آخر الأخبار

الرئيسيةتعليم الفوركسالأسهم المخفضة Diluted Shares: ما هي وكيف تؤثر على استثماراتك؟

الأسهم المخفضة Diluted Shares: ما هي وكيف تؤثر على استثماراتك؟

فهم أساسيات الأسهم المخفضة يُعتبر أمرًا حيويًا في عالم الاستثمار، حيث تمثل هذه الأداة المالية جزءًا أساسيًا من استراتيجيات التمويل والاستثمار.

الأسهم المخفضة تُعتبر الناتج عن زيادة عدد الأسهم المتداولة لدى شركة ما، وتنشأ هذه الزيادة بسبب عوامل مختلفة مثل تمويل الشركة بالأسهم، أو مزايا التسهيلات للموظفين، أو تحويل الأدوات المالية إلى أسهم.

تعرّف هذه الأسهم على حد سواء مخاطر وفرص، وتشكل جزءًا أساسيًا من عملية تحليل الشركات واتخاذ القرارات الاستثمارية الحكيمة.

ما هي الأسهم المخفضة “Diluted shares”؟

الأسهم المخفضة (Diluted shares) هي عبارة عن عدد الأسهم الشائعة المعدلة أو المخففة، والتي تشمل الأسهم الشائعة الموجودة في السوق بالإضافة إلى الأسهم المحتملة التي يمكن أن تنشأ في المستقبل.

وتشمل الأسهم المحتملة عادةً الأسهم الموظفة، والخيارات الشرائية، والأسهم المقترنة بالأداء، والأسهم المقترنة بالديون، والأدوات المالية الأخرى التي يمكن تحويلها إلى أسهم شائعة في المستقبل.

وتحتسب الأسهم المخففة عند حساب الأرباح للسهم، ويتم ذلك للتأكد من أن المستثمرين يحصلون على صورة واضحة حول قيمة الشركة وعائد استثماراتهم بناءً على الهيكل التمويلي الكامل للشركة.

الأسهم المخفضة

أهمية الأسهم المخفضة في عمليات الإدراج العام

في عمليات الإدراج العام (IPOs)، تكون الأسهم المخففة أمرًا هامًا للغاية، إليك بعض الأسباب التي تجعل الأسهم المخفضة مهمة في عمليات الإدراج العام:

  1. شفافية التقارير المالية: الأسهم المخففة تسمح بإظهار صورة أكثر دقة لقيمة الشركة وأداءها المالي، تعكس هذه الأسهم التأثير الكامل لكل العقود والاتفاقيات التي يمكن أن تؤثر على هيكل الملكية وتوزيع الأرباح.
  2. تقييم الشركة: عندما يقوم المستثمرون بتقييم الشركة المراد إدراجها، فإنهم يحتاجون إلى فهم كامل للقيمة الفعلية للشركة، وليس فقط القيمة التي تعكسها الأسهم الموجودة في السوق.
  3. جذب المستثمرين: المستثمرون يفضلون الاستثمار في الشركات التي تقدم صورة واضحة وشاملة عن هيكل رأس المال ومحتمل النمو، والأسهم المخففة تساعد في تحقيق هذا الهدف.
  4. توزيع الأرباح: يساعد وجود الأسهم المخففة في تحديد كيفية توزيع الأرباح بين المساهمين المحتملين، بما في ذلك المساهمين الحاليين والموظفين.
  5. تنظيم الهيكل التمويلي: تلعب الأسهم المخففة دورًا في تنظيم هيكل رأس المال وتحديد كيفية توزيع السيطرة والأرباح بين مختلف أصحاب المصلحة في الشركة.

مزايا وعيوب استخدام الأسهم المخفضة

استخدام الأسهم المخفضة له مزايا وعيوب:

مزايا:

  1. تعزيز شفافية البيانات المالية: تساعد في إظهار صورة شاملة للقيمة الفعلية للشركة وأدائها المالي، مما يعزز شفافية البيانات المالية.
  2. جذب المستثمرين: توفير الأسهم المخفضة يزيد من جاذبية الشركة للمستثمرين الذين يبحثون عن استثمارات طويلة الأمد ويفضلون الشركات ذات الهيكل التمويلي المستقر.
  3. توزيع الأرباح: يساعد وجود الأسهم المخففة في تحديد كيفية توزيع الأرباح بين المساهمين، بما في ذلك المساهمين الحاليين والموظفين.
  4. تحفيز الموظفين والمديرين: يمكن استخدام الأسهم المخفضة كجزء من نظام المكافآت للموظفين والمديرين، مما يحفزهم على تحسين أداء الشركة وزيادة قيمتها.

