آخر الأخبار

الرئيسيةتعليم الفوركساكتشف أهم 3 مزايا لحساب التداول التجريبي في التداول باحتراف

اكتشف أهم 3 مزايا لحساب التداول التجريبي في التداول باحتراف

يُعد حساب التداول التجريبي أحد الأدوات الرئيسية التي يستخدمها المتداولون لتطوير مهاراتهم واختبار استراتيجياتهم قبل التعامل بأموال حقيقية.

حيث تُعتبر هذه البيئة الافتراضية مكانًا آمنًا لاستكشاف الأسواق المالية وتجربة مختلف أساليب التداول دون المخاطرة بخسارة رأس المال الحقيقي.

يتناول هذا المقال، مفهوم حسابات التداول التجريبي، ومدى فعاليتها، وكيف يمكن أن تساعد في تطوير المهارات التداولية وتقديم فرص لاستكشاف الأسواق المالية بشكل أكبر، بالإضافة إلى استعراض إيجابياتها وسلبياتها.

ما هو حساب التداول التجريبي؟

يُطلق على حساب التداول التجريبي أحيانًا أيضًا اسم “التداول المحاكي”، وهو مصطلح يُستخدم لوصف تداول الأوراق المالية بشكل محاك، وهو طريقة للتظاهر بالتداول للأصول القابلة للتداول مثل الأسهم أو السندات.

باختصار، يُتيح حساب التداول التجريبي للأفراد محاكاة بيئة التداول الحقيقية باستخدام أموال وهمية بدلًا من الأموال الفعلية.

بمعنى آخر، يُعد هذا الحساب مكانًا آمنًا لممارسة التداول دون تعريض رأس المال الفعلي للخطر، كما يمكن للمستخدم أن يتعرف على الطرق المختلفة التي تعمل بها المنتجات والأسواق المالية.

ومع عدم وجود مخاطر مالية مرتبطة باستخدام حساب تجريبي، فإنه من المهم أن نفهم أنه لا توجد أيضًا مكافأة مالية، بمعنى آخر، لا يمكن للمتداول كسب عوائد مالية من حساب التداول التجريبي لأنه يُعتبر تداولًا محاكيًا.

التداول التجريبي

لماذا تفكر في فتح حساب تداول تجريبي؟

فتح حساب تداول تجريبي يعد قرارًا ذكيًا لعدة أسباب:

اختبار استراتيجية التداول الخاصة بك

تحتاج إلى اختبار استراتيجيتك في التداول قبل المضي قدمًا، وحساب التداول التجريبي هو الأداة المثلى لذلك.

ويظهر السبب الأكثر وضوحًا لاستخدام هذا الحساب في الاختبار العملي لكل استراتيجية تداول قبل التعامل بأموال حقيقية، حيث تتيح لك هذه الخطوة فهم النقاط القوية والضعف في نظام التداول الخاص بك.

عند اختبار استراتيجيتك على بيانات حية في بيئة تجريبية، يمكنك التحقق من عدة نقاط:

  1. هل نظامك يحقق نجاحًا في الاختبار في الوقت الفعلي؟
  2. هل أنت قادر على تنفيذ الأوامر بدقة دون وقوع أخطاء في إدخال الطلب؟
  3. هل تحصل على معلومات في الوقت الفعلي تشير إلى حاجة لتعديلات في نظامك؟
  4. هل تظهر النتائج في الوقت الفعلي اتساقًا مع نتائج الاختبار الرجعي اليدوي؟

تسريع تجربة التداول الخاصة بك

تقديم خطوة مبتكرة لتسريع تجربة التداول الخاصة بك، فالانتقال إلى إطار زمني أقل مثل مخطط 5 دقائق يعد استراتيجية فعّالة.

بدلًا من انتظار 30 إشارة سنويًا، يمكنك الآن الحصول على 30 إشارة تداول شهريًا، مما يضاعف فرصك لتعلم النظام وتحسين مهارات التداول.

