ثلاث عادات مزعجة في العمل عليك تجنبها

0
373
ثلاث عادات مزعجة في العمل..تجنبها

تعد العلاقات التي تربطك بزملائك في العمل من اكثر العلاقات أهمية وتعقيد التي ستواجهها في حياتك. قمن المحتمل ان يكون هؤلاء الأشخاص مقربين. ولكن أيضاً زميل سيء واحد  كفيل ان يجعلك تخشى الذهاب الى العمل حتى ان كنت تحب مجال عملك.

متابعة: زينة عثمان


تجنب أكثر عادات العمل ازعاجا !

تعد العلاقات التي تربطك بزملائك في العمل من اكثر العلاقات أهمية وتعقيد التي ستواجهها في حياتك. من المحتمل ان يكون هؤلاء الأشخاص مقربين او مرشدين يساعدونك على تسلق سلم النجاح في عملك. لكن من المحتمل لزميل سيء واحد ان يجعلك تخشى الذهاب الى العمل-حتى ان كنت تحب مجال عملك-.

اقرا أكثر:الشركات البريطانية تتجه لنظام العمل أربعة أيام في الأسبوع فقط

اكثر من 90% من الأمريكيين لديهم زميل مزعج في مكان عملهم (استنادا لبحث جديد قامت به Quality Logo Products). و 57% من الناس يفكرون بترك وظائفهم بسبب زميل العمل المزعج نفسه.

قامت الشركة أيضا باستطلاع شمل1902 موظفا في الولايات المتحدة في شهر فبراير حول السلوكيات التي يجدونها اكثر ازعاجا في زملائهم. لم يقم العمل من المنزل بالتخفيف من حدة الامر، حيث افاد 55% من الأشخاص انه قد توالى انزعاجهم  من زملاء العمل عدة مرات خلال الأسبوع على الرغم من بيئة العمل النائية. حيث ان الأمور المسببة للإزعاج تتجلى ببطء الرد على رسائل البريد الالكتروني او الرسائل المستعجلة، وضجيج الأصوات المفرط خلال اجراء المكالمات، بالإضافة الى تناول الطعام امام الكاميرا.

اكثر ثلاث عادت مزعجة

وفقا ل Quality Logo، اكثر ثلاث عادات مزعجة وكيفية التعامل معها:

المقاطعة اثناء الكلام

تعد المقاطعات واحدة من اكثر المشكلات شيوعا اثناء اللقاءات الافتراضية حيث يصعب تخمين من الشخص الذي يريد التحدث او الشخص الذي سيود انهاء حديثه.

قالت Letisha Bereolaالمدربة المهنية لقناةCNBC Makw It:

  • “من حقنا جميعا ان نحظى ببعض اللطف عندما يتعلق الامر الأمور التكنولوجية خلال اجراء الاتصال. المقاطعات يكاد يكون حدوثها حتمي، علينا ان نحاول تجاهلها ولا نأخذ الامر على محمل الجدية.”

فإن كنت تتعامل مع شخص مقاطع، تقترح المدربة Susan Peppercornان يتم طرح المشكلة بأدب، حيث يمكنك القول” هل يمكنك السماح لي بإنهاء كلامي؟ ثم سيكون دورك من بعدي”.

قفد تلاحظ ان بعض الأشخاص في فريقك انطوائيين، او قد يواجهون مشكلة ما بالتحدث عن انفسهم. في هذه الحالة تنصح Peppercorn بانه يجب عليك” ان تفخر بمقاطعتهم لك” لان مواجهتهم حينها ستبدو عدائية او وقحة.

وتقترح أيضا:

  • “لقد لاحظت وجود اشخاص في فريقنا لا يتحدثون كثيرا، فكنت اشجعهم على الادلاء باراهم والمشاركة في الاجتماعات المقبلة.”

نزع الفضل من عمل شخص اخر

هل هناك شيء مثير للغضب اكثر من العمل الجاد في موضوع معين، ثم يقوم احد زملاءك-وبكل بساطة-بالادعاء بانه صاحب ذلك العمل؟

ان تم حدوث ذلك للمرة الأولى، فقم بتشكيكهم حسب ما قالتBereola، لأنه من الممكن ان يكون خطا صريح. ولكن ان تكرر حدوث ذلك، فأبدا بمحادثة لطيفة واذكر بوضوح انك انت من توصل للفكرة أولا.

ومن الممكن ان تسترد ملكيتك للفكرة او المشروع في حال قلت ما يلي:

“وكما قال زميلي، فان فكرتي في (شرح الموضوع) ستحدث تأثيرا مميزا.”

“شكرا لك على طرح الفكرة، (زميلي)، اعلم انني شاركت معك(هذه الفكرة) مسبقا.”

وتقترحPeppercorn أيضا التحدث مع مديرك ان كان لديك شغف كبير بالمشروع، اوفي حال شعرت ان موقف كهذا من الممكن ان يؤثر على اداءك، تستطيع الاحتفاظ بسجل ورقي لمشروعاتك حتى يكون لديك دليل.

المبالغة

يمكن ان يساعدك معرفة من حولك بأمور حياتك وهواياتك في تقوية علاقات العمل، ولكن هناك خط رفيع بين المزاح المقبول والمبالغة في فضول الاخرين لمعرفة تفاصيل حياتك.

استنادا ل Quality Logo، فقد تم تصنيف مواضيع السياسة، وفيروس كورونا، والأمور المالية، والعلاقات الخاصة على انها اكثر الموضوعات المزعجة التي يتم مناقشتها مع زميل عمل.

غالبا هذه الموضوعات تكون مشحونة عاطفيا وتؤدي لانفعال سريع يتبعه جدال. لذلك من الذكاء ان تضع في اعتبارك عدد مرات فتح مواضيع كهذه، وحاول تجنب الثرثرة كما حذرت Peppercorn،وتضيف انه ان شعرت بان محادثة غير متعلقة بالعمل على وشك ان تبدا، فاطلب من زميلك الالتزام بمجال العمل او لفت انتباهه الى شيء اخر له علاقة بأخبار العمل.

تقول Bereola:

  • “تستطيع التهرب من المحادثة بحجة لديك اتصال هاتفي عليك القيام به، ان كنت ضمن مجموعة فيمكنك الالتزام الصمت، انت لست مدينا لاحد، خاصة ان كنت لا تشعر بالراحة.”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا