على الرغم من محاولة معظم الشركات العالمية مواجهة شبكة نتفلكس في مجال خدمات البث وذلك عن طريق عمليات الدمج والاستحواذ على شركات أخرى إلا أن شبكة نتفلكس لاتزال الأقوى أمام الجميع.
وتنفق الشركات أموالاً طائلة في هذه الصفقات لكن من دون تحقيق أي نتيجة تذكر أمام العملاق نتفلكس.
وبالحديث عن ممارسات المنافسين:
أعلنت شركة أمازون (Amazon) عن موافقتها على شراء شركة الإنتاج السينمائي (MGM)
والتي تشتهر بإنتاجها لسلسلة أفلام جيمس بوند و سكارليت أوهارا وبلغت قيمة الصفقة 8.45 مليار دولار أمريكي.
كما تتطلع معظم الشركات الكبرى إلى الاستثمار في مجال البث وزيادة حصتها في السوق
حيث يبحث “براين روبرتس” من شركة (Comcast) عن استثمار جديد من أجل تحسين عروض مزود الكابل.
من المتوقع أن يستحوذ على شركتي (ViacomCBS) و ( Roku).
ومن ناحية أخرى تسعى شركة (Discovery) إلى الحصول على قسم (WarnerMedia) التابع لشركة (AT&T) والتي أعلنت عن انسحابها من مجال خدمات البث.
وبالحديث عن الانسحابات توقفت شركة (Sony) عن تقديم خدماتها في هذا المجال.
أما على صعيد التكاليف فقد أدت هذه الصفقات إلى تحمل الشركات ديون كبرى حيث أن شركة (AT&T) أصبحت أكبر مقترض غير مصرفي العالم.
وقد أنفقت الشركة مبلغ 102 مليار دولار أمريكي من أجل حصولها على (Time Warner) في عام 2018.
في حين قامت شركة (Disney) بدفع مبلغ 85 مليار دولار أمريكي مقابل استحواذها على شركة (21Century Fox).
ومن ثم اشترت شركة (Sky) مقابل 50 مليار دولار أمريكي؟
نتفلكس الأقوى أمام الجميع:
تمتلك الشبكة العالمية نتفلكس أكثر من 200 مليون مشترك كما أن أسهم الشركة تجذب العديد من المستثمرين.
وتتميز الشركة باعتمادها بشكل كبير على التكنولوجيا بالإضافة إلى بساطة وقوة المحتوى الذي تقدمه
كما أنها تتميز بغياب الإعلانات في المحتوى المعروض لديها.
وتتبع الشركة سياسة بعيدة عن صفقات الاستحواذ حيث أنها تصب كل اهتمامها في مجال البرمجة وعقد صفقات مع الشخصيات البارزة في مجال صناعة الفن.
وكل هذه الأسباب جعلتها الأقوى أمام صفقات الاستحواذ التي فاقت في تكلفتها القيمة السوقية لنتفلكس.
ولا تتوقف الشركة عند هذا الحد فهي تسعى جاهدة من أجل إرضاء العملاء وتعمل بجدية أكبر من أجل منافسة باقي الشركات الكبرى مثل (+Disney +, HBO Max , Discovery).


