركات أخرى أو تنقص أرباحها بناءً على أرباحها وتدفقها النقدي.

متى يستحق توزيع الأرباح؟

توزيعات الأرباح هي توزيع بعض أرباح الشركة على فئة من مساهميها.

إذا اختارت الشركة توزيع أرباح الأسهم، فعادة ما يتم تحديد كل من التاريخ والمبلغ على أساس ربع سنوي بعد أن تنتهي الشركة من بيان الدخل ويجتمع مجلس الإدارة لمراجعة البيانات المالية للشركة. وفي تاريخ الإعلان، يعلن مجلس الإدارة عن توزيعات الأرباح وحجمها وتاريخ السجل وتاريخ الدفع.

متى يتم بيع أسهم الاكتتاب؟

بعد الموافقة على الاكتتاب العام من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات، يتم تحديد تاريخ السريان. في اليوم السابق لتاريخ السريان، تقرر الشركة المصدرة والضامن سعر العرض (أي السعر الذي سيتم بيع الأسهم به من قبل الشركة المصدرة) والعدد الدقيق للأسهم المراد بيعها. يعد تحديد سعر العرض أمرًا مهمًا لأنه السعر الذي ترفع به الشركة المصدرة رأس المال لنفسها.

ما الذي يحدد سعر السهم؟

يتم تحديد سعر سهم الشركة من خلال العرض والطلب في سوق الأوراق المالية. هذا يعني أن سعر السهم يتم تحديده من خلال عدد المشترين والبائعين في السوق والسعر الذي يرغبون في بيع أو شراء السهم به.

تشمل العوامل التي يمكن أن تؤثر على العرض والطلب على الأسهم الأداء المالي للشركة، واتجاهات الصناعة، وظروف السوق، والأخبار عن الشركة أو الاقتصاد، ومعنويات المستثمرين. يمكن أن تؤدي الأخبار الإيجابية أو النتائج المالية القوية إلى زيادة الطلب على السهم، مما يؤدي إلى زيادة السعر، في حين أن الأخبار السلبية أو ضعف الأداء المالي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الطلب، مما يؤدي إلى انخفاض السعر.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر ظروف السوق العامة على سعر السهم. على سبيل المثال، خلال فترة النمو الاقتصادي أو زيادة ثقة المستثمرين، قد ترتفع أسعار الأسهم، بينما قد تنخفض أسعار الأسهم خلال فترة الركود أو تراجع السوق.

من المهم ملاحظة أن سعر السهم قد لا يعكس دائمًا القيمة الحقيقية للشركة. قد يتأثر السوق بعوامل قصيرة الأجل لا تعكس بالضرورة التوقعات طويلة الأجل للشركة. يجب على المستثمرين إجراء البحوث والتحليلات الخاصة بهم لتحديد القيمة الأساسية للشركة والمخاطر والعوائد المحتملة للاستثمار في أسهمها.

هل يمكن بيع الأسهم بعد الاكتتاب؟

تدخل أسهم الاكتتاب في فترة حجز إلزامية لمدة ستة أشهر من يوم التخصيص. وقد تم تعيين فترة إيقاف التداول لتجنب إغراق الأسهم التي يمكن أن تتسبب في انخفاض القيمة السوقية للسهم وخلق حالة من عدم استقرار المخزون. يُنصح باتباع فترة الحجز وعدم اختيار الخروج المبكر.

اطلب اقتراحات من وسيط حول كيفية بيع أسهم الاكتتاب ومتى تبيع. لديهم خبرة في هذا المجال وقد يقدمون مدخلات قيمة. يقترح معظم الوسطاء عدم الرؤية قبل انتهاء فترة الحجز. ومع ذلك، ليس لديهم أي التزام قانوني يجب عليك اتباعه. لكن الخروج المبكر قد يعيق علاقتك مع الوسيط الخاص بك.

هل يمكن للمستثمرين بيع أسهمهم بعد الاكتتاب؟

نعم، يمكن للمستثمرين بيع أسهمهم بعد الاكتتاب. بمجرد إدراج الشركة في البورصة، يتم تداول الأسهم في السوق الثانوي. وفي هذه المرحلة، يمكن للمستثمرين بيع أسهمهم إلى أي شخص آخر في السوق الثانوي بأسعار مختلفة تعتمد على العرض والطلب وظروف السوق.

ومع ذلك، يتوقف الحق في بيع الأسهم على بعض العوامل مثل الفترة الزمنية التي يجب انتظارها قبل البيع أو (ما يعرف بفترة القيود الزمنية)، والقيود التي يمكن أن توضع على البيع من قبل المساهمين الرئيسيين أو المديرين التنفيذيين. كما يمكن أن توضع قيود أخرى على البيع في حالة وجود شروط خاصة في العقد الذي يمنح المستثمرين حقوق البيع.