عيوب:

  1. تخفيف قيمة السهم للمساهمين الحاليين: قد يؤدي إصدار الأسهم المخفضة إلى تخفيف قيمة السهم للمساهمين الحاليين، نتيجة لتقسيم الأرباح والتمويل على عدد أسهم أكبر.
  2. تضخم الهيكل التمويلي: قد تؤدي زيادة الأسهم المخففة إلى تضخم الهيكل التمويلي للشركة، مما يجعل إدارة الديون والأرباح أكثر تعقيدًا.
  3. تأثير على الربحية للسهم الواحد: يمكن أن يؤدي زيادة الأسهم المخففة إلى تقليل الربحية للسهم الواحد، خاصة إذا لم تتبع هذه الزيادة بزيادة ملموسة في أرباح الشركة.
  4. تأثير على هيكل السيطرة: قد يؤدي إصدار الأسهم المخفضة إلى تغيير في هيكل السيطرة على الشركة، مما قد يؤثر على قرارات الإدارة واستراتيجيات العمل.

الأسهم

طرق التخفيض الشائعة | طريقة طرح الأسهم المخفضة

هناك عدة طرق شائعة لتخفيض الأسهم، ومنها:

  1. الإصدار الخاص (Private Placement): يتمثل هذا النوع من التخفيض في بيع الأسهم لمجموعة محددة من المستثمرين دون اللجوء إلى السوق المفتوحة، وتكون هذه المجموعة من المستثمرين تحالفات استراتيجية، مستثمرين رئيسيين، أو صناديق رأس المال الخاص.
  2. العرض العام المخفض (Follow-on Public Offering): يشمل هذا النوع من التخفيض عرض الأسهم للبيع للجمهور عبر السوق المفتوحة بعد الإدراج الأولي للشركة، يستخدم هذا النوع من التخفيض لجمع رأس المال لتمويل نمو الشركة أو لتلبية احتياجات مالية محددة.
  3. التخفيض التكميلي (Secondary Offering): في هذا النوع من التخفيض، يتم بيع أسهم موجودة للمساهمين الحاليين أو لمساهمين جدد من خلال السوق المفتوحة، ويستخدم هذا النوع من التخفيض لتمويل أنشطة معينة أو لتقليل ملكية معينة أو لتحسين السيولة في السوق.
  4. التخفيض بالأوراق المالية (Convertible Securities): يتمثل هذا النوع من التخفيض في إصدار أوراق مالية قابلة للتحويل إلى أسهم في المستقبل، مثل السندات المقابلة للأسهم (Convertible Bonds) أو الشهادات المقابلة للأسهم (Convertible Preferred Stock)، ويتيح هذا النوع من التخفيض توفير التمويل اللازم دون الحاجة إلى دفع الأموال فورًا.

هل تستطيع الشركة إعادة شراء الأسهم التي خفضتها؟

نعم، يمكن للشركة إعادة شراء الأسهم التي تم تخفيضها عادةً من خلال عملية تسمى “إعادة الشراء للأسهم” أو “شراء الأسهم الخاصة”.

هذه العملية تسمح للشركة بشراء أسهمها المملوكة من قبل المساهمين أو من السوق المفتوحة.

وتتباين أسباب إجراء عملية إعادة الشراء للأسهم، بما في ذلك:

  1. زيادة قيمة السهم: من خلال إعادة شراء الأسهم، يمكن للشركة تقليل عدد الأسهم المتداولة، مما يزيد عادةً من قيمة السهم للمساهمين المتبقين.
  2. إدارة السيولة: يمكن للشركة استخدام عملية إعادة الشراء لضبط مستويات السيولة في السوق وتحسين توزيع رأس المال.
  3. تقليل الأسهم المعلقة: يمكن للشركة استخدام عملية إعادة الشراء لتقليل عدد الأسهم المعلقة في السوق، مما يساهم في تقليل التذبذب السعري وتحسين استقرار السهم.
  4. تحسين مؤشرات الأداء المالي: يمكن استخدام عملية إعادة الشراء لتحسين مؤشرات الأداء المالي للشركة، مثل الأرباح للسهم ونسبة العائد على الأرباح.

