آخر الأخبار

الرئيسيةتعليم الفوركساكتشف ما هو السبريد؟ وكيف يؤثر على استرتيجيتك في التداول؟

اكتشف ما هو السبريد؟ وكيف يؤثر على استرتيجيتك في التداول؟

التداول في الأسواق المالية يشمل مفهوماً أساسياً يعرف بالسبريد، والذي يُعَدُّ حجر الزاوية في عملية البيع والشراء.

ببساطة، يُعرّف السبريد كفارق السعر بين سعر الطلب وسعر العرض في سوق محددة، ويُعَدُّ هذا الفارق جزءاً لا يتجزأ من تكلفة التداول.

في هذا المقال، سنستكشف مفهوم السبريد في التداول، وأنواعه، ومزايا وعيوب كل نوع، وكيفية تأثير السبريد على عمليات التداول.

ما هو السبريد في التداول؟

السبريد في التداول هو الفارق بين سعر الطلب (السعر الذي يرغب المتداولون في شراء العملة أو الأصل) وسعر العرض (السعر الذي يرغب المتداولون في بيع العملة أو الأصل) في سوق معينة.

ويمثل السبريد في التداول أساسًا ربح الوسيط (المؤسسة المالية التي تسمح لك بالتداول)، حيث يقدم سعر البيع للعملاء أعلى من سعر الشراء.

على سبيل المثال، إذا كان سعر العرض لزوج عملات معين 1.2000، وسعر الطلب 1.1998، فإن السبريد هو 2 نقطة أو بالتعبير عنها بنسبة، هو الفرق بين هذين السعرين.

ما هو السبريد في التداول

ما هي أنواع السبريد في التداول؟

هناك نوعان رئيسيان من السبريد في التداول:

  1. السبريد الثابت (Fixed Spread): في هذا النوع، يتم تحديد الفارق بين سعر الشراء وسعر البيع مسبقًا، ويبقى ثابتًا طوال فترات التداول المعتادة، عادةً ما يتم استخدام السبريد الثابت في الأسواق التي تشهد تقلبات قليلة في الأسعار.
  2. السبريد المتغير (Variable Spread): في هذا النوع، يتغير السبريد بناءً على ظروف السوق، عندما تكون الأسواق أكثر تقلبًا وحيوية، قد يتم توسيع السبريد لتعكس هذه الظروف، وعلى العكس، قد ينخفض السبريد عندما تكون الأسواق هادئة.

كل نوع من هذه الأنواع يأتي مع ميزاته الخاصة ومناسب لأنماط معينة من التداول وظروف السوق.

 السبريد الثابت Fixed Spread

السبريد الثابت (Fixed Spread) هو نوع من السبريد في التداول حيث يتم تحديد فارق السعر بين سعر الشراء وسعر البيع مسبقًا، ويبقى ثابتًا طوال فترات التداول المحددة.

ويتم تحديد السبريد الثابت عادةً بوحدات نقاط (pip)، وهو يتغير قليلاً إذا ما تغيرت ظروف السوق.

ميزة السبريد الثابت هي أنه يتيح للمتداولين معرفة تكلفة التداول بشكل محدد وثابت في كل مرة يقومون فيها بالتداول.

هذا يساعدهم على تخطيط استراتيجياتهم بشكل أفضل وتقليل المخاطر المتعلقة بالتقلبات السعرية.

على الجانب الآخر، قد يكون للسبريد الثابت عيوبه أيضًا، ففي بعض الأحيان يمكن أن يكون أعلى من السبريد المتغير في ظروف السوق الهادئة، مما يعني أن المتداول قد يدفع مبلغًا إضافيًا على كل صفقة.