إذا كان المستثمر يرغب في بيع أسهمه، فيجب عليه الاتصال بوسيط البورصة أو الوسيط المالي لتنفيذ عملية البيع.

هل يرتفع السهم بعد زيادة رأس المال؟

قد يرتفع سعر سهم الشركة أو لا يرتفع بعد زيادة رأس المال، اعتمادًا على مجموعة متنوعة من العوامل. تحدث زيادة رأس المال عندما تصدر الشركة أسهما جديدة لجمع أموال إضافية لعملياتها التجارية.

إذا تم استقبال زيادة رأس المال بشكل جيد من قبل المستثمرين، فقد تكون علامة إيجابية للشركة وقد تؤدي إلى زيادة سعر السهم. وذلك لأن الشركة قادرة على زيادة رأس المال الإضافي، والذي يمكن استخدامه لتمويل النمو والتوسع، أو الاستثمار في مشاريع جديدة، أو سداد الديون. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الزيادة في عدد الأسهم القائمة إلى رسملة سوقية أكبر، مما يزيد من رؤية الشركة ويجذب المزيد من المستثمرين.

ومع ذلك، إذا لم يتم قبول زيادة رأس المال بشكل جيد من قبل المستثمرين، فقد يكون لها تأثير سلبي على سعر السهم. يمكن أن يحدث هذا إذا اعتقد المستثمرون أن إصدار أسهم جديدة سيخفف من قيمة أسهمهم الحالية، أو إذا كانوا يعتقدون أن الشركة لا تستخدم رأس المال الإضافي بشكل فعال.

من المهم ملاحظة أن تأثير زيادة رأس المال على سعر السهم يمكن أن يعتمد على الظروف المحددة للشركة وظروف السوق في وقت زيادة رأس المال. يجب على المستثمرين تقييم المخاطر والعوائد المحتملة للاستثمار في شركة تخطط لزيادة رأس المال بعناية، وإجراء البحوث والتحليلات الخاصة بهم لتحديد ما إذا كانت زيادة رأس المال ستفيد الشركة ومساهميها على المدى الطويل.

هل ينزل سعر السهم بعد الاكتتاب؟

على الرغم من أن متوسط ​​مكاسب الاكتتابات الأولية في اليوم الأول تبدو مثيرة، فمن المهم ملاحظة أن ما يقرب من ثلث جميع الاكتتابات الأولية تنخفض في القيمة في اليوم الأول من التداول. هذا يعني أن السهم يتداول بسعر أقل من سعر العرض قبل إغلاق السوق.

ومع ذلك في حالات أخرى، قد ينخفض ​​سعر السهم بعد الاكتتاب العام إذا كان هناك طلب ضعيف من قبل المستثمرين. يمكن أن يحدث هذا إذا كانت الشركة جديدة أو غير مختبرة أو لديها أداء مالي أضعف. بالإضافة إلى ذلك، إذا تم تسعير الاكتتاب العام بشكل كبير، فقد يؤدي ذلك إلى عدد أقل من المشترين وانخفاض في السعر.

متى يرجع فائض الاكتتاب؟

في عملية الاكتتاب العام الأولي (IPO)، يتم إرجاع فائض الأموال التي تم جمعها من بيع الأسهم إلى الشركة. يمكن للشركة استخدام هذه الأموال لأغراض مختلفة، مثل تمويل عمليات الأعمال أو الاستثمار في فرص النمو أو سداد الديون.

يعتمد موعد إرجاع فائض الأموال في عملية الاكتتاب على شروط العرض والطلب المحددة فيها. عادةً ما يتم خصم رسوم الوساطة والنفقات الأخرى من عائدات العرض من قبل الوسطاء ويتم إيداع الأموال المتبقية في حساب الضمان. حيث يتم إبقاء الأموال في حساب الضمان حتى يتم إغلاق العرض، ثم يتم إرجاع الفائض من الأموال إلى الشركة.

لا يوجد إطار زمني محدد لإرجاع فائض الأموال في عملية الاكتتاب، حيث يتم ذلك وفقًا لشروط وأحكام العرض. يجب على المستثمرين تقييم خطط الشركة لاستخدام فائض الأموال والنظر في المخاطر والمكاسب المحتملة للاستثمار في الشركة على المدى الطويل.