ومع ذلك، يجب أن تتبع عمليات إعادة الشراء للأسهم قواعد وتشريعات معينة التي يحددها السوق المالية المحلية والدولية.

اقرأ أيضًا: توزيع أرباح الأسهم: كيف يتم وكيف يمكنك تداوله؟

سوق الأسهم

حساب الربحية المخفضة للسهم: أداة قياس أداء الشركات

حساب الربحية المخفضة للسهم (Diluted Earnings Per Share – EPS) هو أداة مهمة لقياس أداء الشركات.

وتعتبر مؤشرًا حاسمًا يستخدمه المستثمرون والمحللون لتقييم كفاءة الشركة في تحقيق الأرباح للمساهمين بعد احتساب الأسهم المحتملة.

لحساب الربحية المخفضة للسهم، يستخدم المعادلة التالية:

Diluted EPS=Net Income−Preferred DividendsWeighted Average Number of Diluted Shares Outstanding

حيث:

  • “Net Income” تمثل الربح الصافي للشركة بعد خصم جميع المصروفات من الإيرادات.
  • “Preferred Dividends” تمثل المبلغ الذي يجب دفعه كأرباح على الأسهم المفضلة، إذا كانت موجودة.
  • “Weighted Average Number of Diluted Shares Outstanding” تمثل المتوسط ​​المرجح لعدد الأسهم المخفضة الشائعة التي تم استخدامها خلال الفترة المالية المحددة.

الأسهم المخفضة هي الأسهم الشائعة بالإضافة إلى الأسهم المحتملة التي يمكن تحويلها إلى أسهم شائعة في المستقبل، مثل الخيارات الشرائية والمرتبطة بالأداء والمرتبطة بالديون.

تعتبر الربحية المخفضة للسهم مهمة لأنها تعكس القدرة الفعلية للشركة على تحقيق الأرباح لجميع مساهميها، بما في ذلك حاملي الأسهم المحتملين، وتوفر صورة أكثر دقة لأداء الشركة وقابليتها لتوزيع الأرباح.

متطلبات الإفصاح المالي للشركات المدرجة

تختلف متطلبات الإفصاح المالي للشركات المدرجة حسب البورصة التي يتم إدراجها فيها والتشريعات المحلية والدولية المعمول بها.

ومع ذلك، في العديد من الأسواق المالية، تشمل المتطلبات الأساسية للإفصاح المالي للشركات المدرجة على النحو التالي:

  1. البيانات المالية السنوية: يجب على الشركات المدرجة إعداد ونشر البيانات المالية السنوية، التي تتضمن القوائم المالية الرئيسية مثل قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية والميزانية العمومية.
  2. التقارير الدورية: يجب على الشركات المدرجة تقديم التقارير الدورية، مثل التقارير الفصلية والتقارير السنوية المختصرة، التي تلخص أداء الشركة ووضعها المالي خلال فترات زمنية محددة.
  3. إفصاحات إدارة الشركة: تتطلب العديد من البورصات من الشركات المدرجة نشر إفصاحات مفصلة حول إدارة الشركة وهيكل الحوكمة والسياسات المالية والتدابير الوقائية لضمان شفافية ومصداقية الإدارة.
  4. الإفصاح عن الأحداث الهامة: يجب على الشركات المدرجة الإفصاح عن الأحداث الهامة التي قد تؤثر على سعر السهم أو على قرارات المستثمرين، مثل التغييرات في الهيكل التنظيمي أو العقود الرئيسية أو المشاكل القانونية الجوهرية.
  5. التقارير الدورية للمساهمين: يجب على الشركات المدرجة تقديم التقارير الدورية للمساهمين، مثل التقارير السنوية للجمعية العمومية وتقارير إعلان الأرباح.