لأي نوع من المتداولين يعتبر السبريد الثابت هو الأفضل؟

السبريد الثابت يعتبر الأفضل لبعض أنواع المتداولين والاستراتيجيات التداولية، من بين هؤلاء المتداولين:

  1. المبتدئين: لأن السبريد الثابت يوفر استقرارًا في تكلفة التداول، فإنه يمكن أن يكون مفيدًا للمبتدئين الذين يحتاجون إلى التركيز على تعلم أساسيات التداول دون القلق بشأن التكاليف المتغيرة.
  2. المتداولين الذين يستخدمون استراتيجيات تداول قصيرة الأمد: لأن المتداولين الذين يستخدمون استراتيجيات التداول قصيرة الأمد يعتمدون على دخول وخروج سريعين من السوق، يمكن للسبريد الثابت أن يكون مفيدًا لهم لأنه يمنحهم ثبات في تكاليف التداول.
  3. المتداولين الذين يفضلون التوقف الثابت والهدف: للمتداولين الذين يحددون أوامر توقف وأوامر هدف بشكل ثابت، يمكن للسبريد الثابت أن يساعدهم في حساب تكاليف التداول بشكل دقيق ومسبق.

ومع ذلك، قد لا يكون السبريد الثابت الخيار الأمثل لكل المتداولين، فمثلاً، المتداولون الذين يستهدفون التداول في فترات زمنية طويلة أو يفضلون التداول في الأوقات التي تشهد فيها حركة قوية في السوق قد يجدون أن السبريد المتغير يتيح لهم فرصًا أفضل.

تحديد حجم السبريد الثابت

تحديد حجم السبريد الثابت يعتمد على سياسة كل وسيط تداول (وسيط الفوركس مثلاً) أو منصة تداول، عادةً ما يتم تعيين السبريد الثابت بوحدات نقاط (pip) أو بالنسبة المئوية من قيمة العملة.

مثلاً، في سوق الفوركس، يمكن أن يكون السبريد الثابت مثلاً 2 نقطة (pip) لزوج العملات الرئيسي مثل EUR/USD، ويمكن أيضًا تعيين السبريد بنسبة مئوية، على سبيل المثال، 0.1% من قيمة الصفقة.

لكن يجب ملاحظة أن حجم السبريد الثابت قد يختلف بين الوسطاء المختلفين وأنه قد يتغير أيضًا بناءً على الظروف السوقية والأصول التي يتم التداول بها.

لذلك، يُفضل عادةً التحقق من سياسة السبريد لدى وسيطك المحدد قبل البدء في التداول.

 السبريد المتغير Variable Spread

السبريد المتغير (Variable Spread) هو نوع من السبريد في التداول حيث يتغير فارق السعر بين سعر الشراء وسعر البيع بناءً على ظروف السوق.

عندما تكون الأسواق أكثر تقلبًا وحيوية، قد يتم توسيع السبريد لتعكس هذه الظروف، وعلى العكس، قد ينخفض السبريد عندما تكون الأسواق هادئة.

هذا يعني أن السبريد المتغير لا يظل ثابتًا، بل يتغير استنادًا إلى عوامل مثل السيولة في السوق، والتقلبات السعرية، والأحداث الاقتصادية الهامة، والأوقات في اليوم، وعادةً ما يكون السبريد المتغير أقل ثباتًا من السبريد الثابت.

المتداولون الذين يفضلون الدخول في السوق في اللحظات التي يتوقعون فيها حدوث تقلبات كبيرة في الأسعار قد يجدون السبريد المتغير أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم.

ومع ذلك، قد يكون السبريد المتغير أكثر تحديًا للتخطيط مقارنةً بالسبريد الثابت، خاصة إذا كان لديك استراتيجية تداول تعتمد على تحديد دقيق للتكاليف.

اقرأ أيضًا: ما هو وسيط الفوركس | كيفية اختيار وسيط موثوق | كيفية فتح حساب تداول

إدارة المخاطر في ظل السبريد المتغير

إدارة المخاطر في ظل السبريد المتغير تتطلب اتخاذ بعض الخطوات الحذرة لضمان حماية رأس المال وتقليل التعرض للخسائر.