ماذا يقصد بالطرح العام للأسهم وماهي مزاياه؟

الطرح العام للأسهم (Initial Public Offering) هو عملية تحويل شركة خاصة إلى شركة عامة عن طريق بيع أسهمها للجمهور عن طريق البورصة. يتم تنظيم العملية من قبل البنوك الاستثمارية والمؤسسات المالية ذات الصلة، ويتم تحديد سعر العرض الأولي (Offer price) للأسهم بناءً على تقييمات الأسعار والطلب المتوقع من المستثمرين. من بين المزايا التي يمكن توفيرها من خلال الطرح العام للأسهم:

  • جمع الأموال: يمكن للشركة جمع المزيد من الأموال من خلال بيع أسهمها للجمهور عن طريق البورصة. يمكن استخدام هذه الأموال لتحقيق النمو والتوسع في الأعمال، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتحسين البنية التحتية، وتحسين الأرباح والعوائد للمساهمين.
  • زيادة الشفافية والشهرة: يتم تداول أسهم الشركة في البورصة والتي تساعد على زيادة الشفافية والشهرة للشركة، ويمكن للمستثمرين والجمهور تقييم أداء الشركة وفرص الاستثمار.
  • تحسين القيمة السوقية: يمكن أن يزيد الطرح العام للأسهم من قيمة الشركة وبالتالي زيادة القيمة السوقية للأسهم، كما يمكن أن يزيد من الاهتمام بالشركة من قبل المستثمرين والمحللين الماليين.
  • توفير سيولة: يمكن للأسهم المدرجة في البورصة أن توفر للمساهمين سيولة عن طريق البيع والشراء في السوق، وهذا يمكن أن يزيد من جاذبية الاستثمار في الأسهم.

لذلك يجب على المستثمرين القيام بتحليل دقيق للشركة وتقييم الفرص والمخاطر المرتبطة بالاستثمار في الأسهم المعروضة في الطرح العام للأسهم. كما يجب عليهم التعرف على شروط العرض والأحكام والشروط المكتوبة في العقد المرتبط بالاستثمار في الأسهم المعروضة في الطرح العام.

هل الاكتتابات فيها خسارة؟

لايمكن الجزم بأن الاكتتابات تحمل خسارة أو ربح، حيث تعتمد عوائد الاكتتاب على العوامل المختلفة التي تؤثر على الأسواق المالية والشركات المعنية بالاكتتاب.

عادةً ما يتم تقديم الأسهم في الاكتتاب بسعر محدد، وعادة ما يكون هذا السعر أعلى من السعر الذي يتم بيعها به في الأسواق الثانوية بعد الاكتتاب. ولكن قد يحدث العكس أيضًا، حيث يمكن أن يتم بيع الأسهم في الأسواق الثانوية بسعر أعلى من سعر الاكتتاب، وفي هذه الحالة يتحقق ربح للمستثمرين في الاكتتاب.

ومع ذلك يمكن أن تتعرض الأسهم المعروضة للبيع في الاكتتاب لعوامل مختلفة قد تؤثر سلبًا على أداء الأسهم في المستقبل، مما يؤدي إلى خسارة للمستثمرين. على سبيل المثال، قد يتأثر أداء الشركة المعنية بالاكتتاب بالظروف الاقتصادية العامة أو التغييرات في الأسواق العالمية أو السياسية أو القوانين المحلية، وهذا قد يؤدي إلى تراجع سعر الأسهم وخسارة للمستثمرين.

لذلك، يجب على المستثمرين تقييم المخاطر المحتملة والفرص المتاحة عند النظر في الاكتتاب والاستثمار في الأسهم، والبحث عن المعلومات المتاحة والتحليل الأساسي والفني للشركة المعنية بالاكتتاب، واستشارة مستشاري الاستثمار المالي قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

من هم المكتتبون؟

المكتتبون هم الأفراد أو المؤسسات أو الشركات الذين يقومون بشراء الأسهم في عملية الاكتتاب العام الأولي. يشترط (IPO) على المكتتبين دفع مبلغ معين للحصول على الأسهم، ويعتبرون بذلك مساهمين في الشركة التي تم إصدار أسهمها في الاكتتاب.

عندما تقوم الشركة بالاكتتاب، تقوم بنوك الاستثمار ووسطاء الأوراق المالية بتسويق الأسهم للجمهور والمستثمرين، ويتم تحديد سعر الأسهم في الاكتتاب عادة بناءً على تقييمات القيمة السوقية للشركة وطلبات الشراء المقدمة من المكتتبين.

ويمكن للمكتتبين بيع أسهمهم في الشركة في الأسواق الثانوية بعد الاكتتاب، وتتم هذه العملية عبر البورصة. وعندما تتم هذه العملية، فإن سعر الأسهم يعتمد على العرض والطلب في السوق، ويمكن أن يتغير عن سعر الاكتتاب الأولي.

وفي النهاية يجب على المستثمرين أن يفهموا جيداً المخاطر المحتملة والفرص المتاحة عند النظر في الاكتتاب والاستثمار في الأسهم، والبحث عن المعلومات المتاحة والتحليل الأساسي والفني للشركة المعنية بالاكتتاب، واستشارة مستشاري الاستثمار المالي قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.