آخر الأخبار

الرئيسيةأخبار سوق الأسهمتراجع سوق الأسهم الصينية يثير مخاوف بين المستثمرين الأجانب

تراجع سوق الأسهم الصينية يثير مخاوف بين المستثمرين الأجانب

أثار التراجع الأخير في سوق الأسهم الصينية قلقًا كبيرًا بين المستثمرين الأجانب، مما قد يشجع على خروج دائم، وفقًا لتحليل أجرته مؤسسة مجلس الأطلسي.

ومنذ بداية عام 2021، تكبدت الشركات الصينية المدرجة في الأسواق المحلية والأمريكية خسائر جماعية بلغت 7 تريليون دولار.

تأثير تراجع سوق الأسهم الصينية على المستثمرين الأجانب

التراجع المستمر في سوق الأسهم الصينية، إلى جانب التوقعات السلبية بشأن الاقتصاد الصيني، قد يكونا دافعًا كافيًا لدفع المستثمرين الأجانب للابتعاد نهائيًا، وفقًا للمحلل الاقتصادي جيرمي مارك.

ومع نقص الحوافز لإعادة المشاركة، يتجه الاهتمام نحو الصين كمركز للمستثمرين الذين يراهنون على تحقيق أرباح سريعة بدلًا من النمو المستقر.

وقال مارك “من المرجح أن يصبح استثمار الأموال في الصين ميدانًا لصائدي الصفقات الأجانب وصناديق الاستثمار الخاصة، بعضها متاجر بالفعل في السوق”، وأضاف “قد يؤدي الباقون من مديري الصناديق إلى المساهمة في التقلبات الكبيرة في ثرواتهم، وهو ما يعتبر جزءًا من الحياة اليومية في أسواق الصين”.

الأسهم الصينية

بكين تتخذ إجراءات لتهدئة التدهور المالي

وردت بكين على التوتر المالي في الأسابيع الأخيرة من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير الهادفة إلى تخفيف الانخفاض الحاد.

وتشمل هذه الجهود عمليات الشراء المدعومة من الدولة، بالإضافة إلى القيود على الوصول إلى الأسواق الخارجية والقيود على بيع الأسهم الصينية بالهبوط.

وعلى الرغم من أن هذه الجهود أشعلت ارتفاعًا في مؤشرات الأسهم الصينية هذا الأسبوع، أكد مارك أن الاستعادة القوية لسوق الأسهم الصينية ستعتمد على كيفية تعامل بكين مع التحديات الاقتصادية الأوسع.

مشيرًا إلى أن سوق العقارات الصينية هي القلق الرئيسي، نظرًا لأن هذا القطاع يمثل حوالي ربع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

وبينما كان القطاع العقاري ينمو بسرعة في وقت سابق، إلا أن اعتماده على التراخيص العالية قاد إلى موجة هائلة من التخلف عن السداد، مما دفع بشركات العقارات العملاقة إلى التصفية.

وعبّر المستثمرون الأجانب عن استيائهم من الاستجابة البطيئة من قبل بكين، بينما كانت حملة الحكومة في عام 2020 على قطاع التكنولوجيا دافعًا آخر للانتقال خارج الأسواق الصينية، وفقًا لما لفت إليه مارك.

وشهدت هجرة المستثمرين الأجانب انخراطًا كبيرًا من قبل الصناديق السلبية والمستثمرين الراغبين في النمو على المدى الطويل.

وبلغت الإشارات الصافية لتدفق الاستثمار الأجنبي في العام الماضي 6.1 مليار دولار فقط، وهي أدنى مستوى منذ عام 2017، مما يشير إلى تأثير مباشر على مشهد الشركات الناشئة في الصين، حيث يواجه سوق الطروحات العامة انكماشًا ملحوظًا في ظل صعوبات الشركات الجديدة في جمع التمويل.

وحذر مارك من أنه حتى إذا كان الاقتصاد وسوق العقارات مستقران في عام 2024، فهناك إشارات قلقة حول نوايا الحكومة تجاه المستثمرين في الأسهم.

وأشار إلى أنه على مدى الأشهر القليلة الماضية، هناك تصريحات متنوعة موجهة نحو الأسواق المالية تشير إلى أقل تسامح مع “الأعمال كالمعتاد”.

اقرأ أيضا: هبوط أسواق الأسهم الأوروبية بفعل ارتفاع التضخم وخفض الفائدة

المصدر

Yahoo Finance