إليك بعض الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها:

  1. تحديد حجم المركز المالي المناسب: قبل البدء في التداول، يجب تحديد القدر المناسب من رأس المال الذي يمكن تخصيصه لكل صفقة تداول، هذا يساعد في تقليل التعرض للخسارة في حالة حدوث تقلبات كبيرة في السوق.
  2. استخدام وقف الخسارة (Stop Loss): يجب وضع أوامر وقف الخسارة لتحديد مستويات السعر التي ستقفل الصفقة تلقائيًا في حالة وصول السعر إليها، ما يساعد في حماية رأس المال من الخسائر الكبيرة.
  3. مراقبة التقلبات السعرية: من المهم مراقبة التقلبات السعرية والأحداث الاقتصادية المحتملة التي قد تؤثر على السوق، يمكن أن يساعد هذا في اتخاذ قرارات تداول مستنيرة وتقليل المخاطر.
  4. استخدام تحليل فني وأساسي: يمكن استخدام التحليل الفني والأساسي لفهم حركة السوق وتوقعات الأسعار المحتملة، هذا يمكن أن يساعد في اتخاذ قرارات تداول مستنيرة وتقليل المخاطر.
  5. تنويع المحفظة: يجب تنويع المحفظة عبر العديد من الأصول المختلفة والأسواق لتقليل التعرض للمخاطر المحددة لصنف معين أو سوق محدد.

اقرأ أيضًا: كيفية إدارة المخاطر أثناء التداول وأفضل استراتيجيات الحد من الخسائر

trading1

كيف يؤثر السبريد في التداول؟

السبريد يؤثر بشكل كبير على عملية التداول وعلى الأرباح والخسائر التي يحققها المتداولون.

إليك بعض الطرق التي يؤثر بها السبريد في التداول:

  1. تكلفة التداول: السبريد يمثل تكلفة مباشرة لكل صفقة تداول، حيث يتم احتسابه من قيمة العملة أو الأصل الذي يتم تداوله، وبالتالي، كلما كان السبريد أعلى، كلما زادت تكلفة التداول.
  2. تحقيق الربح: بسبب وجود السبريد، يجب على المتداولين تحقيق مبلغ يزيد عن قيمة السبريد لتحقيق الربح، على سبيل المثال، في حالة الشراء، يجب أن يزيد سعر العملة عن سعر الشراء بقيمة السبريد لتحقيق أرباح.
  3. التحليل الفني: السبريد يمكن أن يؤثر على تحليل الرسوم البيانية والمؤشرات التقنية، حيث يجب أن يتم تجاوز السبريد قبل أن تظهر الأرباح على الرسم البياني.
  4. التنفيذ السريع: قد يؤثر السبريد أيضًا على سرعة تنفيذ الصفقات، حيث يجب على المتداولين الانتظار حتى يتم تغطية السبريد قبل أن تتم ملء الطلب.

كيف يمكن تقليل حجم السبريد؟

هناك بعض الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل حجم السبريد في التداول:

  1. اختيار وسيط ذو سبريد منخفض: قبل البدء في التداول، يجب على المتداولين البحث عن وسيط يوفر سبريدًا منخفضًا، يجب أن يكون هذا الاختيار استنادًا إلى سمعة الوسيط وجودة خدماته، بالإضافة إلى تكلفة السبريد.
  2. التداول في الأوقات ذات السيولة العالية: في بعض الأوقات، يكون السبريد أقل نسبيًا بسبب زيادة السيولة في السوق، التداول خلال هذه الفترات يمكن أن يقلل من حجم السبريد.
  3. استخدام استراتيجيات التداول ذات السبريد المنخفض: بعض استراتيجيات التداول تعتمد على الدخول والخروج من السوق بسرعة، مما يتطلب سبريدًا منخفضًا، استخدام هذه الاستراتيجيات يمكن أن يساعد في تقليل تأثير السبريد على أرباح التداول.
  4. التداول في الأسواق ذات السبريد المنخفض بشكل عام: بعض الأسواق توفر سبريدًا أقل من غيرها، مما يعني أن التداول في هذه الأسواق قد يقلل من حجم السبريد في التداول.
  5. تحليل شروط السوق واختيار الوقت المناسب للتداول: قد يكون السبريد أقل في بعض الأوقات مقارنة بأخرى، لذا من المهم تحليل شروط السوق واختيار الوقت المناسب للتداول بهدف تقليل حجم السبريد.