هنا بعض الفوائد لتوضيح هذا النهج:

  1. تسريع التعلم: باستخدام إطار زمني أقل، تتاح لك الفرصة لتجربة مجموعة أكبر من الصفقات في وقت أقل، مما يعزز تعلمك وتطوير مهاراتك بشكل أسرع.
  2. زيادة فعالية النظام: يمكنك تحسين وتعديل نظامك بشكل أسرع باستنادك إلى الإشارات المتكررة على مدار الشهر، مما يتيح لك ضبطه بشكل أفضل لظروف السوق المتغيرة.
  3. استغلال سيولة الفوركس: السيولة الممتازة في أطر زمنية قصيرة تمنحك إمكانية الدخول والخروج بفعالية، مما يعني أنك لا تفوت الفرص المحتملة.
  4. تجربة قيمة بسرعة: يمكنك الحصول على رؤى قيمة وخبرة تداول ذهبية في غضون أشهر قليلة، بدلًا من انتظار سنوات لتجميع نفس الكم من البيانات.
  5. توفير تكاليف: في الفوركس، لا توجد تكاليف إضافية للوصول إلى بيانات الرسوم البيانية في الأطر الزمنية المنخفضة، وهو أمر يختلف عن الأسواق الأخرى مثل الأسهم.

ممارسة تقنيات التداول الجديدة

لتصبح متداولًا محترفًا، يجب عليك ممارسة تقنيات التداول المهنية بانتظام وبشكل مستمر، ويشكل حساب التداول التجريبي بيئة مثالية لتحقيق ذلك.

إليك كيف يمكن أن يكون حساب التداول التجريبي مفيدًا في ممارسة تقنيات التداول المهنية الجديدة:

  1. تجربة مختلف استراتيجيات التداول: يمكنك استخدام الحساب التجريبي لاختبار وتقييم مختلف استراتيجيات التداول وتحديد الأساليب التي تعمل بشكل أفضل في ظروف السوق المختلفة.
  2. تحسين تنفيذ الطلبات: من خلال تكرار تنفيذ الطلبات في بيئة تجريبية، يمكنك تحسين دقة وسرعة تنفيذ الصفقات وتجنب الأخطاء.
  3. تحليل أداء النظام: يمكنك استخدام الحساب التجريبي لتحليل أداء نظام التداول الخاص بك في ظروف الوقت الفعلي، مما يساعدك في تحديد نقاط القوة والضعف وإجراء التحسينات اللازمة.
  4. اكتساب الثقة: بممارسة تقنيات التداول المهنية في بيئة خالية من المخاطر، يمكنك بناء ثقتك بمهاراتك قبل الانتقال إلى التداول بأموال حقيقية.

اقرأ أيضا: مفهوم المال الذكي: ماذا يعني في الاستثمار والتداول؟

تداول الفوركس

ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الحسابات التجريبية والحقيقية؟

إليك أهم الاختلافات والتشابهات بين الحسابات التجريبية والحسابات الحقيقية:

الاختلافات:

  1. الأموال: في الحساب التجريبي، تتاح لك أموال افتراضية للتداول، بينما في الحساب الحقيقي تستخدم أموالك الفعلية.
  2. نداء الهامش: في الحساب التجريبي، لا تُفرض نداءات هامش عند فتح صفقات، بينما في الحساب الحقيقي، يُطلب منك دفع أموال إضافية إذا تجاوزت خسائر الصفقة الهامش المتاح.
  3. رسوم الرسم البياني: لا تُفرض رسوم الرسم البياني على الحساب التجريبي، بينما في بعض الحسابات الحقيقية هناك رسوم شهرية أو رسوم للوصول إلى بيانات الرسم البياني.
  4. تأخير التحديثات: تحتاج التحديثات على منصة التداول التجريبية إلى وقت لتنعكس في البيئة التجريبية، بينما يتم تحديث الحساب الحقيقي على الفور.

التشابهات:

  1. رفض الصفقات: في كلا الحسابين، يتم رفض الصفقات إذا لم يكن لديك أموال كافية لفتحها.
  2. تأمين الهامش: في الحسابين، لن تُغلق الصفقات إذا لم يكن لديك أموال كافية لتغطية الهامش والخسائر الجارية.
  3. الاستجابة للسوق: ستظهر التغييرات السريعة في الأسعار والأخبار على منصتي التداول بشكل مماثل في الحسابين.

