متابعة: أسامةبوز
اشترت شركة «بريتش بيتروليوم» أصولاً بقيمة 220 مليون دولار أمريكي من مطور الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة «X7 Energy» ضمن خططها المعلنة للتوسع في مجال الطاقة النظيفة، والتخفيف من الانبعاثات الكربونية، وتخطط الشركة البريطانية لزيادة الطاقة الانتاجية للمنشآت المستحوذ عليها، أكثر من إنتاجها الحالي البالغة 9 جيجا وات.
*الشركة البريطانية توسع حصتها في السوق:
بعد نجاحها بشراء حصة عام 2017 في عملاق إنتاج الطاقة الأوروبي «Lightsource»، وإنشاء استثمار مشترك تحت مسمى «Lightsource BP»، أرادت الشركة التوسع نحو السوق الأمريكي النشط مؤخراً في مجال الطاقة النظيفة، وسيتم تطوير المنشآت الجديدة من قبل تحالف «lightsource BP» مناصفة، وتمتلك المجموعة خططاً بدأت عام 2019، وستبقى قائمة حتى 2030 لرفع سوية الإنتاجية للطاقة النظيفة، بمعدل 20 ضعف، أي حوالي 50 جيجا وات.
*«بريتش بيتروليوم» تتوسع:
مشروع الاستحواذ في الولايات المتحدة ليس الأول من نوعه، فقد اشغلت الشركة البريطانية عدداً من المشاريع حول أوروبا ايضا .
وسبق أن وقعت على عدة عقود استحواذ لشركة «ENI» الايطالية , امتلكت بموجبها أصول في حقل غاز جزائري، وخط توريد للغاز ومشروع حقل شمسي في الموزمبيق،
وأضافت نحو 45% من إجمالي أصول «ENI» لممتلكاتها، بما في ذلك مشروع حقل شمسي شرق اليونان،
وتشغل من خلال مجموعة «Lightsource BP» مشاريع للاستفادة من طاقة الرياح في دول أوروبية عدة.
*تخفيض البصمة الكربونية:
تمتلك «برتش بيتروليوم» شبكة واسعة من المنشآت المنتجة للوقود الأحفوري، وتتهم جهات بيئية الشركة البريطانية بمساهمتها الكبيرة في التغير المناخي، سبب دفع الشركة البريطانية نحو الوفاء بالوعود القانونية والأخلاقية، ويسعى التنفيذيون في الشركة البريطانية لاستغلال زيادة الطلب الواسع في السوق الأمريكية، والاستثمار ضمن قوانين 12 من الولايات الراغبة بالتحول نحو الطاقة النظيفة، عبر زيادة إنتاج الطاقة النظيفة بمعدل 20 ضعف أكثر مما هو عليه اعتباراً من العام الحالي، حتى حلول عام 2030.
*أرباح جيدة من أسواق الطاقة النظيفة:
تتوقع الشركة تحقيق عوائد تتراوح من 8% إلى 10% من هذه المشاريع الموجودة في 12 ولاية أمريكية. كان هدف الشركة بالفعل هو تقليل أحجام النفط والغاز بنسبة 40٪ بحلول عام 2030،
كما تخطط بريتش بيترليوم للتوسع في مجال توليد الكهرباء .
وذلك باستخدام عنفات الهواء والأمواج قبالة الساحل الشرقي البريطاني رفقة عملاق الطاقة النرويجي «EQNOR OIL».