من المهم أن تختار الطريقة التي تناسب أسلوب التداول والأسواق التي يهتم المتداول بالتداول فيها.

trading2

الأدوات المالية التي تتميز بسبريد ضيق

هناك بعض الأدوات المالية التي تعتبر عادةً معروفة بتقديم سبريد ضيق، وهذا يعني أن الفارق بين سعر الطلب وسعر العرض لهذه الأدوات يكون عادةً منخفضًا.

بعض هذه الأدوات تشمل:

  1. العملات الرئيسية في سوق الفوركس (الفوركس): عادةً ما يكون سبريد العملات الرئيسية مثل EUR/USD وGBP/USD وUSD/JPY منخفضًا بسبب الطلب الكبير والسيولة العالية في سوق الفوركس.
  2. الأسهم الكبرى: بعض الأسهم الكبرى والمشهورة في الأسواق المالية الرئيسية يمكن أن تتميز بسبريد ضيق، خاصةً عندما يكون هناك كثافة تداولية عالية لهذه الأسهم.
  3. السلع الأساسية: بعض السلع الأساسية مثل الذهب والفضة قد تكون لها سبريد ضيق نسبيًا، خاصةً عندما تكون الأسواق نشطة ويكون هناك طلب كبير على هذه السلع.
  4. العقود مقابل الفروقات (CFDs): العديد من منصات التداول تقدم عقود مقابل الفروقات على مجموعة متنوعة من الأصول المالية مثل العملات والسلع والأسهم، وقد تتميز بسبريد ضيق، خاصةً إذا كانت الأصول ذات شعبية كبيرة.
  5. الزوج الأساسي/العملة المقتبسة (Base Currency/Quote Currency): عادةً ما تكون الأزواج العملاتية التي تتضمن الدولار الأمريكي (USD) أو اليورو (EUR) كعملة أساسية معروفة بتقديم سبريد ضيق، خاصةً في الأسواق الرئيسية.

اقرأ أيضًا: ما هي أهم المصطلحات الاقتصادية في سوق الفوركس; دليل شامل 2023

الفرق بين السبوت ريت Spot Rate والسبريد Spread

السبوت ريت (Spot Rate) يشير إلى سعر الصرف الحالي لزوج من العملات في السوق الفورية، وهو السعر الذي يمكن به شراء أو بيع العملة بشكل فوري وعلى الفور.

أما السبريد (Spread)، فيشير إلى الفارق بين سعر الشراء (Bid) وسعر البيع (Ask) لزوج من العملات أو أي أداة مالية أخرى.

ويُعبر السبريد عادةً بعدد النقاط (pip) أو بالنسبة المئوية من السعر الحالي، ويُستخدم السبريد كتكلفة لتداول العملات ويمثل أرباح الوسيط.

للتوضيح، فإن السبوت ريت يُظهر السعر الفعلي للعملة في السوق، بينما السبريد يعكس التكلفة الإضافية التي يتحملها المتداول عند شراء أو بيع العملة.

تأثير وقت بدء التداول على أسعار السبريد

وقت بدء التداول يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسعار السبريد، في الواقع، تتغير أسعار السبريد في التداول بناءً على عدة عوامل، ومن بين هذه العوامل:

  1. السيولة في السوق: خلال فترات السيولة العالية، مثل فترة تداول الجلسات الرئيسية مثل الجلسة الأوروبية والجلسة الأمريكية، يكون عادة السبريد أقل بسبب الكثافة الكبيرة للتداول والطلب والعرض العالي على العملات.
  2. فترات السوق الهادئة: في الفترات التي يكون فيها التداول هادئًا، مثل فترات الليل أو عطلات البنوك، يمكن أن يزداد السبريد في التداول بشكل كبير بسبب انخفاض الطلب والعرض.
  3. الأحداث الاقتصادية الهامة: قد يرتفع السبريد خلال الأحداث الاقتصادية الهامة مثل إصدار التقارير الاقتصادية الرئيسية أو اجتماعات البنوك المركزية، حيث يزداد التقلب في السوق وتتزايد المخاطر، مما يؤدي إلى زيادة السبريد.
  4. التداول خارج ساعات العمل الرئيسية: خلال فترات التداول خارج ساعات العمل الرئيسية، مثل الساعات الليلية والعطلات الرسمية، يمكن أن يكون السبريد أكبر بسبب قلة السيولة والتداول.