تداول الأسهم

كيفية تقديم البيانات المالية المتعلقة بالأسهم المخفضة

لتقديم البيانات المالية المتعلقة بالأسهم المخفضة، يجب على الشركات القيام بالخطوات التالية:

  1. تحديد الأسهم المخفضة: يجب على الشركة تحديد عدد الأسهم المخففة ونوعها (مثل الأسهم الممتازة القابلة للتحويل أو خيارات الأسهم).
  2. تقدير الربحية المخفضة للسهم: بعد الخطوة الأولى من المهم أن تبدأ الشركة بحساب الربحية المخفضة للسهم المخفضة بناءً على الشروط والمتطلبات المالية المعمول بها.
  3. تحليل تأثير الأسهم المخففة على القيمة السوقية وأسعار الأسهم: بعد ذلك يجب على الشركة تقدير تأثير الأسهم المخفضة على القيمة السوقية للشركة وأسعار الأسهم المتداولة.
  4. إفصاح مالي: الخطوة الرابعة، حيث تتطلب الأسهم المخففة إفصاحًا ماليًا من الشركة المدرجة، لذا يجب على الشركة تقديم المعلومات والبيانات المتعلقة بالأسهم المخفضة وتفاصيلها في التقارير المالية العامة.
  5. تقديم البيانات المالية المتعلقة بالأسهم المخفضة يساعد على فهم وتحليل الشركة واتخاذ القرارات المالية الصحيحة، من المهم أن تكون هذه البيانات دقيقة وشاملة وفقًا لمتطلبات الإفصاح المالي للشركات المدرجة.

أهمية الأسهم المخفضة في تحليل الشركات واتخاذ القرارات المالية

الأسهم المخفضة تلعب دورًا هامًا في تحليل الشركات واتخاذ القرارات المالية للعديد من الأسباب:

  1. صورة أكثر دقة للأرباح: الأسهم المخففة تسمح بحساب الربحية للسهم بشكل أكثر دقة، حيث تأخذ في الاعتبار الأسهم المحتملة التي يمكن تحويلها إلى أسهم شائعة، هذا يسمح بالحصول على صورة أكثر دقة لكيفية توزيع الأرباح بين المساهمين.
  2. توجيه الاستثمار: يساعد حساب الربحية المخفضة للسهم المستثمرين في فهم القيمة الفعلية لكل سهم وتوجيه قرارات الاستثمار بناءً على تقييم أكثر دقة لأداء الشركة.
  3. تقييم الشركات: عند تقييم شركة معينة، يعتبر الربح للسهم من بين المؤشرات الرئيسية التي يُنظر إليها، تحديد الربحية المخفضة للسهم يساعد في الحصول على صورة أكثر شمولاً لأداء الشركة.
  4. تقييم التوزيعات: يمكن استخدام الربحية المخفضة للسهم لتقدير قدرة الشركة على توزيع الأرباح بشكل مستدام على المدى الطويل، مما يساعد في اتخاذ القرارات المالية المستقبلية.
  5. تقييم المكافآت والمستحقات للموظفين: يمكن استخدام الربحية المخفضة للسهم في تحديد قيمة المكافآت والمستحقات المرتبطة بالأداء للموظفين، حيث يعكس الربح للسهم الفعلي قيمة المكافآت المحتملة بشكل أفضل.

ما هي الأسهم المخفضة المائلة للتحويل (Convertible Diluted Shares)؟

الأسهم المخفضة المائلة للتحويل (Convertible Diluted Shares) تشير إلى الأسهم المحتملة التي يمكن تحويلها إلى أسهم شائعة في المستقبل والتي تؤثر على حسابات الربحية المخفضة للسهم.

هذه الأسهم عادة ما تكون في شكل أوراق مالية قابلة للتحويل إلى أسهم عادية بسعر محدد وفي فترة زمنية معينة.

عندما تكون الأسهم المخففة المائلة للتحويل موجودة، يتم احتسابها عند حساب الربحية المخفضة للسهم لتوضيح القيمة الفعلية للسهم.

هذا يحدث لأن مالكي هذه الأوراق المالية قد يختارون تحويلها إلى أسهم شائعة في المستقبل، مما يؤدي إلى زيادة عدد الأسهم المتداولة وبالتالي تأثير على الربحية للسهم.

تكون الأسهم المخفضة المائلة للتحويل شائعة في الشركات التي تستخدمها كوسيلة لجذب التمويل دون الحاجة إلى دفع الأموال مقابل الاستثمارات السابقة

ما يعطي المستثمرين الفرصة للمشاركة في نمو الشركة والاستفادة من الزيادة المحتملة في قيمتها في المستقبل.

