أعلن ” بنك أوف أمريكا ” في تصريح له أن سعر النفط قد يعود للارتفاع إلى مستوى 100 دولار أمريكي للبرميل الواحد.
ومع خروج العالم من جائحة كورونا سوف يزداد الطلب العالمي على النفط في عام 2022
وذلك نتيجة عودة حركة الاقتصاد العالمي بعد أن عانت من توقف وركود بسبب كورونا.
وصرح بنك أمريكا قائلاً:
“نعتقد أن التعافي القوي في الطلب العالمي على النفط سيفوق نمو العرض خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة،
مما يزيد من استنزاف المخزونات ويمهد الطريق لارتفاع أسعار النفط”.
ورفع البنك توقعاته لسعر خام برنت من 63 دولار أمريكي إلى 68 دولار أمريكي للبرميل في عام 2022 .
وتوقع أيضاً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 75 دولار أمريكي للبرميل مقابل تقديره السابق البالغ 60 دولار أمريكي للبرميل.
وأضاف البنك أنه من المرجح أن تظل سوق النفط تعاني من عجز في المستقبل بمتوسط قدره 0.9 مليون برميل يوميا على مدى الأرباع الستة المقبلة.
ومن ناحية أخرى يتوقع بنك أوف أميركا أن ينتعش نمو الاستهلاك بقوة هذا العام والعام المقبل بمقدار 5.6 مليون و 3.6 مليون برميل في اليوم على التوالي،
وهو الأسرع منذ السبعينيات.
ولكن حذر البنك من أن الطاقة الفائضة الوفيرة لأوبك+ والعودة المحتملة للنفط الإيراني ستحد من أسعار النفط هذا العام.
بالإضافة إلى أن الإمدادات سوف تكون محدودة بسبب ضغوط الحكومة من أجل خفض انبعاثات الكربون.
و ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مدعومة بالطلب القوي خلال موسم الصيف
وتوقف المحادثات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني وكل ذلك سوف يؤدي إلى استئناف إمدادات الخام من منتج أوبك.
تصريحات أخرى تدعم رفع سعر برميل النفط إلى 100 دولار أمريكي:
صرح مسؤولون تنفيذيون من عدة شركات منهم Glencore و Goldman Sachs:
“إن سعر 100 دولار أمريكي لبرميل النفط هو احتمال حقيقي”.
حيث لم يتم تداول سعر برميل النفط عند 100 دولار أمريكي منذ عام 2014
وذلك بسبب ازدهار إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الذي أدى إلى إفراق الطلب.