لذلك، من المهم عند التداول أن يكون المتداول على علم بتأثير وقت بدء التداول على أسعار السبريد، ويعتبر اختيار الوقت المناسب للتداول جزءًا مهمًا من استراتيجية التداول.

trading3

ما هو السبريد في العقود الآجلة

في العقود الآجلة، السبريد يشير إلى الفارق بين سعر الشراء (Bid) وسعر البيع (Ask) للعقد الآجل، ويُعتبر السبريد في العقود الآجلة مثل الفروقات بين سعر العرض وسعر الطلب في سوق الأسهم.

على الرغم من أن مفهوم السبريد في العقود الآجلة يكون مشابهًا لما هو في سوق العملات الأجنبية والأسهم، إلا أن السبريد في العقود الآجلة غالبًا ما يكون ثابتًا لفترات زمنية معينة خلال فترات التداول.

وهذا يختلف عن السوق الفورية (Spot Market) حيث يمكن أن يتغير السبريد في التداول باستمرار استنادًا إلى ظروف السوق والطلب والعرض.

عادةً ما يتم تقديم العقود الآجلة بسبريد محدد مسبقًا من قبل الوسيط أو البورصة، وهذا السبريد يشمل عادة الرسوم والتكاليف المتعلقة بالتداول في العقود الآجلة.

اقرأ أيضًا: انتعاش العقود الآجلة والذهب والدولار مع بداية عام 2023

أيهما يتمتع بحجم سبريد أقل: المعادن الثمينة أم العملات الأجنبية؟

العملات الأجنبية (الفوركس) تتمتع بحجم سبريد أقل بشكل عام مقارنة بالمعادن الثمينة، والسبب في ذلك يعود إلى عدة عوامل:

  1. السيولة العالية: سوق الفوركس هو أكبر سوق مالي في العالم من حيث الحجم والسيولة، ويتم تداول العملات بكميات كبيرة يوميًا، مما يجعلها تتمتع بسبريد منخفض نسبيًا.
  2. الطلب الكبير: العملات تتمتع بطلب كبير في الأسواق المالية، حيث يتم تداولها بشكل كبير من قبل المستثمرين والمتداولين على مدار الساعة في جميع أنحاء العالم.
  3. السوق الفورية (Spot Market): في سوق الفوركس، يتم تداول العملات في السوق الفورية، وهذا يعني أن الصفقات تتم على الفور دون تأخير، مما يقلل من التكاليف والسبريد في التداول.

بالمقابل، المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة عادة ما تتمتع بسبريد أعلى نسبيًا، يمكن أن يكون ذلك بسبب عوامل مثل قلة السيولة في السوق، والتكاليف الإضافية المرتبطة بالتخزين والتأمين للمعادن الثمينة، والطلب الأقل بالمقارنة مع العملات.

ولكن يجب ملاحظة أن حجم السبريد في التداول قد يتغير باستمرار بناءً على الظروف السوقية والأوقات، ولا يمكن الجزم بشكل قطعي بأن العملات دائمًا تتمتع بسبريد أقل من المعادن الثمينة.

في الختام، باختلاف أنواع السبريد ومزاياها وعيوبها، يظل فهمها أمرًا ضروريًا للمتداولين لاتخاذ قرارات مستنيرة في التداول.

سواء كان السبريد ثابتًا أو متغيرًا، يمكن للتداولين تحديد النوع المناسب وفقًا لاستراتيجياتهم وظروف السوق.

بالاعتماد على إدارة المخاطر واستراتيجيات التداول الملائمة، يمكن للمتداولين تحقيق النجاح في الأسواق المالية بفاعلية وتحقيق أهدافهم المالية.