ما هي شروط تحويل الأسهم المخفضة المائلة إلى أسهم عادية؟

شروط تحويل الأسهم المخفضة المائلة إلى أسهم عادية يمكن أن تتفاوت بين الشركات وفقًا للاتفاقيات التي تم تحديدها عند إصدار الأسهم المخفضة.

ومع ذلك، عادةً ما تتضمن هذه الشروط الأساسية:

  1. سعر التحويل: يُحدد سعر التحويل عند إصدار الأسهم المخفضة ويُعتبر سعرًا ثابتًا أو قابلًا للتغيير وفقًا لشروط محددة، يتم استخدام سعر التحويل لحساب عدد الأسهم العادية التي يتم تحويلها.
  2. الفترة الزمنية للتحويل: يتم تحديد الفترة الزمنية التي يمكن فيها تحويل الأسهم المخففةإلى أسهم عادية، قد يكون هناك فترة انتظار معينة قبل أن يكون بإمكان حاملي الأسهم تحويلها.
  3. الشروط الإضافية: قد تتضمن الشروط الإضافية المتعلقة بتحويل الأسهم المخففةإلى أسهم عادية متطلبات مثل الحد الأدنى للسعر للأسهم العادية قبل أن يكون بإمكان التحويل، أو شروط خاصة بنوعية الأحداث التي قد تستدعي التحويل.
  4. الإعلان والموافقة: يجب عادةً أن تصدر الشركة إشعارًا رسميًا لحاملي الأسهم المخففة قبل بدء فترة التحويل، ويجب الحصول على موافقتهم للقيام بالتحويل.
  5. الأحكام القانونية والتنظيمية: يجب أن تتوافق عملية تحويل الأسهم المخففة إلى أسهم عادية مع القوانين واللوائح المحلية والدولية المعمول بها، بما في ذلك القوانين المتعلقة بالقيمة العادلة والتقييم والحوكمة.

اقرأ أيضا: الاستثمار في توزيعات الأسهم: تعظيم العوائد والملكية

التداول

تأثير تحويل الأسهم المخفضة المائلة للتحويل إلى أسهم عادية

تحويل الأسهم المخفضة المائلة للتحويل إلى أسهم عادية يمكن أن يؤثر على الشركة وحاملي الأسهم بعدة طرق:

  1. زيادة عدد الأسهم العادية: بمجرد تحويل الأسهم المخفضة إلى أسهم عادية، يزداد عدد الأسهم العادية المتداولة في السوق، مما قد يؤدي إلى تخفيض قيمة السهم في السوق إذا لم يتغير إجمالي قيمة الشركة.
  2. تأثير على هيكل الملكية: قد يؤدي تحويل الأسهم المخففة إلى تغيير في هيكل الملكية للشركة، خاصة إذا كانت الأسهم المخفضة مملوكة بشكل كبير من قبل مجموعة صغيرة من المستثمرين.
  3. تأثير على الربحية للسهم: يمكن أن يؤثر تحويل الأسهم المخففةإلى أسهم عادية على حسابات الربحية للسهم، حيث تزداد عدد الأسهم المتداولة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل الربحية للسهم الواحد.
  4. تأثير على توزيع الأرباح: قد يؤدي تحويلالأسهم المخففة إلى تغيير في قدرة الشركة على توزيع الأرباح للمساهمين، حيث يمكن أن يتأثر التوزيع بتغييرات في عدد الأسهم المتداولة والموزعة.
  5. ثقة المستثمرين: يمكن أن يؤثر تحويل الأسهم المخففة على ثقة المستثمرين، حيث قد يتفاعلون بشكل إيجابي أو سلبي على الشكل الذي يتم به التحويل وعلى التأثير المتوقع على قيمة أسهمهم.

في الختام، تظهر الأسهم المخفضة أهمية كبيرة في سوق الأسهم، حيث تعكس تلك الأسهم تغييرات في هيكل رأس المال وتوجهات الشركة نحو التمويل والنمو.

يجب على المستثمرين فهم تأثيرات تلك الأسهم على القيمة السوقية والربحية، ودراسة العوامل التي تؤثر على تحولها إلى أسهم عادية.

بفهم عميق وتقييم دقيق، يمكن للمستثمرين تحقيق أقصى استفادة من الفرص وتحديد المخاطر المحتملة في سوق الأسهم.