اقرأ أيضا: هل يمكنني التداول بدون وسيط في 2024؟ إليك شرح مفصل

الحسابات التجريبية

ما هي إيجابيات وسلبيات الحسابات التجريبية؟

إليك أهم إيجابيات وسلبيات الحسابات التجريبية:

إيجابيات الحسابات التجريبية:

  1. تعلم أساسيات الاستثمار: للمستثمر الجديد، يمثل استخدام الحساب التجريبي فرصة لارتكاب أخطاء فنية في بيئة تداول خالية من المخاطر، حيث يساعد التداول التجريبي في فهم كيفية عمل برامج التداول المختلفة المقدمة من قبل شركات الوساطة وكيفية تعديل الواجهة واستخدامها بفعالية.
  2. اختبار استراتيجيات جديدة: بغض النظر عن مستوى الخبرة، يوفر الحساب التجريبي للمتداولين الفرصة لاختبار استراتيجيات جديدة دون المخاطرة بأموال حقيقية، حيث يسمح هذا بتقييم فعالية الاستراتيجيات قبل تنفيذها على حساب حقيقي.
  3. استكشاف فئات أصول جديدة: يمكن للمتداولين الاستفادة من الحساب التجريبي لاستكشاف فئات أصول جديدة، سواء كانوا مبتدئين أو ذوي خبرة، بالتجربة والاختبار، يمكن للمتداولين تقييم أداء تقنياتهم واستراتيجياتهم في مجموعة متنوعة من الأصول قبل اتخاذ القرارات بشأن التداول بأموال حقيقية.

سلبيات الحسابات التجريبية:

  1. عينة صغير: يتيح الحساب التجريبي فقط عينة صغيرة من السوق للتداول، مما يجعله حساسًا للوقت وينطبق على جزء محدد من الدورة السوقية، وقد يؤدي هذا إلى افتقاد المتداولين لرؤية كاملة وواقعية لأداء استراتيجيتهم، مما يجعلهم مفرطين في الثقة بتقنياتهم.
  2. شعور زائف بالثقة: على الرغم من أن التداول في الحساب التجريبي يقدم تجربة تداول جيدة، إلا أن الأمور تتغير عند التداول بأموال حقيقية، التقلبات والمخاطر في التداول الحي يمكن أن تولد استجابات عاطفية مختلفة تمامًا، والتي قد لا تتكرر في بيئة التداول التجريبي.
  3. حجم المحفظة: يكون حجم المحفظة في الحساب التجريبي عادة أكبر بكثير من المبلغ الذي قد يستخدمه المتداول حقيقةً، ما يجعل من الصعب تحديد قواعد فعّالة لإدارة حجم المراكز، حيث إن المبلغ الافتراضي لا يعكس الوضع الحقيقي الذي قد يواجهه المستثمر في الأسواق الحية.
  4. التداول المفرط: قد تشجع الحسابات التجريبية على التداول المفرط في العدوانية، حيث يمكن أن يكون الشعور بالأمان من فقدان الأموال الحقيقية محفّزًا للمخاطرة بطرق غير مستدامة، وهو أمر قد يؤدي إلى نتائج مختلفة تمامًا عند التداول في السوق الحية.

في الختام، يُعد حساب التداول التجريبي أداة قيمة للمستثمرين من جميع المستويات، حيث يتيح لهم تجربة التداول في بيئة خالية من المخاطر واختبار استراتيجياتهم دون المساس برأس المال الفعلي.

وعلى الرغم من الفوائد العديدة التي يوفرها، يجب على المتداولين أن يكونوا على علم ببعض السلبيات مثل عينة السوق الصغيرة والشعور الزائف بالثقة.

لذا، يُنصح بالاعتماد على حساب التداول التجريبي كأداة للتعلم والتطوير، ولكن يجب أن يتم توظيفه بحكمة وبالاستمرار في تطوير المهارات والمعرفة في السوق الحقيقية.