آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار العملات الرقميةما مصير عملة Bitcoin؟ انهيار ام اقلاع !؟

ما مصير عملة Bitcoin؟ انهيار ام اقلاع !؟

ما مصير عملة Bitcoin؟ انهيار ام اقلاع !؟

خلال الأشهر الماضية، كان السوق يقدم نتائج معارضة لكل التوقعات في ما يخص مؤشرات عملة بيتكوين الرقمية المشفرة. فما مصير عملة Bitcoin؟ انهيار ام اقلاع !؟

متابعة:زينة عثمان


ما مصير عملة Bitcoin؟ انهيار ام اقلاع !؟

خلال الأشهر الماضية، كان السوق يقدم نتائج معارضة لكل التوقعات في ما يخص مؤشرات عملة بيتكوين الرقمية المشفرة. ولكن مع حركة الأسعار الغير متوقعة والمتقلبة، لم نحصد كثير من الارتفاعات باستثناء ارتفاعين استثنائيين وقصيرين وصلت بهما العملة الأشهر في نطاق التشفير الرقمي الى حوالي 45 ألف دولار وما لبثت القيمة أن هبطت.

اقرأ أكثر:البيتكوين تعود إلى النطاق الأقل من 40 ألف دولار، وايثر ترتفع

عملة Bitcoin تنخفض تدريجيا

من شهر مارس من عام 2021 وحتى الان مارس عام 2022، عملةBitcoin تنخفض تدريجيا. رغم تسجيلها بعض الارتفاعات المهولة لكن دون ثبات. هذه التغيرات الحاصلة سنويا، تساعد على اعلامنا فيما إذا كان علينا التجهز للارتفاع او الانخفاض المتوقع.

وكما يبدو أن على المتداولين الانتباه أنه من الان وحتى تغير هذا الاتجاه الآخذ بالهبوط على مدار السنة، من الحكمة ان نبقى نتوقع مزيداً من الانحدار.

يمكن للأسواق التي تتحرك بشكل جانبي ومستقل، بما في ذلك أسواق عملةBTC. وإن إدراك ذلك يمكن ان ينقذ المرء من صداع متكرر الحدوث بشأن التوقعات وما يرافقها من قلق. وذلك لأن الان الأسواق المتقلبة تؤدي وبسرعة الى الخراب المالي، وهذا ما يدركه بالفعل أعضاء تداول العملات المشفرة.

فإذاً علينا التحلي بالصبر، وننتظر حدوث انهيار او ارتفاع لنرى بعده ما علينا فعله. يمكننا توقع صعودا يصل الى 54.3 ألف دولارا أمريكيا عند حدوث اختراق يزيد عن 4.3 ألف دولار، وهو مناسب وبشكل كبير كسيناريو للارتداد الأكثر أهمية.

في حين ان الانهيار الذي يصل اقل من 34.3 ألف دولار يستهدف وبشكل مثالي حوالي 24 ألف دولار. سيترتب على الأخير بعد ذلك حركة سعرية مناسبة لخمس موجات اقل من اعلى مستوى سبق حدوثه في شهر نوفمبر، ويمكن ان يكون على نطاق أوسع ولكن بشكل غير منظم.

خلاصة الامر، كانت عملة الBTC عالقة بين 34.3 الف دولار و 44.3 الف دولار على مدار هذا العام. وعندما يصار الى تداول العملة بشكل جانبي، فمن الأفضل ان نتنحى جانبا، وننتظر حدوث اندلاع او انهيار كي لا نقع في ورطة.